كفاءة النقل الإقليمي لطريقي بغداد ــ سامراء ، وبغداد ــ كربلاء (دراسة مقارنة) عبد الستار عبود كاظم ، رسالة دكتوراه

  

كفاءة النقل الإقليمي لطريقي 
بغداد ــ سامراء ، وبغداد ــ كربلاء 
(دراسة مقارنة) 



أطروحة تقدم بها الباحث 

عبد الستار عبود كاظم 

إلى مجلس كلية التربية للعلوم الإنسانية - ابن رشد- جامعة بغداد 

وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الدكتوراه فلسفة 

في الجغرافية البشرية 


إشراف 

أ.د. بشير إبراهيم الطيف 

أ.م.د. جمال حامد رشيد 


1437هـ - 2015م 


المستخلص

ارتكزت الدراسة على المشكلة الرئيسة التي مفادها,(( هل يوجد تباين مكاني في كفاءة النقل الإقليمي بين طريقي بغداد ــ سامراء, وبغداد ــ كربلاء ؟ )), وتتجسد هذه المشكلة بمشكلات أخرى ثانوية, لتتم الدراسة والبحث عن واقع حال الطريقين والمشكلات التي تواجه النقل البري على الطرق المعبدة في منطقة الدراسة.

تهدف الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات  التي تواجه النقل الإقليمي بين المدينتين (سامراء وكربلاء), وتحليل شبكة النقل للطريقين تحليلاً جغرافياً لمعرفة نقاط القوة لاستغلالها وتنميتها ونقاط الضعف ومعالجتها وتعزيزها, وكذلك التعرف على شبكة الطرق الثانوية التي تربط بين الطرق الرئيسة ومراكز التجمعات العمرانية في منطقة الدراسة.

تكمن مبررات الدراسة في أن الطريقين يربطان العاصمة بغداد بمراقد دينية هما مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء, ومرقد الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام) في كربلاء. وكذلك زيادة أعداد الزائرين في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ بما لا يتناسب وحجم الطاقة الاستيعابية للطريقين. وتنبع حيوية الموضوع من خلال احتكاك الباحث ومعايشته اليومية في رحلتي الذهاب والاياب إلى مركز محافظة بغداد وما يشاهده من اختناقات مرورية إذ أن الباحث من سكنة مدينة المحمودية ويعمل تدريسي في جامعة بغداد ويسلك طريق المحمودية في رحلتي الذهاب والعودة الذي هو مقطع من منطقة الدراسة.   

 وأظهرت الدراسة أن كفاءة الطريقين لا ترتقي إلى حجم الاستخدام الأفضل, من حيث انسيابية حركة المرور, وسهولة الوصول, وكفاءة خدمات الطريق, وكذلك التأثيث الذي يعد من أساسيات الطرق الذي تفتقر إليه منطقة الدراسة. وعدم قدرة الطريقين على استيعاب الزخم المروري الكبير الناتج عن ارتفاع أعداد المركبات فيها, فقد تبين من الدراسة الميدانية ارتفاع حجم المرور في كلا الطريقين بما يزيد عن الطاقة التصميمية للشبكة.

خرجت الأطروحة بعدة استنتاجات ومقترحات من أهمها أن هناك تبايناً مكانياً بين الطريقين, في حجم الخدمات والتأثيث, والطاقة الاستيعابية, وكثافة حركة المرور, وهنا يتفوق طريق بغداد ـ  كربلاء, على طريق بغداد ـ سامراء بهذه الخصال, إلا إن كثافة استخدام الطريق بهذه الأعداد الكبيرة من المركبات, والركاب, يقلل من كفاءة استخدام الطريق, ومن ثمَّ هذه الزيادة في حركة المرور لا تتناسب والسعة التصميمية للطريق, مما يترتب عليها مجموعة أمور سلبية, من أهمها ( كثرة الازدحام, والاختناقات المرورية, وبطء حركة المركبة, وطول الزمن المستغرق للرحلة, وزيادة نسبة التلوث, وتدني الخدمات) وغيرها من الأمور الأخرى, مما يولد ضغطاً شديداً على البنى التحتية للطريق, ويجعله غير قادر على الارتقاء بالمستوى الامثل في تقديم خدماته بالصورة التي تتناسب وحجم الاستخدام الأمثل.

وليس طريق سامراء بأفضل حالاً من طريق كربلاء. فإلى جانب كثافة استخدام الطريق ولاسيما مركبات الحمل التي تزاحم المركبات الصغيرة, التدهور والإهمال الذي أصاب الطريق, ورداءة الرصف, وخلو أغلب مقاطع الطريق من الأسيجة الوقائية, وضعف الخدمات, وأمور أخرى كثيرة, جعلت الطريق غير قادر على تقديم خدماته وفق ما يتناسب مع حجم التصنيف الذي يتمتع به(طريق رئيس), لكي يرتقي إلى المستوى الأ

مثل في خدمة النقل.

تمهيد:

      يعد النقل بفروعه المختلفة, مكوناً مهماً من مكونات البنية الأساسية للاقتصاد الوطني, وركيزة أساسية للتنمية على المستوى الاقتصادي, والاجتماعي, والعمراني, في أي بلد, فعلى المستوى الاقتصادي يكون عنصر النقل الوسيلة اللازمة لربط عناصر ومناطق الإنتاج فيما بينها من خلال نقل الأفراد, والبضائع, والسلع, والمواد الأوليةأما من الناحية الاجتماعية, فتُعد انظمة النقل بمثابة الرابط الاجتماعي في التواصل بين الأفراد, والعوائل, والمجتمعات, لمسافات طويلة لا يمكن الوصول إليها بالسير على الاقدام. أما على المستوى الحضري, والعمراني, فتُعد شبكة الطرق في المدينة بمثابة الشرايين, والأوردة, التي بموجبها تتغذى مناطق وقطاعات المدينة كافة بما يلزمها للنهوض بالوظائف والخدمات كافة التي تؤديها المدينة تجاه سكانها, مثل انتقال الأفراد والبضائع, والسلع, والخدمات, من مكان لآخر لتحقيق رغباتهم من العمل والتسوق, والترفيه, والتعليم, وقضاء مصالحهم الشخصية, وغيرها من الأمور الأخرى التي يحتاجها السكان. أما حركة البناء والإعمار, وتطوير المدينة, لا تتم إلا بوجود شبكة من الطرق تسهم في قيام الوحدات البلدية بمهامها بكل ما تحتاجه المدينة. 

        ولا يخفى على أحد أن توفر شبكات حديثة ومتكاملة للنقل بوسائطه المختلفة, يمثل عاملاً مهماً في تحديد مواقع واتجاهات الأنشطة الاقتصادية المختلفة، فهناك علاقة ارتباط قوية بين التطور الاقتصادي, والاجتماعي, لبلد ما ومستوى نمو قطاع النقل, كون النمو الاقتصادي يتأثر بصورة مباشرة بكفاءة قطاع النقل ومرونته, حيث يتم من خلال شبكات النقل المختلفة عمليات التبادل بين مراكز الإنتاج ومراكز الاستهلاك.

تمثل منظومة النقل في وقتنا الحاضر جزءاً كبيراً ومهماً في حياتنا اليومية في الربط بين جميع مفاصل الحياة, من خلال التبادل والتفاعل اليومي بين مكان السكن, ومكان العمل, والخدمات, والصحة, والتسوق, وغيرها من الأمور الأخرى التي تربط المدن بأقاليمها, وبما يؤدي إلى التكامل الوظيفي للأنشطة المختلفة المتمثلة بحركة السكان اليومية عبر المحاور الرابطة بين المدن وأقاليمها.

إن تطور وسائل النقل نوعاً وكماً على مستوى العراق, يجب أن يواكبه تخطيط وتطوير طرق النقل في العراق بشكلٍ عام ومنطقة الدراسة بشكلٍ خاص, لتوفير انسيابية سليمة لهذه المركبات, كي نحصل على كفاءة أعلى في العملية الإنتاجية, والاجتماعية, التي تحققها المركبة. إذ تَعد طرق النقل من أهم عناصر البنى التحتية, والعمود الفقري في عملية التنمية الاقتصادية, والاجتماعية, والحضارية, لأي مدينة, وهي بحاجة إلى تقييم مستمر, ودراسة دؤوبة وعلمية, لغرض مواكبة التطور العام, إذ تكون عملية التقييم بالدراسة الشاملة لمنظومة النقل التي لا بد منها للأخذ بيد المعالجات الناجحة لأزمات النقل في منطقة الدراسة.

ومن هنا جاءت هذه الدراسة للكشف عن السلبيات التي تواجه عملية النقل, وقياس كفاءته بين مدينتين عظيمتين لهما منزلة خاصة في نفوس المسلمين, لأن هاتين المدينتين تحملان بين طياتهما بعداً تاريخياً, وإسلامياً, وعقائدياً, وفكرياً, إذ تحتضن المدينة الأولى (سامراء) مرقد الإمامين العسكريين(عليهما السلام), وأما المدينة الأخرى (كربلاء), فتحتضن مرقد الإمام الحسين وأخيه العباس (عليهما السلام).

تأثر قطاع النقل البري في منطقة الدراسة بشكل خاص وفي العراق بشكل عام، كما تأثر غيره من الأنشطة والفعاليات الاقتصادية المختلفة المكونة للناتج المحلي الإجمالي إلى الكثير من المخاطر والتحديات قبل وبعد عام (2003) بسبب الحرب (العراقية  الإيرانية), وسلسلة من العقوبات الدولية التي فرضت على العراق بعد عام (1990)، ونتيجة لذلك تعرضت البنى التحتية ومشاريع هذا القطاع لحالات التدمير, وأعمال السلب والنهب, بعد أحداث عام (2003) ، مما انعكس كل ذلك على توقف نشاط هذا القطاع، فضلا عن التخلف الشديد الذي أصابه, بسبب انعزاله عن التطورات الحديثة المتسارعة في العالم.

أولاً: المشكلة

يمكن صياغة المشكلة بالآتي:

     ((هل يوجد تباين مكاني في كفاءة النقل الإقليمي بين طريقي (بغداد ــ سامراء) و(بغداد ــ كربلاء ؟))  وتتجسد هذه المشكلة بمشكلات أخرى ثانوية وهي:ـ

1.   هل هناك تباين مكاني في كفاءة النقل الإقليمي للطريقين المتمثل في كثافة النقل واستيعاب حركة المرور؟.

2.  هل هناك اختلاف في المواصفات القياسية (الطول, العرض, السعة التصميمية) بين الطريقين, وما أثرها في تباين كفاءة الطريق على استيعاب حركة المرور وكثافة النقل ؟.

3.   ما هي العلاقة بين استعمالات الأرض في منطقة الدراسة وكفاءة النقل الإقليمي للطريق ؟.

4.   ما هو تأثير العوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية في بناء وامتداد الطرق وكفاءتها في منطقة الدراسة ؟.

5.   ما هو تأثير العامل الأمني في كفاءة استخدام الطريق ؟.

6.   ما هو أثر كفاءة الطريق في توزيع ثمار تنمية الأقاليم على المستقرات البشرية في منطقة الدراسة ؟.

ثانياً: الفرضية

يمكن صياغة الفرضية بالصورة الآتية:

   ((يوجد تباين مكاني في كفاءة النقل الإقليمي بين طريقي (بغداد ــ سامراء), و (بغداد ــ كربلاء)). ومن هذه الفرضية توجد فرضيات أخرى ثانوية يمكن صياغتها بالشكل الآتي:

1-   إن فاعلية ونشاط المدن الكبرى تعتمد بالأساس على كفاءة شبكة الطرق الرابطة بين المدينة وإقليمها في كــثافة النقل واستيعاب حركة المرور ونقل السلع والخدمات.

2- تعد المواصفات القياسية ( الطول, العرض, السعة التصميمية, الطاقة الاستيعابية) للطرق, عامل أساس في كفاءة الطريق لاستيعاب حركة المرور.

3-  هناك علاقة طردية بين استعمالات الأرض وكفاءة النقل, إذ تسهم الطرق الجيدة في ربط المدينة بإقليمها, ونموها من الناحية الاقتصادية (زراعة, صناعة, تجارة, سياحة), ومن الناحية الاجتماعية (السكان, المستقرات البشرية, المؤسسات التعليمية, والصحية, والخدمية).

4-   إن للعوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية أثراً فاعلاً في بناء وامتداد وتشغيل الطرق, لأن أغلب التصاميم الهندسية للطرق تأخذ بنظر الحسبان العوامل الطبيعية المؤثرة في بناء الطريق, وكفاءة الاستخدام الأفضل في أصعب الظروف الطبيعية, ولا سيما المناخ وعناصره, وكذلك أثر العوامل البشرية في الطاقة الاستيعابية لحركة وانسيابية المرور ونقل السلع والخدمات ضمن مقياس يتناسب وحجم الاستخدام الأفضل للطريق.

5-   يُعد العامل الأمني من أكثر العوامل تأثيراً في كفاءة النقل الإقليمي لأنه لا يمكن رسم سياسة ثابتة تسهم في تطوير كفاءة النقل دون افتراض استقرار الوضع السياسي أو الاقتصادي في البلد.

6-   لكفاءة النقل الإقليمي أثرٌ إيجابيٌّ في توزيع ثمار تنمية الأقاليم على المستقرات البشرية في منطقة الدراسة.

ثالثاً: مبررات إجراء الدراسة

تكمن أهمية الدراسة في

أنها تمثل جهداً علمياً يبحث في تحليل العلاقة المتبادلة بين التصميم الهندسي للطريق, وتصنيفه, وحجم الخدمات التي تقدم لسالكيه سواء كانوا سائقي المركبات, أو مسافرين, هذا من جهة, ومن جهة أخرى تقييم كفاءة النقل بين الطريقين بأسلوب جغرافي تحليلي لإظهار أهم المشكلات ووضع الحلول المناسبة لها, والتعرف على مواضع القوة وتعزيزها من خلال الآتي:

1.   قلة الدراسات التي تدرس كفاءة الطريقين دراسة تحليلية.

2.   حيوية الموضوع التي تكمن في أن الطريقين يربطان العاصمة بغداد بمراقد دينية, هما مرقد الإمام علي الهادي, ومرقد الإمام الحسن العسكري(عليهما السلام) في مدينة سامراء, ومرقد الإمام الحسين, وأخيه العباس(عليهما السلام)، في مدينة كربلاء المقدسة, وما لهذه العتبات المقدسة, من مكانة في نفوس المسلمين.

3.   زيادة أعداد الزائرين في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ, بما لا يتناسب مع حجم الطاقة الاستيعابية للطريقين, سواء كان على شكل مركبات, أو أفواج من المشاة.

4.   احتكاك الباحث ومعايشته اليومية من خلال رحلاته في الذهاب والإياب إلى مركز محافظة بغداد, وما يشاهده من اختناقات مرورية, ولا سيما عند مداخل مدينة بغداد, وهذا يمثل مشكلة نقلية بالمركز تتمثل في العقدية, والتمركز الشديد بالمدينة، والذي أدى بأثره إلي إرباك الحركة, بل وتوقفها أحياناً كثيرةً، ولا سيما في ساعات الذروة في الصباح, والظهيرة.

5.   زيادة النمو السكاني الذي أدى إلى زيادة كثافة استخدام الطريق, مقارنة مع البدايات الأولى لنشأة الطريق.

6.   الانتعاش الاقتصادي للسكان المتمثل في النشاطات(التجارية، الصناعات التحويلية, الغذائية، الزراعية، السياحية) وما رافقه من زيادة استخدام المركبات على هذه الطرق.

رابعاً: أهداف الدراسة

تسعى الدراسة إلى ما يأتي :

1.   متابعة تطور شبكات الطرق في منطقة الدراسة, والعوامل الطبيعية, والبشرية, والاقتصادية, المؤثرة فيها.

2.   التعرف على أهم المشكلات التي تواجه النقل البري بين المدينتين(سامراء, وكربلاء), والاسهام في حلها وتطويرها في ضوء دراسة منهجية موضوعية.

3. 

  تحليل شبكات النقل للطريقين(سامراء, وكربلاء) تحليلاً جغرافياً للوقوف على نقاط القوة واستغلالها وتنميتها، ونقاط الضعف ومعالجتها.

4.   التعرف على شبكة الطرق الثانوية التي تربط بين الطرق الإقليمية ومراكز التجمعات العمرانية في منطقة الدراسة.

5.   الإفراط في استيراد المركبات بشكل غير منتظم بما لا يتلائم وتصميم الطرق ونوعية المركبات.

خامساً: مناهج الدراسة

استعمل الباحث ضمن مدة الدراسة عدداً من المناهج والأساليب والوسائل والأدوات, لإثبات صحة الفرضية التي وضعها لمشكلة الدراسة, وفيما يأتي سوف نستعرض هذه الوسائل والأساليب وعلى النحو الآتي:                                                                                                          

تم استعمال أربعة مناهج هي المنهج (التاريخي، الوصفي، الاصولي، تحليل النظم) لتحقيق أهداف الدراسة وكما يأتي:

1-    المنهج التاريخي

يتناول هذا المنهج ب

داية نمو شبكة النقل للطريقين(سامراء, وكربلاء) عبر الزمان، ويسعى استخدامه إلى تتبع خط سير الظاهرة من منظور زماني، فيدرس كيف نشأت وكيف تطورت، وما العوامل التي أدت إلي نشأتها وتطورها، دراسةً تاريخيةً، ويبين كيف وصلت إلى صورتها الحالية.

2-   المنهج الوصفي

لقد اتبعت الدراسة منهجية الوصف القائم على التحليل العلمي للمشاهدات والبيانات الجغرافية المتعلقة بمنطقة الدراسة لمعرفة نشأة وتطور منطقة الدراسة لإعطاء صورة واضحة عن حالة الطريق وحجم الاندثار الذي يمر به والكشف عن السلبيات التي تعيقه من تقديم خدماته بالشكل الذي يتلاءم وحجم الاستخدام الأفضل.

3-   المنهج الاصولي

هو المنهج الذي تم في إطاره دراسة العوامل الجغرافية التي تؤثر في بناء وامتداد الطريقين(سامراء, وكربلاء) سواء كانت عوامل طبيعية, أو بشرية.

4-  منهج تحليل النظم

استخدم هذا المنهج في تحديد خصائص منطقة الدراسة التي تنعكس بأثرها على النقل، والتطور الاقتصادي لها، واتخذت من التحليل أسلوباً لها في الجانب النظري بناءً على البيانات الواردة من الدراسة الميدانية التي أجراها الباحث, للكشف عن كفاءة الاستخدام الأمثل والمقارنة بين الطريقين(سامراء, وكربلاء) من حيث السرعة وسهولة انسيابية حركة المرور.

سادساً ـ أساليب الدراسة وادواتها

استخدمت مجموعة من الأساليب وكما يأتي:

أــ أسلوب جمع البيانات

استعملت مجموعة اساليب لجمع البيانات, ومن هذه الأساليب هي: 

1- الدراسات الميدانية

  حرص الباحث على القيام بالكثير من الدراسات الميدانية مثل:

·      الزيارات الاستطلاعية بغرض التعرف على منطقة الدراسة, ومشاهدة أنظمة الشبكات المتصلة بمنطقة الدراسة.

·   القيام بالكثير من عمليات الحصر والقياس الميداني مثل: حصر حركة المركبات بطريقة العد اليدوي في أيام وأوقات مختلفة, حتى يمكن الخروج بمتوسطات لحجم الحركة في الطريقين, مع تحديد نوع الحمولة ومناطق بداية الرحلات ونهايتها.

2-   الملاحظات

        وهي الملاحظات العلمية الهادفة التي يدونها الباحث عن منطقة الدراسة.

ب ـ أساليب تحليل البيانات:

حُلّلت بيانات هذه الدراسة عن طريق:

1. استخدام البرامج ومن أهمها برنامج (Microsoft Excel 2010) للمساعدة في عملية التحليل.

2.   تبويب البيانات وجدولتها وتنظيمها للمقارنة فيما بينها.

3.   تحليل الخرائط والجداول وتقويمها عن طريق المشاهدة.

ج ـ أساليب عرض البيانات

1- العرض الكارتوغرافي.

2- العرض الجدولي .

3- الصور الفوتوغرافية.

سابعاً: الحدود المكانية والزمانية للبحث

     تتمثل حدود منطقة الدراسة المكانية وبحسب المخطط (1) كما يأتي:

أولاً / طريق (بغداد ــ سامراء): الذي يتمثل بالنقطتين (أ , ب)     

أـ النقطة الأولى هي بداية طريق سامراء عند حدود مدينة بغداد الشمالية التي تقع فلكياً بين دائرة العرض (2ً4 2َ3 3ْ3), وخط الطول( 4ً0 1َ8 4ْ4).

ب ـ النقطة الثانية لطريق سامراء هي حدود مدينة سامراء الجنوبية, وتقع فلكياً هذه النقطة بين دائرة العرض (3ً3 1َ0 3ْ4) , وخط الطول (1ً9 5َ1 4ْ3).

ثانياً / طريق ( بغداد ــ كربلاء): الذي يتمثل بالنقطتين (ج, د)

ج ـ النقطة الثالثة حدود مدينة بغداد الجنوبية لطريق (بغداد ــ كربلاء) التي تقع فلكياً بين دائرة العرض (4ً0 1َ1 3ْ3), وخط الطول (2ً4 2َ2 4ْ4).

د ـ النقطة الرابعة حدود مدينة كربلاء الشمالية, التي تقع فلكياً بين دائرة العرض (2ً1 3َ7 3ْ2), وخط الطول (2ً3 0َ2 4ْ4).

 أما زمانيا فتتمثل الدراسة بواقع حال المنطقة للعام (2014) ونصف العام(2015).

ثامناً: هيكلية الدراسة    

  تضمنت الدراسة مقدمة وأربعة فصول، يحتوى كل فصل على ثلاثة مباحث، وعلى النحو الآتي:

1-  المقدمة: وتتضمن (مشكلة الدراسة, الفرضيات التي وضعها الباحث, مبررات إجراء الدراسة, الأهداف, المنهجية, الدراسات السابقة).

2-  الفصل الأول/ يتناول واقع شبكة الطرق في منطقة الدراسة.

3-  الفصل الثاني/ المقومات الجغرافية المؤثرة في بناء الطرق وامتدادها في منطقة الدراسة.

4-  الفصل الثالث/ مشاكل الحركة والنقل في منطقة الدراسة, والآفاق المستقبلية لتطوير الطريقين.

5-   الفصل الرابع/ ويتضمن الجانب التطبيقي والدراسة الميدانية للبحث في قياس كفاءة الطريقين, وعرض وتحليل نتائج الدراسة الميدانية التي توصل إليها الباحث, ومناقشتها. وذيلت الدراسة بخاتمة, عرض فيها الباحث أهم النتائج التي توصل إليها, والمقترحات التي يقترحها, للتغلب على المشكلات التي عُرضت أبعادها, وخصائصها, خلال فصول الدراسة.

الشكل (1) مخطط موقعي للطريقين

المصدر/ من عمل الباحث, اعتماداً على برنامج (Google Erath ).

تاسعاً: دراسات سابقة

هناك الكثير من الدراسات التي تناولت دراسة النقل بشكل عام, والنقل البري بشكل خاص, وسنوجز أهم هذه الدراسات على سبيل المثال لا الحصر، ويمكن ترتيبها إلى دراسات محلية, وعربية, وأجنبية, وعلى النحو الآتي:

أـ دراسات محلية

1. دراسة الباحث أحمد حسون السامرائي(1969) التي كان لها أثرٌ بارزٌ في هذا المجال من خلال اطروحته الموسومة بـ ((جغرافية النقل في العراق 

دراسة في الجغرافيا الاقتصادية))([1]). إذ تضمنت الخصائص الاقتصادية لشبكة الطرق في العراق، وأثر الشبكة في التنمية الشاملة.

2. دراسة الباحث إسماعيل عجم جوهر(1976) الموسومة بـ (( تباين كثافة النقل البري على الطرق الرئيسة بين بغداد ــ البصرة)).([2]) خصصت هذه لدراسة التباين في كثافة النقل على الطرق الرئيسة بين (بغداد, والبصرة)، والعلاقة المكانية بين المستقرات البشرية الواقعة على هذه الطرق، وتباين كثافة الحركة الموسمية فيها، واهتم الباحث بدراسة عدد المسافرين وبحجم البضائع والمرور على هذا الطريق).

3. دراسة الباحث مجيد ملوك دهدي السامرائي(1990) الموسومة بـ ((دور الطرق البرية في نمو المستوطنات في محافظة صلاح الدين)).([3])

وقد اختص اهتمام الباحث بالطرق البرية، والمركبات وأثرها في نمو المستوطنات الحضرية والرئيسة في محافظة صلاح الدين.

4. دراسة الباحث عبد الناصر صبري شاهر(1995) الموسومة بـ ((دور النقل في البناء الوظيفي والعمراني للمدن, دراسة لمدن الرمادي, الفلوجة, الحبانية)) ([4]). إذ تناولت التحليل المكاني لطرق النقل (طريق رقم 10) في مقطعه الممتد بين (الرمادي ــ بغداد) على المدن الثلاث من الناحية العمرانية, وتوجيه نمو هذه المدن مساحياً.

5. دراسة الباحث حمادي عباس حمادي (1996) الموسومة بـ ((طرق النقل المعبدة ودورها في نمو المستوطنات في محافظة القادسية)) ([5]إذ تكشف هذه الدراسة عن أثر الطرق في نمو المستوطنات وربطها بالمراكز والوحدات الإدارية التابعة له على مستوى وحدات أكبر مثل مركز الناحية, ومركز القضاء, ومن ثم مركز محافظة القادسية.

6. دراسة الباحثة نادية طلعت الصياد(2002) الموسومة بـ (( طرق النقل في محافظة أربيل)).([6]) واهتمت الباحثة بدراسة طرق النقل, وشبكاتها, وأنظمتها, في محافظة أربيل من حيث وصفها للشبكة ودرجة كفاءتها.

7. دراسة الباحث جمال حامد رشيد (2008) الموسومة بـ ((كفاءة شبكة الطرق البرية في محافظة الأنبار)).([7]) إذ تضمنت الدراسة تحليل كفاءة شبكة الطرق البرية في محافظة الأنبار ومدى تأثير العوامل الطبيعية والبشرية فيها واستعمل الباحث التحليل الكمي لقياس كثافة حركة المرور في الشبكة.

ب ـ دراسات عربية

1-    دراسة الباحث جهاد العصفور(1982) الموسومة بـ (جغرافية النقل البري في الأردن والضفة الشرقية).([8]) أعطت هذه الدراسة صورةً واضحةً للنشاط الاقتصادي في الأردن، والعوامل المؤثرة فيه، وأبرز المشكلات المتعلقة بعملية النقل البري وشبكة الطرق في الدولة.

    توصل الباحث إلى أنَّ المحافظات التي تتصف بكثرة المراكز السكانية, تشكو من قلة خدمات الطرق، وكذلك وجود ازدحام واختناق حركة المرور ولا سيما عند مداخل العاصمة, وأوصى بتحسين حالة الطرق وإنشاء الجسور, والأنفاق.

2-  دراسة الباحث مازن جرار(2000) الموسومة بـ (النقل البري في محافظة نابلس دراسة جغرافية).([9]) تو

صلت الدراسة الى أن الطرق بمحافظة نابلس بفلسطين هي غير كافية بالنسبة للسكان, وتأثر امتدادها, واتجاهها, وحركة النقل بالعوامل البشرية، وأظهرت الدراسة إن الاقتصار على النقل البري، يعود لأسباب طبيعية, وسياسية، ومن المقارنة الدولية حول مؤشر ملكية المركبة تبين عدم كفاية وسائط النقل بالنسبة لعدد السكان في محافظة نابلس، وإن أكثر المناطق نشاطاً وحركة, هو مركز المحافظة ومحيط مركزها التجاري، وإن هناك توافقاً بين حجم حركة النقل المؤدية إلى مركز المحافظة, والتوزيع الجغرافي للمحافظات الأخرى.

3-  دراسة الباحث عصام محمد (2003) الموسومة بـ (النقل البري في محافظة سوهاج).([10]) سعت الدراسة إلى إبراز البناء الداخلي لشبكة النقل في محافظة سوهاج بمصر، والتعرف على أهم المحاور المستخدمة في نقل الركاب، وعلى حركة النقل وأحجامها وتحديد أنماطها وخصائصها.

     توصل الباحث إلى أن هناك كثافةً في استعمال الطرق, وأن أطول طرق الدرجة الثانية تأتي في المرتبة الأولى من جملة أطوال الطرق، وإن نهر النيل يُعد العامل الرئيس في توزيع طرق ووسائل النقل في المحافظة، وإن هناك ارتباطاً واضحاً بين شبكة النقل من جانب والتوزيع السكاني من جانب آخر، لذا أوصى الباحث بأن يتم انشاء طرق جديدة في التجمعات العمرانية.

4-     دراسة الباحث محمد الخطيب(2011) الموسومة بـ (النقل البري في محافظة جنين  دراسة جغرافية)([11]). الهدف من هذه الدراسة هو التعرف على الوضع الحالي لحركة النقل بمحافظة جنين بفلسطين من حيث الطرق, وحجم الحركة, والعوامل المؤثرة فيها, فضلاً عن التعرف على أهم المشكلات التي تواجه النقل.

      أظهرت نتائج الدراسة وجود سهولة في الوصول إلى الخدمات التعليمية بدرجة متوسطة في معظم أحياء مدينة نابلس، باستثناء بعض ضواحي المدينة مثل كفر قليل، زواتا،

وصعوبة الوصول بدرجة كبيرة في ضواحي المدينة, للوصول إلى المستشفيات الحكومية، والمكتبات العامة، والبنوك, والبريد.

ج ـ دراسات أجنبية

نوجز ثلاث دراسات منها:

1.   دراسة الباحث (Brownالموسومة بـ :

(evaluation of special vehicle lanes on Arterials)

(تقييم مسارات السيارات الخاصة على الطرق الشريانية)([12])

   استعرضت الدراسة نماذج من النقل الإستراتيجي وركزت على إدخال ممر للسيارات الخاصة إلى الطرق الشريانية, وهذا من المؤكد له تأثيرات في الخصائص التشغيلية, والسلامة المرتبطة بهذا الإدخال, وتناولت الدراسة الطرق في المملكة المتحدة:

(Dominion - Auckland) ,  (Fanshawe Auckland)(Albert - Auckland)

(دومينيون ــ أوكلاند) , (فانشاو ــ أوكلاند) , (البرت ــ أوكلاند), واستعرضت الدراسة تجربة نيوزيلندا في هذا المجال.

2.   دراسة الباحث (John Walsh) الموسومة بـ :

(The Transportation Developing National Strategy Would Benefit from Added Focus on Community Congestion Impacts)

(الإستراتيجية الوطنية لتطوير نقل البضائع مع التركيز على آثار الازدحام)([13]),      اهتمت هذه الدراسة بالزمن المستغرق لنقل البضائع في ظل الاتجاهات الحديثة التي زادت فيها نسبة تدفق الشحنات بما في ذلك زيادة في إنتاج النفط المحلي, وهذه الزيادة قد تؤدي إلى تفاقم قضايا الازدحام والتلوث. وركزت الدراسة على أثر تقاطع طرق النقل البري مع السكك الحديد, والزمن المستغرق الناتج من توقف حركة المركبات عند مرور القاطرات.

3.   دراسة الباحث (Chris Baglin) الموسومة بـ :

) Response to Extreme Weather Impacts on Transportation Systems)

 (الآثار السلبية للطقس وانعكاساتها السلبية على انظمة النقل.)([14]), تطرقت هذه الدراسة إلى أهم المشكلات التي تتعرض لها الطرق السريعة من جراء تدهور حالات الطقس, مثل الأمطار والفيضانات والعواصف الثلجية وارتفاع درجات الحرارة, وهذا يؤدي إلى قطع الطرق ولعدة أيام, ولا سيما الفيضانات التي تتعرض لها الطرق السريعة, وتوقف حركة النقل فيها تؤدي إلى خسارة اقتصادية كبيرة تصل إلى ملايين الدولارات, فضلاً عن تدمير الطرق السريعة, والبنى التحتية للنقل.

4.   دراسة الباحث (Rebecca S. Mcdaniel): الموسومة بــ :

(Pavement patching for the maintenance of the asphalt and concrete roads).

(رصف الترقيع لصيانة الطرق الإسفلتية والخرسانية)([15]), تتلخص هذه الدراسة في طريقة المعالجة بالترقيع لترميم الطرق وصيانتها من العيوب السطحية في الأرصفة الخرسانية والاسفلتية في الطرق.




1.      Al-Samarraaie, A.H. "Transport in Iraq" study in Economic Geography ,Thesis Submitted in the University of Reading for the degree of doctor of philosophy, (unpublished),  in April 1969.

2.      إسماعيل عجم جوهر، تباين كثافة النقل البري على الطرق الرئيسية بين بغداد والبصرة، رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية الآداب، جامعة بغداد، 1976.

1.      مجيد ملوك السامرائي، دور الطرق البرية في نمو المستوطنات في محافظة صلاح الدين ، رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية التربية, جامعة بغداد، 1990 .

2.      عبد الناصر صبري شاهر, دور النقل في البناء الوظيفي والعمراني للمدن , دراسة لمدن الرمادي ,الفلوجة, الحبانية, أطروحة دكتوراه(غير منشورة), كلية الآداب, جامعة بغداد, 1995.

3.      حمادي عباس حمادي، طرق النقل المعبدة ودورها في نمو المستوطنات في محافظة القادسية، رسالة ماجستير(غير منشورة)، كلية التربية ابن رشد، جامعة بغداد، 1996.

4.      نادية طلعت الصياد، طرق النقل في محافظة أربيل، رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية الآداب، جامعة صلاح الدين، 2002.

1.      جمال حامد رشيد, كفاءة شبكة الطرق البرية في محافظة الانبار, أطروحة دكتوراه(غير منشورة) كلية التربية ابن رشد, جامعة بغداد, 2008.

2.      جهاد محمد العصفور، جغرافية النقل البري في الأردن(الضفة الشرقية) رسالة ماجستير (غير منشورة)، جامعة الإسكندرية، جمهورية مصر العربية, 1982.

3.      مازن توفيق جرار, النقل البري في محافظة نابلس دراسة جغرافية, رسالة ماجستير،(غير منشورة)، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين, 2000.

1.      عصام محمد، النقل البري في محافظة سوهاج, أطروحة دكتوراه (غير منشورة)، جامعة جنوب الوادي، جمهورية مصر العربية, 2003.

2.      محمد يوسف الخطيب, النقل  البري في محافظة جنين دراسة جغرافية, رسالة ماجستير(غير منشورة)، جامعة النجاح الوطنية, فلسطين, 2011.

1.   Brown T, A, evaluation of special vehicle lanes on Urban Arterials, Auckland, Transport Agency research report 557, New Zealand, October 2012.

2.  John Walsh, The Transportation Developing National Strategy Would Benefit from Added Focus on Community Congestion Impacts, Washington, U.S.A September, 2013.

1. Chris Baglin, Response to Extreme Weather Impacts on Transportation Systems, McLean, Virginia, U.S.A, 2014.

2. Rebecca S. Mcdaniel, Pavement Patching Practices A Synthesis of Highway Practice, Purdue University, Indiana, U.S.A, 2014.

 

     Regional transport efficiency for Roads

Baghdad - Samarra, and Baghdad - Karbala 

Thesis submitted by

Abdul Sattar Aboud Kazem

 

To the Council of the College of Education for Human Sciences - Ibn Rushed- Baghdad University

It is part of a doctoral degree in philosophy and human Geographical requirements

 

Supervision


  Professor, PH.D  

Bashir Ibrahim Altaef


            Assistant  Professor, PH.D                 Jamal Hamid Rashid


2015



Abstract:

 The Study is based on the main problem that, ((Is there a spatial variation where I am in the regional transport efficiency between the two Roads Baghdad - Samarra and Baghdad - Karbala)), this problem is embodied with other secondary problems to be the study, and the search for the reality of the roads, and the problems facing the transport land on the paved roads in the study area.

 The study was conducted and research in problems to achieve health hypothesis, developed by the researcher, and has already been confirmed the hypothesis according to which, ((There is variation where I am in the regional

transport efficiency between my way of Baghdad, Samarra and Baghdad, Karbala)), the study showed that the efficiency of the roads do not elevate to the size of the optimal use, in terms of the flow of traffic, easy access, and efficiency of road services, and even the furniture which is one of the basics of roads lacking the study area. And the inability of the two roads to accommodate the traffic momentum generated by the rise in the number of vehicles, it has been shown from the field study the high volume of traffic in both ways more than the designed capacity of the network, and the problem is during the morning rush of ordinary days. The daily traffic rate for vehicles arrived on the road to Samarra (28120) vehicle, which offset (33330) passengers. But the way of Karbala, the daily traffic rate which reached (41080) vehicle, which offset (89795) passengers.

  The divergence indicator has reached 113 km road to Samarra, and 122 km of road Karbala, and the closer the index is (100) was an indication that the road is close to a straight line, for easy access.

  The field study has proved that there is variation where I am between the two roads, in the volume of services, and furnishing, and absorptive capacity, and the density of traffic, and here outdone by Baghdad - Karbala, and Baghdad - Samarra by these qualities, but the intensity of use of the road with this large number of vehicles and passengers , reduces the efficiency of the use of the road, and thus the increase in traffic is not commensurate with the capacity design of the road, which entails several negative things, the most important of which (frequent congestion, traffic jams, slow vehicle traffic, and the length of time it takes for the trip, and increased pollution, and poor services ), and other things, which generates a severe strain on the infrastructure of the road, and it is capable of upgrading its services in providing optimal image to suit the size and optimal use.

 And not through Samarra best off by Karbala. Besides the intensity of use of the road, especially pregnancy vehicles vie with small vehicles, deterioration and neglect, which hit the road, and poor pavement, and free most of the way sections of the protective fences, poor services, and many other things, made the road is unable to provide its services according to what is commensurate with the size rating enjoyed by (Amain Road), in order to live up to the optimum level in the transport service.

  In conclusion, the study concluded with the findings and recommendations as it deems researcher solutions to transport problems in the study area.











الاستنتاجات والمقترحات

أولاً ـ الاستنتاجات

1-     أظهرت الدراسة الأثر الإيجابي للطريقين, إذ يُعدان مقوماً من مقومات النمو على نحو عام وعامل أساسي في توزيع المستقرات البشرية والمواقع الصناعية والمراكز التجارية، فضلاً عن ذلك انها تصدرت فيها أحجام الوظائف واشكالها, على طول الوصلات الطرقية.

2-     يمثل النقل البري للطريقين (سامراء, وكربلاء) النمط الرئيس للتنقل والحركة بين المدن التي يخدمها, وبين العاصمة بغداد، لأن دور النقل بالسكك الحديد لا زال يعاني من سلبيات كثيرة في مقدمتها بطء الحركة, وعدم انتظام الرحلات, وكثرة الضجيج والأزيز الذي تصدره العربات, مما يتسبب في عزوف أغلب المسافرين عن هذا النمط من النقل.

3-     وجود علاقة ارتباط قوية ومتبادلة بين استعمالات الأرض وامتداد الطريقين، فهناك العديد من المناطق الصناعية والمراكز التجارية والتسويقية حُددت أماكنها مع امتداد هذين الطريقين. هذا فضلاً عن وجود شبكة واسعة من الطرق الفرعية التي تنطلق من هذين الطريقين لتخدم الكثير من الأنشطة الاقتصادية, والاجتماعية, والتجارية, في مراكز المدن والأحياء السكنية التي تعد هذين الطريقين المنفذ الرئيس للوصول إليها.

4-     أكدت الدراسة إن مدينة بغداد هي العقدة المركزية الأولى بين الطريقين بحكم موقعها المتوسط نسبياً والذي تنطلق منه جميع الرحلات سواء باتجاه مدينة سامراء, أو مدينة كربلاء. إذ يُعد الطريقان من الطرق الإستراتيجية والحيوية, لأنهما يربطان كلا المدينتين (سامراء, وكربلاء), بالعاصمة بغداد, وللمكانة الدينية التي تحملها هاتان المدينتان في نفوس مسلمي العراق بشكل خاص, والعالم الإسلامي بشكل عام, وهذا يُسهم في كثافة استخدام الطريق ولا سيما في مواسم الزيارة.

5-   تُعد ظروف المناخ والطقس اليومي من أشد العوامل الطبيعية تأثيرا في الطرق والحركة المتدفقة عليها، ولا سيما درجات الحرارة العالية في أشهر الصيف الطويلة، والأمطار الفجائية الشتوية.

6-  من أهم ما يفتقر إليه الطريقان هو التأثيث الصحيح الذي يشتمل على توفير العلامات والإشارات المرورية الدالة, والتحذيرية، والأسيجة الوقائية, فالنقص في تأثيث الطريق يؤثر في عملية انسياب حركة المرور، فضلاً عن النقص الكبير في وسائل الراحة والخدمات العامة على الطريقين يؤثر كثيراً في استخدام الطرق للانتقال من مستقرة إلى أخرى مع امتداد الطريق. وكذلك محطات الاستراحة وتعبئة الوقود وإصلاح المركبات تعد من أهم المستلزمات المطلوبة، التي يحتاجها مستعملي الطريق والتي لا تزال دون المستوى المطلوب, هذا فضلاً عن وجود مقاطع كثيرة من الطريق مظلمة ليلاً لا توجد فيها إنارة, على الرغم من وجود الأعمدة على جانبي الطريق.

7-  لا توجد شبكة للنقل العام حديثة ومتطورة وذات عدد من المركبات الحديثة والسريعة التي تلبي الطلب المتزايد على النقل في منطقة الدراسة والذي من شأنه أن يقلل من استخدام المركبة الخاصة.

8-  أظهرت الدراسة إن تأثير العامل الأمني ينعكس سلباً على كفاءة استخدام الطريق, إذ بينت الدراسة الميدانية إن مناطق الاختناقات المرورية, والزخم, والازدحام, لكلا الطريقين أشدُّ ما يظهر في مناطق نقاط التفتيش (السيطرات العسكرية) وهذا الانعكاس السلبي تظهر نتائجه أيضاً في هذه المناطق على بنية الطريق حيث التشوهات والأخاديد في جسم التبليط لأغلب مناطق السيطرات.

9-  أظهرت الدراسة أن هناك تبايناً مكانياً للطريقين, يتمثل في كثافة النقل وحركة المرور، إذ يشهد طريق (بغداد ـــ كربلاء)، كثافة في حركة الركاب يصل إلى (89795) راكباً، ليتصدر على طريق (بغداد ــ سامراء)، الذي تصل فيه حركة الركاب إلى (33330) راكباً.

10-  وصل عدد المركبات التي تستخدم طريق (بغداد ــ كربلاء), إلى (41080) مركبة ليتفوق على طريق (بغداد ــ سامراء) الذي وصل العدد فيه (28120) مركبة.

11- بينت الدراسة إن كثافة استخدام الطريق من قبل المركبات (المركبات/ الطرق) بلغ(253 مركبة/ كم) بالنسبة لطريق (بغداد ــ سامراء). أما طريق (بغداد ــ كربلاء) فبلغ(477 مركبة/ كم), وهذا يعكس تفوق طريق كربلاء بكثافة استخدام المركبات وما ينتج عنها من زخم في حركة السير ومشكلات في عملية النقل.

12-   بينت الدراسة إن كثافة استخدام الطريق من قبل الركاب(الركاب/ الطرق) بلغ (300 راكباً/ كم) بالنسبة لطريق(بغداد ــ سامراء). أما طريق (بغداد ــ كربلاء) فبلغ(1044 راكباً/ كم), وهنا أيضاً يظهر تفوق طريق كربلاء عن طريق كثافة حركة الركاب الذين يستخدمون الطريق.

13- أظهرت الدراسة إن حجم مرور المركبات(مركبة/ ساعة) لطريق سامراء في رحلتي الذهاب والاياب قد بلغ (1757 مركبة/ ساعة). أما طريق كربلاء فقد وصل فيه مجموع المركبات (2567 مركبة/ ساعة).

14- بلغ مؤشر الانعطاف (معامل الطريق) لطريق سامراء (113) أي بمعنى إن الطريق الفعلي ينحرف عن الاستقامة بنسبة (13%) وهذا يعكس طبيعة سطح الأرض التي يمر عليها الطريق. بينما وصل في طريق كربلاء (123) أي بنسبة (23%) وهذا يؤكد إن الطريق ينجذب باتجاه محاذٍ للمدن التي يمر بهاه ويقدم خدماته اليها.

15-  بينت الدراسة أن المواصفات القياسية(الطول، العرض، الطاقة الاستيعابية, السعة التصميمية)، تؤدي دوراً كبيراً في تحقيق كفاءة النقل, وبسبب زيادة أعداد المركبات منذُ عام (2003) ولحد الآن, إلى أضعاف مضاعفة, وبالمقابل لم يتم بناء طرق جديدة في منطقة الدراسة, تكون مساندة للطرق الرئيسة, لكي تستوعب هذه الأعداد من المركبات الداخلة إلى البلد, نتج عنها بطء السرعة, وكثرة الازدحام والاختناقات المرورية, وزيادة حوادث المرور, وهذه الحالة تكاد تكون متساوية بين كلا الطريقين، لأن الطريقين تم بنائهما في نفس المدة الزمنية، ولكن طريق (بغداد ــ كربلاء) يتغلب على طريق (بغداد ــ سامراء) بطريق (ياحسين)، الذي  مازال تحت الانشاء، مما يرفع من الطاقة الاستيعابية لحركة المرور عند إنجازه.

16-   بينت الدراسة الميدانية إن طريق (بغداد ـ كربلاء) قد تغلب على طريق(بغداد ـ سامراء) من حيث كثافة استخدام الطريق, عن طريق الزيارات الموسمية التي يتم أحيائها سنوياً لتطبيق شعائر دينية والتي من أهمها أحياء ذكرى واقعة الطف والتي يذهب فيها الزائرون مشياً على الأقدام للوصول إلى كربلاء المقدسة, وفي هذه المدة يخصص أحد الاتجاهين للزائرين (المشاية) وتمنع حركة المركبات عليه لمدة أسبوع, بينما يتحول الاتجاه الاخر لحركتي الذهاب والاياب.  وهذا يترتب عليه مجموعة أمور, من أهمها كثرة الازدحام, والاختناقات المرورية, وبطء حركة المركبات, وزيادة الزمن المستغرق للرحلة.

ثانياً ـ المقترحات التي يقترحها الباحث

1.     رفع مستوى بعض الوصلات في الطريقين من حيث عدد مساراتها ومواصفاتها, ولا سيما طريق (كربلاء) كونه الطريق الذي يشهد كثافة حجمية في حركة المرور مثل حركة الصهاريج, والشاحنات الكبيرة, فضلاً عن مركبات نقل الركاب، مما يؤدي إلى هبوط في سطح الطريق، الأمر الذي يستلزم في بعض الأحيان إلى إزالة الرصف وإعادة رصفه من جديد.

2.    إجراء صيانة دورية وشاملة لجسور الأنهار, والمبازل, التي تتقاطع مع امتداد الطريقين، إذ إن هناك حاجة ماسة جدا إلى تطوير هذه الجسور, لتحقيق كفاءة عالية في عملتي الحركة, والتنقل للطريقين, ولما لها من دور فعال في عملية الترابط المكاني بشكل أوسع وأفضل.

3.     ضرورة التطوير والتوسعة لكلا الطريقين( سامراء ــ كربلاء), لعدم قدرتهما على استيعاب كثافة الحركة المرورية المتزايدة عليهما باستمرار, لكثرة حركة المركبات وكثافة النقل.

4.  الاهتمام بتوفير خدمات الطرق المتمثلة في خدمات المركبات, ومن أهمها خدمات الصيانة ومحطات الوقود، وخدمات الركاب والتي من أهمها, المطاعم, ومحطات الاستراحة، والمرافق العامة الأخرى على الطرق, وتوزيعها بشكل جغرافي يتناسب وحجم الاستخدام.

5.  تأثيث الطريقين, ولاسيما الأسيجة الوقائية, وتجهيزهما بالعلامات المرورية, والإرشادية, والخطوط الأرضية, والعلامات التحذيرية, والتوجيهية, على طول مساراتهما, والاهتمام بالمقاطع المظلمة من الطريقين وإنارتهما ليلاً لتجنب الحوادث, ورفع مستوى السلامة المرورية.

6.  تشجير الطريقين لزيادة جمالهما، ولتخفيف قوة هبوب العواصف الغبارية (العواصف الترابية) وتلطيف درجة الحرارة على المركبات والركاب.

7. إحكام السيطرة على حركة المركبات وسرعتها، عن طريق زيادة المراقبة الإلكترونية على الطريقين(سامراء, وكربلاء), وتشديد العقوبات على المخالفين.

8.     يقترح الباحث بإكمال إنجاز الطريق الحولي الرابط بين الطريق السريع رقم (1) وطريق الدورة الحولي, لأن هذا الخط يعد رديفاً لمقطع الطريق رقم(8) بين مدخل العاصمة بغداد, وبين ناحية الرشيد, إذ يشهد هذا المقطع اختناقات مرورية بشكل مستمر, وعند تشغيل الخط الجديد سوف يقلل (50%) من حركة المركبات على هذا المقطع, مما يسهم في رفع كفاءة استخدام الطريق.

9. يقترح الباحث إعادة النظر في توزيع الدوائر الرسمية, والجامعات, وبعض الوزارات الخدمية, ونقلها خارج حدود أمانة بغداد, لتخفيف الزخم المروري على الطريقين, لأن أغلب رحلات الذين يرتادون هذه الطرق للوصول إلى مدينة بغداد, كان الغرض منها (تعليمية, صحية), أو مراجعة الدوائر الرسمية. وهذا بدوره يُسهم في تخفيف الزخم المروري لمستخدمي هذين الطريقين, مما يرفع من كفاءة استخدام الطريق.

10. تحسين خدمات النقل العام بتوفير مركبات مريحة وسريعة ومتيسرة بما يتناسب مع المكانة الدينية والمنزلة الرفيعة التي تتميز بها هاتين المدينتين عن باقي المدن الأخرى.

11.  دور الاعلام في التوعية المرورية عن طريق الإصدارات والبرامج المرئية, والسمعية, والمقروءة, لإرشاد السائقين, وتعليمهم قواعد السير والمرور, من أجل السلامة العامة, والحد من حوادث المرور.

12.     إيجاد طرق ومنافذ بديلة، او فتح طرق اخرى تكون رديف ومساندة للطريق الرئيس لرفع كفاءته في تقديم خدماته للمواطنين, لتسيير حركة المرور وعدم انقطاعها في أثناء أجراء عملية الصيانة لأجزاء الطريق التي تحتاج إلى صيانة في بعض مقاطعه.

13.     ضرورة إعادة رصف الطريقين لسوء حالة الرصف بها, ولا سيما المقاطع التي تتواجد فيها نقاط التفتيش (السيطرات)، لما تشهده من زيادة كثافة الحركة المرورية عليها بصورة مستمرة.

14.  ضرورة الصيانة الدورية المستمرة للطريقين, ولا سيما الأسيجة الوقائية, والاعتناء بالخدمات التي يحتاجها المسافر، والاهتمام بأثاث الطريق, ونظافته لأنها تبرز مستوى تطور البلد وثقافته.

15.  رفع جميع السيطرات المرابطة على الطريق لما تسببه من ضرر وأذى على بنية الطريق ليشترك فيه السائق, والمركبة, والاكتفاء بسيطرة واحدة نموذجية عند مدخل كل مدينة.

16. إعادة تشغيل النقل النهري في نهر دجلة بين مدينة (بغداد, وسامراء), لتخفيف الضغط على النقل البري على الطريق رقم(1).  


المصادر المستخدمة في الدراسة:

أولاً / الكتب العربية

1.   القرآن الكريم.

2.   باقر, طه, مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، ط1، ج1، مطبعة الحوادث، بغداد 1973.

3.   البرازي, نوري خليل وزميله، الجغرافية الزراعية، ط2 ، دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل، 2000.

4.   جاد الله, أحمد عاطف, المواصفات الفنية للأعمال, المكتب الهندسي الاستشاري, السودان, الجيزة, 2007.

5.   الجبوري, سلام هاتف أحمد, علم المناخ التطبيقي, ط 1, دار أحمد الدباغ للطباعة والنشر, بغداد, 2014.

6. خاطر, نصري ذياب، جغرافية النقل بين النظرية والتطبيق، الجنادرية للنشر والتوزيع، عمان، الاردن، 2010.

7.   الخلف, جاسم محمد، محاضرات في جغرافية العراق الطبيعية والبشرية والاقتصادية، ط 3 ، دار المعرفة، القاهرة، 1965.

8.   الخلف, جاسم محمد، محاضرات في جغرافية العراق الطبيعية، مطبعة البيان، بغداد، 1959.

9. داود, تغلب جرجيس، أشكال سطح الارض التطبيقي، الدار الجامعية للطباعة والنشر والترجمة، البصرة، 2002.

10.    رياض, محمد, جغرافية النقل, دار النهضة العربية للطباعة والنشر, بيروت, 2010.

11.     الزوكة, محمد خميس, جغرافية النقل , الإسكندرية , دار المعرفة الجامعية, 1988.

12.  السامرائي, أحمد حسون, عبد خليل فضيل, جغرافية النقل والتجارة الدولية, الموصل, دار الحكمة للطباعة والنشر, 1990.

13. السامرائي, مجيد ملو

ك، الجغرافية وأساليب البحث المعاصرة، مطبعة الهلال، دمشق، 2009.

14.  السامرائي, يونس الشيخ أبراهيم، دليل سامراء، الطبعة الأولى، مطبعة دار منشورات البصري، بغداد،1975.

15.   السراج, عبد الحميد, الأساليب المتبعة حالياً في إنشاء الطرق في العراق, وزارة التخطيط، دائرة النقل والمواصلات، دراسة رقم 14، 1972.

16.    سليمان, محمود، البيئة والتلوث، دار الفكر، دمشق, 2000.

17. السيد, راضي عبد المعطي، الآثار الاقتصادية لحوادث المرور، ط1, جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، الرياض, 2008.

18.    شحاذة, نعمان, علم المناخ, دار صفا للنشر, عمان, 2013.

19.  الشواورة, علي سالم أحميدان, جغرافية النقل وتطورها، دار الصفاء للنشر والتوزيع، عمان، الاردن، ط1، 2013.

20. صيام, يوسف مصطفى, عبدالله بن محمد القرني، تغطيه مساحية للطرق، الطبعة الأولى ، دار مجدلاوي، عمان، 1999.

21. الطيف, بشير إبراهيم وزملاءه, دراسة في جغرافية الخدمات, ط 1, المؤسسة الحديثة للكتاب, طرابلس, لبنان, 2009.

22. الطيف, بشير إبراهيم, وآخرون, جغرافية العراق, بغداد, 2015.

23. العاني, محمد جاسم, التخطيط الاقليمي, دار صفاء للنشر والتوزيع, عمان، الطبعة الأولى, 2007.

24. عبد الموجود, عبد النافع، تطور الطرق في العراق لغاية 1990، مطبعة الأديب، بغداد, 1992.

25. عشماوي, سعد الدين محمد، ادارة المرور, ط1، جامعة نايف العربية للعلوم الامنية, الرياض, 2006.

26.  على ,زين العابدين، مبادئ تخطيط النقل الحضري، دار صفاء للنشر والتوزيع، عمان, الأردن، 2000.

27.  العلي, صالح احمد، سامراء دراسة في النشأة والبنية السكانية، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، ط1 ، 2003 .

28. غانم, على احمد، الجغرافية المناخية، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، الطبعة الثانية، عمان، 2007.

29.  الفوزان, فهد بن خالد، قطاع النقل ودوره في التنمية الاقتصادية، دار النشر والتوزيع، الاردن، 2003.

30.  كربل, عبد الاله رزوقي, علم الاشكال الارضية (الجيومورفولوجيا) وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, جامعة البصرة, 1986.

31.   الكليدار,عبد الجواد، تاريخ كربلاء وحائر الحسين، المطبعة الحيدرية، النجف، 1967.

32.   محسوب, محمد صبري، الجغرافية المناخية والحيوية، الدار الدولية للاستثمارات الثقافية ش. م. م ، الطبعة الأولى، القاهرة، 2007.

33.   محمد, صباح محمود, المدخل في تخطيط النقل الحضري, مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع, عمان, الاردن, 2002 .

34.   معروف, فلاح جمال, وآخرون، الأساس في جغرافية العراق الطبيعية والبشرية, دار أحمد الدباغ للطباعة والنشر، بغداد، 2015.

35.  المعزاوي, علي عبد السلام, فتحي عبد العزيز التوني, اقتصاديات النقل, ط1 ,القاهرة, دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة, 2006.

36. الهذال, يوسف محمد علي وسلام هاتف, التغير المناخي بين الماضي الحاضر والمستقبل, ط1, دار أحمد الدباغ للطباعة والنشر, بغداد, 2014.

37.   الهيتي, صبري فارس, التخطيط الحضري, دار اليازوري للنشر, عمان ,الأردن, 2009.

38.   الوائلي, علي عبد الزهرة, أصول المناخ التطبيقي , مطبعة أحمد الدباغ, بغداد, 2014.


ثانياً/  الأطاريح والرسائل والمجلات العلمية:

أ ــ الاطاريح:

1.   سعدي, علي، جغرافية النقل البري في العراق، ج1, أطروحة دكتوراه (غير منشورة)، كلية الآداب، جامعة القاهرة، 1978.

2.   رشيد, جمال حامد, كفاءة شبكة الطرق البرية في محافظة الانبار, أطروحة دكتوراه(غير منشورة) كلية التربية ابن رشد, جامعة بغداد, 2008.

3.   شاهر, عبد الناصر صبري, دور النقل في البناء الوظيفي والعمراني للمدن , دراسة لمدن الرمادي ,الفلوجة, الحبانية, أطروحة دكتوراه(غير منشورة), كلية الآداب, جامعة بغداد, 1995.

4.   محمد, عصام، النقل البري في محافظة سوهاج, أطروحة دكتوراه

(غير منشورة)، جامعة جنوب الوادي، جمهورية مصر العربية, 2003.

ب ــ الرسائل:

1.   جرار, مازن توفيق, النقل البري في محافظة نابلس دراسة جغرافية, رسالة ماجستير،(غير منشورة)، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين, 2000.

2.   جوهر, إسماعيل عجم، تباين كثافة النقل البري على الطرق الرئيسية, بين بغداد والبصرة، رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية الآداب، جامعة بغداد، 1976.

3. حمادي عباس حمادي، طرق النقل المعبدة ودورها في نمو المستوطنات في محافظة القادسية، رسالة ماجستير(غير منشورة)، كلية التربية ابن رشد، جامعة بغداد، 1996.

4. الخطيب, محمد يوسف, النقل  البري في محافظة جنين دراسة جغرافية, رسالة ماجستير(غير منشورة)، جامعة النجاح الوطنية, فلسطين, 2011.

5.   السامرائي, مجيد ملوك، دور طرق النقل البرية في نمو المستوطنات في محافظة صلاح الدين، رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية التربية, جامعة بغداد، 1990 .

6.   السكيني, حميد غالب عجيل، تطوير النقل بالسيارات في العراق عام (1950- 1980), رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية التربية ، جامعة البصرة، 1988.

7.   شمخي, ضياء، الطلب على البنزين وأثره على اقتصاديات تصفية النفط في العراق، رسالة ماجستير(غ م)، كلية الادارة والاقتصاد، الجامعة المستنصرية، 1996.

8.   الصياد, نادية طلعت، طرق النقل في محافظة أربيل، رسالة ماجستير(غير منشورة), كلية الآداب، جامعة صلاح الدين، 2002.

9.   عبد الواحد, حيدر عبد الهادي، تأثير استعمالات الأرض على تصميم شبكة الطرق في اعداد التصميم الاساسي للمدينة، رسالة ماجستير(غير منشورة), معهد التخطيط الحضري والاقليمي، جامعة بغداد، 2011.

10. العصفور, جهاد محمد، جغرافية النقل البري في الأردن(الضفة الشرقية) رسالة ماجستير (غير منشورة)، جامعة الإسكندرية، جمهورية مصر العربية, 1982.

ج ــ البحوث المنشورة في المجلات العلمية:

1.   الخالدي, عبدالله بن سعد بن محمد، الأسلوب الجغرافي التطبيقي في التخطط الحضري, مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، العدد 119، 2001.

2.   الراوي, مهيب كامل فليح, واقع شبكة النقل في العراق, مجلة المخطط والتنمية, العدد (23) لسنة (2011).

3.   الطائي, محمد حامد، تحديد أقسام سطح العراق، مجلة الجمعية الجغرافية العراقية، المجلد الخامس، مطبعة أسعد، بغداد، 1969.

ثالثاً/ الوزارات ومؤسسات الدولة:

1.   مشروع تطوير السياحة الدينية في العراق، إعداد مكتب الاستشاريين الإداري والاقتصادي، هيئة السياحة، قسم التخطيط ، 2014، بيانات غير منشورة.

2.   وزارة التخطيط ، هيأة التخطيط الاقليمي ، شبكة النقل الاقليمي في العراق ، دراسة رقم /26 بغداد ، 1986.

3.   وزارة التخطيط, هيأة التخطيط العمراني, مشروع اعادة تطوير مدينتي تكريت وسامراء, التقرير النهائي والتصميم الاساسي، بغداد ،1981.

4.   وزارة التخطيط، الجهاز المركزي للإحصاء، إحصاءات حوادث المرور في العراق للمدة (2004 ـ 2013).

5.   وزارة الداخلية, مديرية الأمن السياحي في محافظة كربلاء, شعبة احصاء الزائرين, بيانات غير منشورة, 2014.

6.   وزارة الزراعة, مديرية زراعة محافظة (بغداد, صلاح الدين, كربلاء), قسم الثروة الحيوانية, شعبة الإحصاء,(بيانات غير منشورة), 2014.

7.   وزارة الصناعة والمعادن, قسم التنمية الصناعية, شعبة الإحصاء الصناعي, جداول أنواع الصناعات الموجودة على طريقي سامراء وكربلاء,(غير منشورة)   2014 .

8.   وزارة الصناعة والمعادن، المنشأة العامة للمسح الجيولوجي والتحري المعدني، تقرير عن جيولوجية  كربلاء، بغداد، 1995.

9.  وزارة النقل, الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي, قسم المناخ, بيانات غير منشورة, 2014.

رابعاً / الكتب الاجنبية:

1.   Ahmed Abdel-Rahim, Intelligent Transportation Systems, Theodora Smiljanic, Rijeka, Croatia, 2012 .

2.   Alexander Wokaun, Transition to Hydrogen Pathways Toward Clean Transportation, Paul Scherrer Institute, Switzerland, 2011.

3. American Association of State Highway and Transportation Officials , A Policy on Geometric

Design of Highways and Streets, Washington, DC, USA, 2011 .

4.   Barbara Pernici, Improving Societal Resilience to Disasters A Case Study of London’s Transportation System, Springer Cham Heidelberg, New York, U.S.A, 2014.

5. Chris Baglin, Response to Extreme Weather Impacts on Transportation Systems, McLean, Virginia, U.S.A, 2014.

6.   Clifford Winston, Last Exit Privatization and Deregulation of the U.S. Transportation System, Washington, D.C, USA, 2010.

7. Dalton, R, et al, Networks in Geography, Second Edition London 1980.

8.   Duncan Brown, Technologies and approaches to Reducing the fuel cony - Dutsumption of Medium- and Heavy Duty Vehicles, Washington, DC, USA, 2010.

9. Edward Reskin, Urban Bikeway Design Guide National Association of City Transportation , New York, USA, 2014.

10.   Eiichi Taniguchi , Urban Transportation and Logistics Health, Safety, and Security, Concerns Kyoto University, Kyoto, Japan,  2014.

11.  Feng Xie, Evolving Transportation Networks, Metropolitan Washington Council of Governments, Washington, D.C, USA, 2011.

12.   Garyl borscht , Transportation Technologies for Sustainability, University of South Florida, Tampa, USA, 2013.

13.    George R. Strakosch, the vertical  transportation  Handbook, Fourth Edition, Hoboken, New Jersey, USA, 2015.

14.                     Glenn Geers, Transportation and Information Trends in Technology and Policy, National ICT Australia, Kensington, NSW, Australia, 2013.

15. Herbert Kopfer, Operational Transportation Planning of Modern Freight Forwarding Companies, Dissertation,  University of Bremen, Bremen, Germany, 2015 .

16.  Ian W.H. Parry, Issues of the Day100 Commentaries on Climate, Energy the Environment Transportation and Public Health Policy, Washington, DC, USA, 2010.

17.  Jack.W, Plunkett’s Transportation, Supply Chain Logistics Industry Almanac, Houston, Texas, USA, 2010.

18.   James C. Card, Worker Health and Safety on Offshore Wind Farms, New York, USA, 2013.

19.  Janus Kacprzy

k , Advanced Technologies for Intelligent Transportation Systems, Springer International , Switzerland , 2015.

20.   Jean-Paul Rodrigues with Claude Comtois and Brian Slack  ,The Geography of Transport Systems , Third edition , Routledge , New York , USA ,2013.

21.  Jean-Paul Rodrigues, The Geography of Transport Systems, Rutledge, New York, 2013.

22.  Jean-Paul Rodrigues, The Geography of Transport Systems, Third edition, New York, USA, 2013.

23. Jens C.O. Nielsen · David Anderson Pierre-Etienne Gautier ,Noise and Vibration Mitigation for Rail Transportation Systems , Springer Heidelberg,   Dordrecht London, 2015. 

24.  John Glasson ,Transport Policy and Planning in Great Britain, Oxford Brookes University, LONDON, 2009.

25.     Jorge Frere de Sousa , Computer-based Modeling and Optimization in Transportation , Polish Academy of Sciences, Warsaw, Poland, 2014. 

26.   Julian Bommer, Definition and Fragility Functions for Physical Elements at Seismic Risk Buildings, Lifelines, Transportation Net

works and Critical Facilities Imperial College London, U.K, 2014.

27. Kjell Hausken , Jun Zhuang, Game Theoretic Analysis of Congestion Safety and Security Traffic and Transportation Theory, The State University of New York, Springer, USA, 2015.

28.  Limin Jia, Proceedings of the 2013 International Conference on Electrical and Information Technologies for Rail Transportation, New York, USA, 2014.

29.  Louis G. Birta, Introduction to Transportation Analysis, Modeling and Simulation Computational Foundations and Multimodal Applications University of Ottawa, Ottawa, Canada,2014.

30.   Marie E. Schmidt, Integrating Routing Decisions in Public Transportation Problems,

Springer, Science Business Media New York, 2014.

31.  Massimo Losa, Sustainability Eco-efficiency and Conservation in Transportation Infrastructure Asset Management, Francis Group, London, UK,2014.

32.Mehrdad

Ehsani, Transportation Technologies for Sustainability, Ramtech Limited , Larkspur, CA, USA, 2013.

33.    Mei-Po Kwan, Space-Time Integration in Geography and GIS science Research, Springer Science, New York, USA, 2015.

34.     Mei-Po KwanSpace-Time Integration in Geography and GIS science, University of Illinois at Urbana, Champaign, USA, 2015.

35.  Ngiste Abebe, Bidding for Development How the Olympic Bid Process Can Accelerate Transportation Development

, Washington , DC , USA, 2014.

36.     Panos M. Pardalos, Integrating Routing Decisions in Public Transportation Problems, University of Florida, Florida, U.S.A, 2014

37.   R. Richard Geddes, The Road to Renewal, Private Investment in U.S. Transportation Infrastructure, Washington, D.C., USA, 2011.

38. Robert A Meyers, Transportation Technologies for Sustainability , CA, USA , 2013 .

39.                     Roger P. Roes, The Wheels That Drove New York A History of the New York City Transit System, New York University, New York, USA, 2013.

40. Tom Papagiannakis, Sustainability, Eco-efficiency and Conservation in Transportation Infrastructure Asset Management, Department of Civil and Environmental Engineering, University of Texas at San Antonio, USA , 2014.

41. Transportation Research Board, Special Mixture Design Considerations, and Methods for Warm Mix Asphalt, Washington, DC, USA, 2012.

42.   Waleed Hussein Ali Hussein, A sustainable planning approach to resolving transportation hub problems in Egyptian cities “proposed measurement matrix”, Department of Architectural Engineering, Faculty of Engineering, Fayoum University, Fayoum, Egypt, 2015.

43. William Cartwright,

Geoinformatics for Intelligent Transportation, University College London, London, 2015.

خامساً/ البحوث الأجنبية

1.   Al-Samarraaie, A.H. "Transport in Iraq" study in Economic Geography ,Thesis Submitted in the University of Reading for the degree of doctor of philosophy, (unpublished),  in April 1969.

2.   Brown T, A, evaluation of special vehicle lanes on Urban Arterials, Auckland, Transport Agency research report 557, New Zealand, October 2012.

3.   John Walsh, The Transportation Developing National Strategy Would Benefit from Added Focus on Community Congestion Impacts, Washington, U.S.A September, 2013.

4.   Rebecca S. Mcdaniel, Pavement Patching Practices A Synthesis of Highway

Practice, Purdue University, Indiana, U.S.A, 2014.

 

سادساً/ مواقع الشبكة العنكبوتية(الانترنت)

1.   http://www.almadapaper.com/sub/06-405/p19.htm

2. http://www.egov.gov.iq/egov-iraq/index.jsp?sid=1&id=1&pid=1

3.   http://www.sciencesway.com/vb/showthread.php?t=5839


سابعاً/ البرامج المستخدمة

·       برنامج (Arc Map 10.3).

·       برنامج (Google Earth).

·       برنامج (Microsoft Word 2010).

·       برنامج (Microsoft Excel 2010).



تحميل النص الكامل

↲   top4top


↲  mega.nz



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -