مميز

تحميل الخريطة الجيولوجية للوطن العربي - Shapefile

 

 تحميل الخريطة الجيولوجية للوطن العربي - Shapefile

تحميل الطبقات الجيولوجية للوطن العربي- الخريطة الجيولوجية


جيولوجية الوطن العربي:

يهتم الجغرافي بدراسة البنية وذلك للتالي:-

  1.  دراسة أشكال سطح الأرض والعوامل التي أدت الي تكوينها.
  2.  أن هناك علاقة بين البنية الجيولوجية للأرض وبين كل من الثروة المعدنية والمياه الجوفية والتربة.
  3.  أن البنية والتركيب الجيولوجي لهما أثر في نوعية الأنشطة البشرية وتوزيعها وإنتاججيتها.

أولاً:- كوينات الزمن الآركي (صخور القاعدة).

كان الوطن العربي يمثل كتلة صخرية متصلة الأجزاء هي جزء من قارة جندوانا. وهي الصخور القاعدية أو صخور الأساس. وتتكون صخور هذه الكتلة القاعدية القديمة من الصخور النارية الصلبة أو المتحولة مثل الجرانيت والنيس والشيست والكوارتزيت . وتظهر الصخور مكشوفة علي السطح كما في: غرب شبه جزيرة العرب – ومرتفعات البحر الأحمر- والسودان وكتلة العوينات عند 
ملتقي الحدود المصرية السودانية والليبية.

ولكن معظم أجزاء هذه الكتلة الصلبة تختفي تحت إرسابات أحذث. ونظرا لارتباط المعادن بالصخور النارية فإننا نجد أن معظم الثروة المعدنية فيما عدا البترول تضمها الصخور النارية كما أن مواردها المائية محدودة نظرا لطبيعتها الصماء. وتتسم المياه الجوفية التي تججمع في شقوقها بالعذوبة نظرا لضآلة الأملاح بها.

ثانيًا:- الزمن الجيولوجي الأول.

تعرض الوطن العربي لطغيان مياه بحر تثس علي الكتلة الصلبة به وترتب علي ذلك زيادة الإرسابات البحرية من جير ورمال وطين فوقها. وتظهر صخور هذا الزمن مكشوفة علي سطح الأرض كالتالي:

أ- في الجانب الأفريقي حيث مرتفاعات دارفور في غرب السودان. وفي كتلة تبسيتي بجنوب ليبيا. وفي جبال الأحجار بجنوب الجزائر.

ب- في الجانب الآسيوي حيث جنوب شبه جزيرة سيناء بمصر. وفي الدرع العربي بغرب شبه الجزيرة العربية. وفي الساحل الجنوبي بشبه الجزيرة العربية.

ومن تكوينات هذا الزمن التكوينات الفحمية وتظهر تكوينات هذا الزمن في مناطق محدودة ومتفرقة؛ بسبب اختفائها نتيجة عوامل التعرية أو انطمارها تحت تكوينات جيولوجية أحذث كما في غرب شبه جزيرة سيناء. وفي جنوب الجزائر وليبيا لذلك فإن الوطن العربي فقير في ثرواته الفحمية وهو ما يفسر قلة إنتاج الوطن العربي من الفحم.

ثالثًا:- الزمن الجيولوجي الثاني.

تعرض جزء كبير من الوطن العربي لطغيان البحر وترك الكثير من إرساباته ، ثم تراجع البحر في نهاية هذا الزمن حيث بدأت عوامل التعرية الهوائية في عملها مكونة إرسابات قارية سمكية. وتتمثل تكوينات هذا الزمن في مجموعة الصخور الرملية أو الخرسان النوبي.

وتضم صخور هذا الزمن مصائد البترول بشبه جزيرة العرب. كما تضم توكينات صخور الحجر الرملي خزانا ضخما للمياه تتسرب فيه مياه المطر إلي أن تصل الي الطبقات السفلي غير المسامية فتنحدر مع الميل العام للطبقات لتظهر في المنخفضات التي تقابلها علي هيئة عيون للماء كما يبدو من مياه جميع الواحات التي تظهر في الصحراء الكبرى.

أما تكوينات العصر الترياسي فتظهر في مساحة محدودة بتونس.

أما تكوينات العصر الكريتاسي فتنقسم إلي:-

النصف الأول: التكوينات القارية (الحجر الرملي النوبي / الخراسان النوبي) في جنوب مصر وليبيا وتتمثل الأهمية ( القيمة الاقتصادية) لها أنها خزانا للمياة الجوفية.

النصف الثاني: فهي تكوينات بحرية من حجر جيري وطفل. وأهم مناطق التوزيع هي مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وشق شبه الجزيرة العربية وغرب بلاد الشام. وتتمثل الأهمية (القيمة الاقتصادية) في وجود رواسب فوسفات ومصايد للبترول.

رابعًا:- الزمن الجيولوجي الثالث.

يمكن تقسيم التكوينات الجيولوجية للزمن الثالث الي :-

- تكوينات عصري الايوسين والاليجوسين: في مصر والعرق ومناطق أخري .

- تكوينات الميوسن والبلايوسين: في منطقة الاحساء بشرق السعودية ومناطق أخري بالوطن العربي.
ونتيجة هذه الحركات التكتونية التي حدثت خلال هذا الزمن تم:

  1.  اتصال البحر الأحمر بالمحيط الهندي عن طريق مضيق باب المندب.
  2. انفصلت مياه البحر المتوسط عن البحر الأحمر وتكون خليج السويس.
  3.  اتصال الخليج العربي بالمحيط الهندي عن طريق مضيق هرمز.
وقد حدثت بعض الحركات الالتوائية في هذا الزمن وأدت إلي ارتفاع جبال أطلس وكردستان وطوروس وزاجروس وهذا الارتفاع استمر علي امتداد العصور التالية لهذا الزمن.

أما الحركات الانكسارية فقد أدت إلي تكوين جبال عمان والبحر الأحمر والحجاز. كما أدت إلي تكوين أخدود انكساري يسمي بالأخدود الإفريقي ويشمل (خليج عدن ، حوض البحر الأحمر ، خليج العقبة ، غور الأردن "البحر الميت – بحيرة طبرية" ، سهل البقاع ، بعض أجزاء وادي العاصي – وينتهي عند مقدمات جبال طوروس شمال سوريا). كما حدث أيضًا ارتفاع الجبل الأخضر في برقة بسبب انكسارات حذثت هناك.

أما الثورنات البركانية فقد أدت إلي اندفاع كميات كبيرة من اللفا أو الطفوح البركانية التي غطت مساحات واسعة من اليمن بطبقات سميكة. كما أدت إلي تكوين صخور البازلت التي تظهر في سوريا والأردن وأجزاء من المملكة العربية السعودية وفي مصر قرب منطقة أبو زعبل وشمال منخفض الفيوم وغرب منطقة أبو رواش وغرب شبه جزيرة سيناء وفي الواحات البحرية.
واتخذت تكوينات اللافا الناتجة عن النشاط البركاني الأشكال التالية:

  •  مخاريط بركانية مرتفعة مثل قمة جبل النبي شعيب بصنعاء
  •  قباب بركانية مثل قبة جبل الدروز بدمشق.

خامسًا الزمن الجيولوجي الرابع:- وتتمثل في تكوينات.


1- الرواسب الفيضية الحديثة في أودية الأنهار (النيل ودجلة والفرات) وهي مناطق صالحة للزراعة.
2- الرواسب الرملية وذلك في (بحر الرمال العظيم – صحاري شبه الجزيرة العربية).
3- الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر.

    تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -