مميز

من قتل جمال حمدان؟ غموض وفاة صاحب موسوعة شخصية مصر

 

 من قتل جمال حمدان؟ غموض وفاة صاحب موسوعة شخصية مصر 

كثير من القضايا والجرائم التي شغلت الرأي العام سواء في الوقت الحاضر، أو في الماضى وتضاربت فيها التصريحات والأقوال، وتناولتها الصحف ووسائل الإعلام، بين مؤيد ورافض لفكرة الجريمة، ويستعرض "كوكب الجغرافيا" من خلال هذا الباب ، أبرز القضايا التي اهتمت وسائل الإعلام بجميع أطيافها بنقل تفاصيلها ووقائعها لحظة بلحظة، ولا تزال باقية في الذاكرة حتى الآن، بسبب ملابساتها المعقدة، أو نتائجها الصعبة والمؤثرة، والتي تتشابك فيها التفاصيل، وتتوه معها الحقائق، وقضية مقتل المؤرخ الكبير جمال حمدان والتي مازالت لغز يحير العديد حتى الآن بعد مرور أكثر من 27عاما.

 


 

جمال حمدان
جمال حمدان

 

في صباح يوم 17 أبريل عام 1993 استيقظ الشعب المصرى على خبر وفاة المؤرخ الكبير جمال حمدان ، حيث كشفت الأوراق والتقارير الرسمية وقتها أنه عثر على جثته والنصف الأسفل منها محروقا، واعتقد الجميع أن جمال حمدان مات متأثرا بالحروق، ولكن المفاجأة الكبرى التي كشف عنها الدكتور  يوسف الجندي مفتش الصحة بالجيزة، والذى أثبت في تقريره أن المتوفى لم يمت مختنقا بالغاز، كما أن الحروق ليست سببا في وفاته، لأنها لم تصل لدرجة أحداث الوفاة، بل إنه وجد خبطة في رأسه قيل أنها جراء سقوطه خلال بحثه عن ملجىء من النيران، ولكنها لم تكن في خلفية رأسه، كما هو المُعتاد في مثل هذه الحالات بل كانت في أعلى جبهته، وكأن المعتدين أرادوا تقليل مقاومته قبل قتله قبل تركه مع الغاز والنيران.

 

المؤرخ جمال حمدان
المؤرخ جمال حمدان

 

 

 

من الأمور التي أثارت الربية والشك في جريمة مقتل جمال حمدان اكتشاف المقربون منه اختفاء مسودات بعض الكتب التي كان بصدد الانتهاء من تأليفها، وعلى رأسها كتابة عن اليهودية والصهيونية و يقع في ألف صفحة و كان من المفروض أن يأخذه ناشره يوسف عبد الرحمن يوم الأحد والكتاب الثاني: العالم الإسلامي المعاصر وله كتاب قديم عن العالم الإسلامي كتبه سنة 1965 ثم عاد وأكمله وتوسع فيه بعد ذلك لدرجة أنه أصبح كتاباً جديداً.

 

 

والكتاب الثالث: عن علم الجغرافيا، مع العلم أن النار التي اندلعت في الشقة لم تصل لكتب وأوراق د. حمدان، مما يعني اختفاء هذه المسودات بفعل فاعل وحتى هذه اللحظة لم يعلم أحد سبب الوفاة ولا أين اختفت مسودات الكتب التي كانت تتحدث عن اليهود.

 


 

ومما يؤكد حتمية قتله ما رواه اشقائه عبد العظيم حمدان وفوزية حمدان أن الطباخ الذي كان يطبخ له فوجئنا بأن قدمه انكسرت وأنه راح بلده ولم نعد نعرف له مكاناً.

 و أمر آخر أن جارة كانت تسكن في البيت الذي يسكن فيه جمال حمدان قالت لنا إن هناك رجلاً وامرأة خواجات سكنوا في الشقة الموجودة فوق شقته شهرين ونصف قبل اغتياله ثم اختفيا بعد قتله وقد فجّر رئيس المخابرات السابق أمين هويدي مفاجأة من العيار الثقيل، حول الكيفية التي مات بها جمال حمدان، وأكد هويدي أن لديه ما يثبت أن الموساد الإسرائيلي هو الذي قتل حمدان .

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-