التأثيرات البيئية للنباتات المائية في نهر دجلة بين الصويرة وسدة الكوت

 

 التأثيرات البيئية للنباتات المائية في نهر دجلة بين الصويرة وسدة الكوت 



رسالة تقدم بها 


حسام كنعان وحيد 


إلى مجلس كلية الآداب ـ جامعة بغداد 

وهي جزء من متطلبات نيل شهادة ماجستير آداب 

في الجغرافية 


بإشراف 

أ . د . محمد جعفر جواد السامرائي 



1430هـ - 2009م

التأثيرات البيئية للنباتات المائية في نهر دجلة  بين الصويرة وسدة الكوت


                                فهــرس المحتــويات

رقم الفقرة

العنــــــوان

رقم الصفحة

 

إقرار المشرف

أ

 

شكر وتقدير

ب

 

الإهداء

ت

 

فهرس المحتويات

ث-ج

 

فهرس الجداول

ح

 

فهرس الأشكال

خ

 

فهرس الخرائط

د

 

فهرس الصور

ذ

 

المستخلص

ز

الفصل الأول

الدليل النظري

1-15

1-1

تمهيد

2

1-2

أهمية الدراسة

4

1-3

مشكلة البحث

4

1-4

فرضية البحث

4

1-5

مبررات الدراسة

5

1-6

أهداف البحث

5

1-7

حدود البحث

6

1-8

خطوات إعداد البحث

6

1-9

الدراسات السابقة

9

1-10

المفاهيم والمصطلحات العلمية

14

الفصل الثاني

تصنيف النباتات المائية وأنواعها في المنطقة

16-57

2-1

تمهيد

17

2-2

تعريف جغرافية النبات

21

2-3

ماهية العلاقة بين الجغرافية والبيئة

21

2-4

البيئة المائية

22

2-5

تصنيف النباتات

24

2-6

النباتات المائية

30

الفصل الثالث

العوامل الطبيعية المؤثرة في النباتات المائية

58-83

3-1

تمهيد

59

3-2

البنية الجيولوجية

59

3-3

جيومورفولوجية المنطقة

63

3-4

المناخ

67

3-5

هيدرولوجية النهر

75

3-6

العوامل المؤثرة في النباتات المائية

76

الفصل الرابع

التأثيرات البيئية للنباتات المائية

84-108

4-1

تمهيد

85

4-2

النباتات المائية عامل جيومورفولوجي للنهر

85

4-3

التأثيرات الإيجابية للنباتات المائية

87

4-4

التأثيرات السلبية للنباتات المائية

101

الفصل الخامس

إدارة النباتات المائية وطرائق السيطرة عليها

109-140

5-1

تمهيد

110

5-2

إدارة النباتات المائية وطرائق السيطرة عليها

111

5-3

الأهمية الاقتصادية للنباتات المائية

136

5-4

إمكانية استخدام النباتات المائية

138

 

الاستنتاجات

141

 

التوصيات

144

 

المصادر

145



المستخلص 


  تناولت الدراسة التأثيرات البيئية للنباتات المائية في نهر دجلة في مقطعه الممتد بين الصويرة وسدة الكوت، تقع المنطقة بين دائرة عرض (57`. 32°) شمالاً عند قضاء الصويرة في الشمال الغربي و ( 29`. 32°) شمالاً عند قضاء الكوت، وخطي طول (43`. 44°) و (49`. 45°) شرقاً، لوحظت كثافة التوزيع للنباتات المائية بين الالتواءات وحول الجزر النهرية الموجودة في المنطقة.

  على الرغم من كثافة النباتات فأن تنوعها قليل فقد تم فرز خمسة أنواع من النباتات المائية، ثلاثه منها نباتات مستوطنة (القصب والشمبلان وعدس الماء)، واثنان نباتات دخيلة (غازية) وهما نباتي (زهرة النيل وتمساح الأدغال "السنيسلة").

  ويعود سبب قلة التنوع إلى زيادة نسبة المغذيات (النترات والفوسفات) في المنطقة مع عاملي بطء الجريان وقلة الانحدار أدى إلى سيادة الأنواع ذات المنافسة القوية بين النباتات. إذ يلاحظ سيادة نبات الشمبلان وهو نبات غاطس على الأنواع المشابهة كنبات ذيل العتوي والحميرة، والشويجة، والخويصة، وسيادة نبات القصب وهو من النباتات البارزة عن الأنواع المشابهة مثل الأسل والبردي، كذلك بالنسبة للنباتات الطافية، إذ يسود نباتا تمساح الأدغال وزهرة النيل لأنهما من الأدغال المعروفة بالمنافسة والانتشار المفرط في جميع أنحاء العالم، أما نبات عدس الماء فهو يتواجد متناثراً فوق نبات الشمبلان وبين نبات تمساح الأدغال والقصب.

   للنباتات المائية تأثيرات إيجابية في البيئة المائية من خلال تحسين خواصها واستعمالها كأدلة حياتية لعكورة أو تلوث أو ملوحة البيئة المائية، فضلاً عن تأثيراتها الإيجابية للإنسان من خلال استعمالها غذاء مثل الرز المائي، ورشاد الماء، أو كدواء لعلاج بعض الأمراض مثل اليرقان، وسوء الهضم، ولسع العقارب، كما تستعمل بعض النباتات بأوراقها البراقة وأزهارها الجميلة في أحواض الزينة، وتستعمل أيضا النباتات مادة أولية في صناعة الورق وبيوت القصب والزوارق وصناعة الأسمدة وغيرها. كما يستخدم نبات زهرة النيل في معالجة مياه الصرف الصحي.

  وتتخذ الطيور والحيوانات من النباتات المائية غذاءً لها كما أنها بيئة ملائمة لمعيشة الأسماك وتكاثرها، ذ توفر الظل والمأوى والغذاء لها.

  كما أن للنمو المفرط لبعض الأدغال المائية في النهر تأثيرات سلبية من خلال زيادة العكورة والاخلال بالتوازن البيئي، فضلاً عن نمو النباتات في قنوات الري والبزل تأثيرات في العملية الزراعية.

   بدأت وزارة الموارد المائية بعد عام 2006 بإدارة النباتات المائية واستخدام الطرائق الحديثة في السيطرة عليها من خلال الحاصدات البرمائية، إلا أن الطريقة الميكانيكة المستخدمة تعد من أكثر الطرائق صرفاً للمبالغ، وتقوم الوزارة من خلال مديرية مكافحة زهرة النيل والأعشاب المائية بدراسة استخدام الطريقة البايلوجية، إذ تعد الطريقة البايلوجية مستخدمة في أكثر دول العالم؛ لأنها لا تبيد النبات، وإنما تقلل الكميات الموجودة إلى النسب المثالية وهي ذات تأثيرات إيجابية في البيئة المائية، أما الطريقة الكيمائية فلا توجد نية لتطبيقها في المنطقة.


The Environmental Effects of Aquatic Plant 
in the Tigris River Between 


Al-Suwira and Al-Kut Barrge 


A thesis submitted by 

Hussam Kanaan waheed 


To the council of the College of Arts, At the University of Baghdad in partial fulfillment of the requirement for degree of Master of Arts in Geography 


Supervised by 

Prof.Dr. Mohamed Jafar Jouad Al-Samraay 


2009 A.C - 1430 A.H


Abstract 


   This study deals with the environmental effect of aquatic plants in the river Tigris in the part expand between Al-suwira and Al-kut barrage, the region lies between latitudes (32º,57¯) when the north of Al-suwira in the north-west and (32º,29¯) north when al-kut , and longitudes (44º,43¯) and (45º,49¯) east , It was noted density distribution of aquatic plants between Meanders and around river island in the region. 

   Despite the intensity of plant diversity, few have been counted, As set apart five kinds of aquatic plants, Three plants from it Native aquatic plant (Phragmites and Ceratophyllum demersum and Lemna minor)and two foreigner (Invasive) these (Eichhornia crassipes and Alternanthera philoxeriodes "Alsenesla"). 

    The reason for the lack of diversity increasing the proportion of nutrients (nitrate and phosphate) in the region with the combination of stream slowness and slopes is few led to the species with the rule of the strong competition between the plants. Noting the rule of Ceratophyllum demersum it was Submerged plant to species similar to Potamogeton and Vallisneria , and the rule of the Phragmites it was Emergent plant to species similar to Juncus and Typha as well as the folding plant , as there Eichhornia crassipes and Alternanthera philoxeriodes known as the jungles of competition and proliferation excessive in all parts of the world , while the plant Lemna minor is scattered over the plant Ceratophyllum demersum and between Alternanthera philoxeriodes and Phragmites. 

  The positive effects of aquatic plants to the aquatic environment through the improvement of properties and Use as evidence of life to disturbed or pollution or salinity the aquatic environment , as well as the positive effects of the human person through the use of food such as aquatic rice and Nasturtium officinale , or medicine for the treatment of same diseases such as jaundice , poor digestion and scorpion bites , as used by some plants cards and why the beautiful bright in ornamental ponds , and plants are also used as feedstock in the manufacture of paper and cane hoses , boats ,fertilizer industry and other. Also used the Eichhornia crassipes of the plant wastewater treatment has shown good resulted in this subject. 

   Take the birds and animals from aquatic plants as they have and it was suitable environment for fish living and breeding, providing shade shelter and food to them. 

    The excessive growth of some aquatic weeds in the river during the negative effects of increased disturbed and upsetting the balance of environmental, as well as the growth of vegetation in irrigation canals and drainage impacts on the agricultural operation. 

   The Ministry of water resources is started after 2006 the administration aquatic plant and the use of modern methods to control them through harvesters amphibians , but the mechanical method used is one of the exorbitant methods, and the Ministry through the directorate treatment the Zahra Al-Nile and aquatic plant to study the use of biological way , as it is used in most countries of the world because it is not wipe out plants , but reduce the quantities to which the ideal proportions of positive impacts on the aquatic environment. 



الاستنتاجات التوصيات


الاستنتاجات: 

أظهرت الدراسة النتائج الأتية :. 

1. النباتات المائية هي نباتات تنبت بذورها في طور مائي في مكان مائي ويجب أن تقضي جزءاً من دورة حياتها في الماء، وهي في ثلاثة أنواع غاطسة (Submerged) وطافية (Flooding) وبارزة (Emergent) . 

2. توجد في المنطقة خمسة أنواع من النباتات المائية ثلاثة منها مستوطنة (القصب ، الشمبلان ، عدس الماء) واثنان دخيلة (غازية) ، (زهرة النيل وتمساح الأدغال "السنيسلة"). 

3. على الرغم من طول المقطع النهري الخاص بالدراسة البالغ (200.72) كم ، فأن التنوع النباتي (بالنسبة للنباتات المائية) مفقود في المنطقة، سبب ذلك يعود إلى بطء الجريان وقلة الانحدار ممايزيد نسبة المغذيات(النترات) التي تؤثر في البيئة المائية من جانب سيادة النباتات ذات المنافسة الشديدة. 

4. سيادة صنف واحد لكل من الأنواع النباتية كالشمبلان (Ceratophyllum demersum) كنوع "غاطس" والقصب (Phragmites australis) كنوع "بارز"، وزهرة النيل (Eichhornia crassipes) وتمساح الأدغال (Alternanthera philoxeriodes) نباتات طافية فيما يتناثر نبات عدس الماء (Lemnia minor) فوق نبات الشمبلان وبين نباتات القصب وتمساح الأدغال. 

5. كان لمناخ المنطقة أثر مهم في نمو النباتات المائية بكثافة لاسيما في فصل الصيف، إذ ترتفع درجات الحرارة إلى الدرجات المثالية لنمو النباتات المائية، فضلاً عن زيادة ساعات السطوع الشمسي في فصل الصيف التي تزيد من إنتاجية وكثافة النباتات المائية . 

6. للنباتات المائية تأثيرات بيئية إيجابية في المنطقة، إذ تعد المنطقة من المناطق الغنية بالأسماك وذلك بسبب غناها بالنباتات المائية التي تتخذها الأسماك مأوى وغذاء جيداً لها، فضلاً عن استعمال النباتات أدلة حياتية بيئية لنوعية المياه، كما أن وجود النباتات المائية في النهر يحسن خواصه البيئية وذلك بتهوية المياه وصناعة المواد العضوية من المواد غير العضوية من خلال عملية التركيب الضوئي.

7. هناك عدة فوائد للنباتات المائية لم تستثمر في الأنطقة، إذ من الممكن الإفادة من النباتات المائية في العديد من المجالات لاسيما الصناعية، إذ أن نبات زهرة النل يتم انتشاله من النهر ومن ثم ينقل إلى أماكن الطمر الصحي بدون أي فائدة تذكر، بل على العكس تصرف الأموال الطائلة لمكافحته. ويعد نبات زهرة النيل مادة أولية في العديد من الصناعات منها صناعة لب الورق وصناعة الأسمدة وصناعة العلف، فضلاً عن إمكانية استخدامه في معالجة مياه الصرف الصحي. 

8. ترتب إلى النمو الكثيف والمفرط للنباتات المائية في المنطقة تأثيرات سلبية كالعكورة التي تسببها هذه النباتات وغلق الممرات وصعوبة التنقل داخل الجسم المائي (النهر) بسبب كثافة وتعلق أجزاء النباتات المائية في القوارب والمحركات التي تسيرها . كما أن هذا النمو الكثيف جعل من المنطقة بيئة ملائمة لتوطن البكتريا المسببة للأمراض، فضلاً عن احتمالية توطن التماسيح والثعابين السامة . 

9. للنباتات المائية التي تنمو في قنوات الري والبزل تأثيرات سلبية في العملية الزراعية من خلال إعاقة وصول المياه إلى الأراضي الزراعية وتقليل نسبته، كما أن النمو الكثيف للنباتات في النهر يزيد من عملية التبخر – نتح ويقلل من كميات المياه المخصصة للعملية الزراعية. 

10. بدأت وزارة الموارد المائية بإدارة النباتات المائية بعد عام 2006م، فخصصت مديرية خاصة لمعالجة نبات زهرة النيل والأعشاب المائية، طبقت المديرية طريقة السيطرة الميكانيكية لمعالجة النباتات فاستخدمت أحدث الحاصدات البرمائية المخصصة للمعالجة. كما أن هناك دراسة أولية لتطبيق الطريقة البايلوجية. 

11. تعد الطريقة البايلوجية من أفضل الطرائق إدارة للنباتات المائية لأنها تقلل كميات النباتات المائية إلى النسب المثالية ذات التأثيرات الإيجابية، وهي نتاج طبيعي وتستخدم في الكثير من الدول المتقدمة وحتى الدول النامية التي بدأت بتطبيقها في نهاية القرن العشرين. 

التوصيات :

1. إنشاء مختبر بايلوجي لتطبيق الطريقة البايلوجية في المنطقة، فضلاً عن إنشاء بحيرة صناعية لإجراء التجارب مع الأخذ بالحسبان وجود هذه البحيرة بالقرب من المنطقة وذلك لتطبع الأعداء الحيوين من الخنافس أو الأسماك على مناخ المنطقة. 

2. عقد اتفاقية تعاون بين العراق والدول المتقدمة كالولايات المتحدة أو أستراليا في مجال إدارة النباتات المائية للاطلاع على الأساليب الحديثة لإدارة النباتات المائية وإمكانية تطبيقها في العراق مع إمكانية إرسال كادر من مديرية معالجة زهرة النيل والأعشاب المائية إلى هذه الدول لكسب الخبرة اللازمة. 

3. تطبيق إمكانية استخدام نبات زهرة النيل في العديد من المجالات، إذ من الممكن استخدامه في تصفية المياه الثقيلة بمحطات المجاري بدل رمي المياه الملوثة إلى النهر مسببة تلوث البيئة المائية، كما من الممكن استخدامه في تربية وتكاثر التماسيح والثعابين للإفادة من جلودها الباهضة الثمن واستخدامها في شتى المجالات، فضلاً عن إمكانية استعمالها في صناعة الورق، وصناعة الأسمدة. 

تحميل الرسالة


↲      top4top


↲     mega.nz

google-playkhamsatmostaqltradent