كتاب بلد الله ( الدين والسياسة الخارجية الأمريكية ) - البروفسور والترراسيل ميد pdf

 


كتاب بلد الله ( الدين والسياسة الخارجية الأمريكية ) - البروفسور والترراسيل ميد pdf


عنوان الكتاب : بلد الله ( الدين والسياسة الخارجية الأمريكية )
تأليف : والتر راسيل ميد
الكتاب من تصويري
#نبذة_عن_الكتاب
يُسهم الدين في تكوين أفكار ورؤى الأمريكيين عن العالم حولهم وعن مهمة الولايات المتحدة في العالم، كما يؤثر في استجابتهم لما يحدث خارج بلادهم انطلاقاً من رؤيتهم لأنفسهم كأمة مختارة، وكثير ما تسترشد الأحزاب الأمريكية بالمبادئ الدينية لدعم السياسة الخارجية.
وهذا الكتاب يرسم خرائط التيارات البروتستانتية بالولايات المتحدة( الليبرالية المسيحية، الإيفانجليكية والأصولية) وكيف أثرت رؤية كل منها للعالم ولدور الولايات المتحدة في العالم الخارجي في السياسة الخارجية الأمريكية، وذلك إيماناً من صاحب الكتاب في أن الاختلافات اللاهوتية يكون لها تبعات سياسية. وغنيٌ عن البيان أنه ركز علي البروتستانتية لاعتبارها عقيدة الأغلبية في الولايات المتحدة. وقد تمثلت الاختلافات بين تلك التيارات البروتستانتية- وفق تصنيف المؤلف- حول رؤية العالم والسياسة الخارجية فيما يلي :
1- الأصوليون :
لهم رؤية متشائمة إزاء إمكانية قيام نظام عالمي مستنير وسلمي. إذ وضعوا الكتاب المقدس في مرتبة عالية وطالبوا بفصل المؤمنين أنفسهم عن العالم غير المسيحي، ووجهوا اهتمامهم لما يتعرض له المسيحيين في الخارج من اضطهاد. كما كانوا من قبل ضد إقامة" الأمم المتحدة" ،إلى جانب التزامهم بسفر الرؤيا فيما يخص نهاية العالم.
2- الليبراليون المسيحيون:
تفاءل الليبراليون بشأن قيام نظام عالمي مسالم ورأوا الفروق بين المسيحيين وغيرهم بشكل أقل حدة . بل رأوا أن المسيحية هى دعوة بالداخل والخارج، حيث إن الأخلاق واحدة بالعالم. وقد هيمنت هذه الرؤية على المنظور السياسي الدولي بالولايات المتحدة إبان الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، لكن الليبرالية المسيحية قد واجهت في السنوات الأخيرة خطر الذوبان في العلمانية والانفصال عن المسارات الدينية.
3- الإيفانجليكيون:
وقد مثلوا اتجاها وسطًا؛ً إذ تأثروا بتفاؤل الليبراليين إزاء إقامة نظام عالمي سلمي ورأوا ضرورة تطوير رؤية مسيحية عالمية، وعلى جانب آخر اتفقوا مع الأصوليين حول أولوية العقائد علىالأخلاق ، ويؤمنون بنبوءات الكتاب المقدس حول نهاية العالم ورؤى ما قبل الألفية.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -