تحليل مكاني لنوعية البيئة الحضرية في مدينة القرنة دراسة بيئية - صحية- رسالة دكتوراه

  تحليل مكاني لنوعية البيئة الحضرية في مدينة القرنة  دراسة بيئية - صحية 




أُطروحة تقدم بها 

علي مصطفى مهوس الصبيح 



إلى 

مجلـس كلية الآداب – جـامعة البصرة 

وهي جـزء من متطلبات نيل درجة دكتوراه فلسفة في الجغرافية 



بإشـــراف 

الأسـتاذ الدكتور 

آمال صالح عبود الكعبي 



1441هـ - 2019 م

تحليل مكاني لنوعية البيئة الحضرية في مدينة القرنة - دراسة بيئية - صحية - علي مصطفى مهوس الصبيح - أُطروحة دكتوراه 2019م

تحليل مكاني لنوعية البيئة الحضرية في مدينة القرنة - دراسة بيئية - صحية - علي مصطفى مهوس الصبيح - أُطروحة دكتوراه 2019م

المستخلص

          تناولت الدراسة تحليل مكاني لنوعية البيئة الحضرية في مدينة القرنة في ضوء قراءة وتحليل لبعض المتغيرات  المرتبطة بالبيئة الحضرية، وقياس كفاءة تلك المتغيرات ومدى مطابقتها للمعايير المعمول بها محلياً وعالمياً بالإضافة إلى تحديد الحالة الصحية لسكان المدينة والإشارة إلى بعض الأمراض المعدية المنتشرة في أحياء المدينة، وتحديد مستويات البيئات بالاعتماد على تلك المتغيرات .

  تهدف الدراسة إلى التعرف إلى المشكلات البيئية التي تعاني منها منطقة الدراسة وبيان مستوى الخدمات المختلفة المقدمة ومدى مطابقتها للمعايير المعمول بها، وانعكاس ذلك على مستويات البيئات الحضرية في أحياء مدينة القرنة. توصلت الدراسة بوجود بيئتان حضريتان تبعاً للخصائص السكنية حيث بلغت نسبة الأحياء السكنية ضمن البيئات الحضرية الرديئة 25% من مجموع الأحياء، فيما بلغت نسبة الأحياء الحضرية المتوسطة تبعاً للأنماط السكنية 75% من مجموع الأحياء، و أوضحت الدراسة مدى اعتماد السكان على مياه التنافذ العكسي في الشرب والطبخ وبنسبة بلغت 86,6%، أيضاً عرجت الدراسة لمشكلات الصرف الصحي وبيان المناطق المخدومة بالشبكة إذ وجدت الدراسة أن هناك 10 أحياء من أصل 24 حياً مخدومة بشبكة الصرف الصحي وبنسبة بلغت 41,7%من مجموع الأحياء وماخلفه هذا العجز من مشكلات بيئية وصحية على سكان المدينة، ثم بينت الدراسة المخرجات اليومية من النفايات وبيان العجز الذي تعاني منه المدينة في كمية النفايات المرفوعة التي بلغت نسبتها 16,82%، كذلك  تم  إجراء تحليل واقع الخدمات الصحية في المدينة من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في أحياءه  السكنية والتي بلغت 10 مراكز وبيان العجز والحرمان التي تعاني منه تلك المراكز من خلال بعض المعايير المحلية المتبعة، حددت الدراسة ثلاث بيئات حضرية تبعا لتلك المتغيرات حيث أن نسبة 45,8% تقع ضمن البيئات الرديئة بينما نسبة 33,4% ضمن لبيئات الحضرية المتوسطة، أما البيئات الجيدة تبعا للخدمات البلدية والخدمات العامة شكلت نسبة 20,8%، أخيراً  أوضحت الدراسة نسبة انتشار بعض الأمراض المعدية في أحياء مدينة القرنة وأوجد أربعة مراتب لانتشار تلك الأمراض، ثم حددت ثلاث مستويات للبيئة الحضرية تبعاً للحالة الصحية حيث شكلت البيئات الرديئة نسبة 37,5% وكذلك البيئات الحضرية المتوسطة جاءت بنفس النسبة، أما البيئات الحضرية الجيدة فكانت نسبتها 25%.

   ومن نتائج الدراسة أنها صنفت ثلاث مستويات للبيئة الحضرية العامة في مدينة القرنة  تبعاً لمتغيرات الأنماط السكنية والخدمات البلدية والخدمات العامة والحالة الصحية تضمنت:-

1-  بيئة حضرية رديئة أقل من 4% وشملت أحياء(الشاهين والجلعة الشرقية وشلهة الحسن الأولى وشلهة الحسن الثانية والحمداوي والنهيرات الغربية والنصير والسلام ونهر بنت الباشا ومزيرعة).

2- بيئة حضرية متوسطة من 4-5% وتشمل أحياء(الفردوس والهورة والضباط  والعسكري  والصويلح والكريم والحاج ناصر والجلعة الغربية  والنعيم).

3-      بيئة حضرية جيدة 5,1 فأكثر وضمت أحياء(شط العرب والشيمة وحاج جلاوة والجمعيات وشلهة الموحي والنهيرات الشرقية).ثم أعطت الدراسة بعض التوصيات للنهوض بواقع البيئات الحضرية في مدينة القرنة .




Spatial analysis of the quality of the urban environment in the city of Qurna environmental-health study 



A Thesis 

Submitted to the council of the college of Arts, University 

Of 

Basra ,Iraq in partial Fulfillment of the Requirements 

Of 

ph.D.Degree ,in Geography 

By 

Ali M Al-Subaih 

Supervised by 

Prof 

Amal ,S, Al-Kabi, ph. D 




2019A.D. -   1440 A.H.



Abstract 

    This study deals with a spatial analysis of the quality in the urban environment of Al Qurna city in the light of reading and analysis of some of the variables associated with the urban environment measuring the efficiency of these variables and their conformity with local and international standards, in addition to determining the health status of city residents. As well as pointing to some infectious diseases prevalent in the city's neighbourhoods and determining the levels of environments based on these variables. 

    The study consists of four chapters that dealt in chapter one on some of the subject literature, terminology and concepts, and a study of some factors affecting the population distribution. Chapter two deals with the residential patterns prevailing in the urban environment of the city of Qurna through the size and nature of the housing construction and the number of floors in the housing unit and the building material used, as well as the area of the home garden and public parks scattered in the neighbourhoods of the city. Then the problems of random housing spread in the neighbourhoods of the city and its areas of concentration and determining the deficit and deprivation according to these housing indicators. The study concluded that there are two urban environments according to the housing patterns, as the percentage of residential neighbourhoods within poor urban environments 25% of the total number of neighbourhoods, while the proportion of the average urban neighbourhoods, according to housing patterns 75% of the total neighbourhoods. Chapter three included an analysis of some municipal services and public services and the resulting problems through a microbial evaluation and evaluation of the validity of the liquefied water and the backwash and the extent of their non-compliance with safety standards in water consumption. Also the study showed that the population relies on the reverse osmosis water for drinking and cooking at a percentage 86.6%.Also, the study reverted to the problems of sanitation and the statement of areas stricken with the network, as the study found that 10% of districts from 24 served districts in The sewage network and by the amount reached 41.7%From the total number of neighbourhoods and the environmental and health problems left behind by this deficit on the city's residents. Then the study showed the daily output of waste and indicate the deficit that the city suffers from in the amount of waste recovered which reached its percentage 16.82%Also, an analysis of the reality of health services in the city was carried out through the primary health care centres scattered in its residential neighbourhoods, which reached 10 centres and statement of disability and disadvantage that these centres suffer through some of the local established standards. The study identified three urban environments according to these variables, where the ratio is 45.8% which fall within poor environments while proportion 33.4% within medium urban environments. As for the good environments according to municipal services and public services, a percentage was formed a 20.8% .Finally the study The prevalence of some infectious diseases in the neighbourhoods of Al-Qurna showed that there are four levels, so those diseases will spread. Then, three levels of the urban environment were defined, according to the health situation, where poor environments constituted a percentage of 37.5% as well as Medium urban environments came in the same proportion, while good urban environments with a 25%. 

   The study categorized three levels of the general urban environment in Al-Qurna according to the variables of housing patterns, municipal services, public services and health status, which included: 

1- Poor urban environment is less than 4% neighbourhoods include (AlShaheen, East Al Jalaa,shahlat AlHasan Alula, shahlat AlHasan AlThania, AlHamdawi, west AlNuhayrat, Al Naseer, Alsalam, Bint AL Basha River, and Mazraia) 

2- Medium urban environment from 4-5% which included the (Al Firdouse ,Al Hora,AlDubat,Al Askari ,AlSuwalih,Al Kareem,AlHaj Nasser, west Al Jalaa,and Al Naeem) 

3- Good urban environment from 5.1% And more, it includes neighborhoods ( Shat Al Arab, Al Shemma,Haj Jalawa, Al Jamiat, Shahla, Al Mohuee, East Alnuhirat). Then the study gave some recommendations to improve the reality of urban environments in the city of Qurna. 

النتائج والتوصيات

النتائج

توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج  يمكن إجمالها بالأتي:-

أولاً- على صعيد الخصائص السكنية توصلت الدراسة إلى

1-  ارتفاع  في ملكية الوحدات السكنية بالنسبة لأحياء مدينة القرنة حيث وصلت نسبة الوحدات السكنية (ملك) إلى 79.1%.

2-  إن مساحة الوحدات السكنية 150م2 فأقل جاءت بأعلى نسبة 46.1% فيما شكلت مساحة الوحدات السكنية 301 م2 فأكثر أقل نسبة 19.9%.

3-   شكلت طبيعة البناء المستقل أعلى نسبة بلغت 56.6% فيما شكل أقل نسبة لطبيعة البناء (طابقيين)1.4%

4-  احتلت مادة البناء الوحدات السكنية (الطابوق) أعلى نسبة 47.5%‘شكلت مادة البناء(البلوك)45.3%‘جاءت مادة الثرمستون المستخدمة في بناء الوحدات السكنية أقل نسبة 7.2%.

5-   ارتفاع معدل الإشغال للوحدات السكنية في مدينة القرنة حيث بلغ 8.1فرد/مسكن، و1.4 أسرة/مسكن.

6-      شكلت الوحدات السكنية التي تتمتع بوجود حديقة منزلية ما نسبته 48.2% فيما ما نسبته 50.8% من الوحدات السكنية تعاني من عجز في مساحة الحديقة المنزلية.

7-  كانت حصة الفرد الواحد من مساحة الحدائق العامة في مدينة القرنة 0.44م2 وهي أقل من معيار التخطيط الإقليمي البالغ 6.2م2.

8-    انتشار تربية الحيوانات والطيور في مدينة القرنة حيث بلغت نسبة تربية الطيور 36.7%، أما تربية القطط والكلاب كانت نسبتها 11.8%، كذلك نتتشر تربية الحيوانات الاقتصادية التي وصل عددها 1753 رأس.

9-  تعاني مدينة القرنة من انتشار السكن العشوائي في بعض أحيائها والذي بلغ 756وحدة سكنية عشوائية.

10-جاءت درجة رضا السكان عن المسكن في مدينة القرنة بالقبول  بنسبة ضعيفة بلغت 45.9%.

ثانياً-على صعيد بعض الخدمات البلدية والخدمات العامة

1-     خدمات مياه الإسالة ومياه الشرب

-       وجود تلوث جرثومي لمياه الإسالة والتنافذ العكسي ومحطات التصفية الصغيرة

-       تعاني بعض وسائل نقل مياه التنافذ العكسي من الثلوث الجرثومي بسبب عدم الاهتمام بنظافتها وعدم خضوعها للرقابة الصحية.

-       انتشار بعض الأمراض المعدية التي أحد مسبباتها المياه الملوثة.

-       تعاني مدينة القرنة من سوء تخزين المياه سواء الإسالة أو التنافذ العكسي بسبب رداءة  نوعية تلك الخزانات وعدم اهتمام السكان بنظافتها بشكل مستمر.

-       بلغت نسبة سكان المدينة الذين يستخدمون مياه التنافذ العكسي لغرض الشرب والطبخ 86.6%، بينما محطات التصفية الصغيرة 13.4%، أما مياه محطات الإسالة كانت للأغراض الأخرى.

-       جاءت درجة رضا السكان عن كفاية مياه الإسالة مقبولة بنسبة 56.6%.

2-      خدمات الصرف الصحي

-       بلغت نسبة الأحياء المحرومة من شبكة الصرف الصحي 58.3% التي تعتمد على الأنهر وخزانات (سبت تنك).

-       عدم وجود وحدات معالجة مياه الصرف الصحي وترمى تلك المياه في الأنهر والأراضي المفتوحة.

-       استغلال شبكات مياه الأمطار في مدينة القرنة لمياه الصرف الصحي مما نتج عنه تكسارات وطفح في تلك الشبكات.

-       انتشار بعض الأمراض المعدية في مدينة القرنة التي يعود أحد أسبابها إلى تلك المياه غير المعالجة.

-       جاءت درجة رضا السكان عن تلك الشبكات سيئة بنسبة 62.9%.

3-   خدمات النفايات الصلبة

-       تعاني مدينة القرنة من عجز في كمية النفايات المرفوعة بلغ 33.76 طن/يوم وبنسبة16.82% .

-       وجود عجز في أعداد حاويات النفايات حيث بلغت 13489 حاوية سعة 0.100م3، وعجز في الحاويات سعة 1م3 بلغ 600حاوية، وهذا يؤشر إلى تراكم النفايات في الشوارع وعلى مقربة من محيط الحاويات وفي القنوات المياه والميازل وأراضي الفضاء الفارغة.

-       عدم وجود موقع طمر صحي يخضع للشروط الصحية.

-       جاءت درجة رضا السكان عن خدمة رفع النفايات الصلبة في مدينة القرنة سيئة وبنسبة 47.9%، فيما كانت نسبة القبول 40.4%.

4-    الخدمات الصحية

-       تعاني مدينة القرنة من عجز في أعداد المراكز الصحية الأولية التي بلغت 10 مراكز مما سبب ضغطا عليها وتقليل من كفاءة الخدمة المقدمة للسكان.

-       اعتماد سكان مدينة القرنة على المراكز الصحية الأولية بنسبة 66.4% مقابل 33.6 على العيادات الخاصة.

-       وجدت الدراسة أن هناك 6 أحياء تقع ضمن الحدود المريحة في سهولة الوصول بشكل كامل، وأن هناك 6 أحياء أخرى تقع ضمن حوض الخدمة بنسبة كبيرة، بينما هناك 10 أحياء مخدومة بشكل جزئي، فيما جاء حيي النصير والسلام خارج نطاق الخدمة المريحة بشكل تام.

-          يوجد خلل في معظم المراكز الصحية ومطابقتها للمعايير الصحية المعمول بها.

-       كانت درجة رضا السكان في مدينة القرنة على الخدمات الصحية المقدمة مقبولة وبنسبة ضعيفة بلغت47.6%.

ثالثا- على صعيد الحالة الصحية لسكان المدينة

1- إن هناك تسعة أمراض معدية منتشرة في مدينة القرنة، احتل مرض الالتهابات المعوية أعلى نسبة انتشار بلغت 21,3 بالألف، جاء مرض الجدري ثانياً بنسبة انتشار بلغت 2 بالألف، أما أقل نسبة انتشار كانت لمرض التهاب الكبد الفيروسي بـ 0,02 بالألف.

2-  سجلت أعلى نسبة إصابة لمركز شلهة الموحي بنسبة 63,2 بالألف، أما أقل مركز صحي من حيث نسبة الانتشار فكانت لمركز النهيرات الصحي 5,3 بالألف.

3-  تبين أن هناك أربعة مراتب لانتشار المرض ضمن المراكز الصحية، المرتبة الأولى الموحي- الشهيد عبد الزهرة البعاج-نهر بنت الباشا، المرتبة الثانية +صفر درجة معيارية فوق المعدل وشمل(مركز الشرش الرئيسي-مركز الصويلح)، المرتبة الثالثة.

- صفر دون المعدل وشمل المراكز (مزيرعة-حي الجمعة-شلهة الحسن الرئيسي)‘ المرتبة الرابعة -1 درجة دون المعدل وشمل المراكز (القرنة-النهيرات الشمالية).

رابعاً- على صعيد مستويات البيئة الحضرية:

    وجدت الدراسة  في ضوء الجدول(55) أن هناك ثلاثة مستويات عامة للبيئة الحضرية في مدينة القرنة وهي:

1- بيئة حضرية رديئة أقل من 4% وتشمل الأحياء (الشاهين,الجلعة الشرقية,شلهة الحسن الأولى، شلهة الحسن الثانية، الحمداوي,النهيرات الغربية,النصير,السلام,نهر بنت الباشا,مزيرعة).

2-  بيئة حضرية متوسطة من 4-5%وتشمل الأحياء(الفردوس,الهورة,الضباط ,العسكري ,الصويلح ,الكريم والحاج ناصر,الجلعة الغربية,النعيم)

3-  بيئة حضرية جيدة من 5,1% فأكثر وتشمل الأحياء(شط العرب,الشيمة,حاج جلاوة,الجمعيات,شلهة الموحي,النهيرات الشرقية).وكما في الخريطة(43).

في الضوء المعطيات التي تم التطرق اليها وجدت الدراسة

1-إنه ليس بالضرورة أن البيئة السكنية أو الخدمية الجيدة ترتبط طردياً بالبيئة الصحية الجيدة وهذا راجع إلى تداخل عوامل مختلفة تؤثر على الصحة لدى السكان من خلال ضعف المناعة وعمليات التنقل وكذلك طبيعة المهنة ومكان تلك المهنة وغيرها من العوامل التي تؤثر بالصحة.

2- أظهرت الدراسة أن نسبة نوعية البيئة الحضرية العامة الجيدة والمتوسطة مجتمعة في مدينة القرنة أعلى من نسب البيئة الحضرية الرديئة حيث جاءت ب 58,3% وهذا جاء مخالف لفرضية البحث ومؤشر على أن مدينة القرنة يمكن النهوض بواقعها البيئي والصحي بإتباع خطط مدروسة من قبل الدوائر المختصة.

التوصيات

توصي الدراسة بما يأتي:-

1- إتباع خطة إسكانية من خلال توفير وحدات سكنية لتقليل العجز في أعدادها ومعالجة مشكلات المترتبة من السكن العشوائي وكذلك لتقليل نسبة الإشغال المرتفعة في المدينة.

2- توعية السكان في المدينة إلى أخطار تربية بعض الحيوانات وتفعيل دور دائرة البيطرة وعمل حصر لأماكن تواجد تلك الحيوانات وإجراء فحص دوري لها.

3 -  ضرورة أن تأخذ الجهات المختصة في أولوياتها إنشاء العديد من الحدائق العامة وأماكن الترفية .

1-   التأكيد على استخدام المواد المعقمة(الكلور ) في محطات مياه الإسالة والتنافذ العكسي وضمن الحدود المسموحة.

2-     إجراء فحص دوري لتلك المحطات ووسائل نقل مياه التنافذ العكسي.

3-   التأكيد على توعية السكان بضرورة تنظيف خزانات المياه بشكل مستمر.

4-    معالجة التكسرات في شبكة مياه الإسالة والعمل على منع عمليات السحب من تلك الشبكات بشكل عشوائي ويجب أن يكون ضمن فرق خاصة للبلدية.

5-   العمل على تحسين شبكات الصرف الصحي ومراعاة الشروط الصحية في إنشائها.

6-   شمول الأحياء المتبقية بشبكات الصرف الصحي.

7-   العمل على تكملة إنشاء وحدات المعالجة المتلكئة وإنشاء وحدات معالجة لبقية الشبكات.

8-   توعية السكان الى مخاطر تلك  مياه الصرف الصحي وعدم رميها في القنوات المائية.

9-   مراعاة الشروط الصحية في عمليات إنشاء الحفر (سبت تنك) والتأكيد على عدم إنشائها قريبة من شبكات مياه الإسالة.

10-   وضع القوانين الرادعة بعدم رمي تلك المياه في القنوات المائية.

11-  تفعيل الدور البلدي من خلال معالجة النقص في الأيدي العاملة والآليات في عمليات رفع النفايات.

12-   سد النقص في أعداد الحاويات التي تعاني منها الأحياء.

13-    وضع خطة متكاملة على مدار 24 ساعة في عمليات رفع النفايات.

14-  نشر برامج ونشرات تؤكد على أهمية نظافة المدينة.

15-  إنشاء مواقع طمر تتوفر فيه الشروط الصحية ومراعاة العوامل المناخية.

16-  العمل على إنشاء مراكز صحية أولية جديدة لتقليل الضغط على المراكز المنتشرة في المدينة.

17-  العمل على زيادة كفاءة عمل المراكز الصحية سواء من خلال الكادر الطبي أو من خلال العلاجات.

18-    العمل على تأهيل البيئات الحضرية الرديئة ورفع البيئات الحضرية المتوسطة ضمن خطة متكافئة .

 



تحميل النص الكامل


     top4top



     mega.nz

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -