بواعث حركة النهضة العربية بين العروبة والاسلام - قدري محمد حفتي

 

بواعث حركة النهضة العربية بين العروبة والاسلام - قدري محمد حفتي



يرى كثير من المثقفين العرب أن مستقبل النهضة العربية يتوقف على استعادة ماضيها، برغم أن ذلك يتخذ لديهم صورتين متناقضتين: الصورة الأولى هي استعادة تاريخ الخلافة الإسلامية، والصورة الثانية هي حلم الوحدة العربية.
والحاصل أن إلغاء الحدود بين الدول العربية وذوبانها في دولة عربية واحدة، حلم لم يتحقق قط، وباءت جميع محاولات تحقيقه بالفشل لاصطدامها بالشروط الاقتصادية التاريخية اللازمة لقيام الأمة. أما الوحدة الإسلامية، فتعني تذويب العرب في كيان عقائدي إسلامي، وهو الكيان الذي بزغت البذور الأولى للوعي بالعروبة في مواجهته.
ويخلص المؤلف إلى التأكيد على أن انبعاث نهضة عربية حقيقة يبدو أمراً حتمياً، ولكنه ينبغي أن ينطلق من تنسيق الجهود الاقتصادية، مؤجلين إزالة الحدود الجغرافية، والشروع في تدعيم أسس المواطنة عوضاً عن استعادة أحلام قديمة مضى عهدها.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -