اليمن من منظور جغرافي - تعرف على اليمن بالتفصيل

 

اليمن من منظور جغرافي - تعرف على اليمن بالتفصيل

اليوم سنتعرف على بلد آخر من بلدان هذا العالم سنتعرف اليوم على اليمن

اليمن بلد عربي إسلامي يقع في جنوب شبه الجزيرة العربية بين خطي عرض ( 12ْ ) و(20ْ) شمالاً وبين خطي طول ( 41ْ) و (54ْ) شرقاً 

يحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن ومن الشرق سلطنة عمان ومن الغرب البحر الأحمر ، وتوجد لدى اليمن عدد من الجزر اليمنية تنتشر قبالة سواحلها على امتداد البحر الأحمر والبحر العربي وأكبر هذه الجزر جزيرة سقطرى والتي تبعد عن الساحل اليمني على البحر العربي مسافة 150كيلو متر تقريبياً . 

اليمن


العلم الوطني : العلم الوطني للجمهورية اليمنية على النحو التالي ( الأحمر ، الأبيض ، الأسود) . 

تعدد اسم اليمن في كتب التاريخ فهي عند قدماء الجغرافيين " العربية السعيدة "وفي العهد القديم " التوراة " يذكر اليمن بمعناه الاشتقاقي اي الجنوب و ملكة الجنوب (ملكة تيمنا) وقيل سميت اليمن باسم (أيمن بن يعرب بن قحطان). وفي الموروث العربي و عند أهل اليمن أنفسهم أن اليمن اشتق من " اليمن " اي الخير و البركة و تتفق هذه مع التسمية القديمة " العربية السعيدة " . 

وقال آخرون سمي اليمن يمنا لأنه على يمين الكعبة و العرب يتيامنون و الجهة اليمنى رمز الفأل الحسن و لا يزال بعض أهل اليمن يستعملون لفظة الشام بمعنى الشمال و اليمن بمعنى الجنوب و تسمى اليمن اليوم " الجمهورية اليمنية " . 

ينتسب عرب اليمن إلى يعرب بن قحطان ويعرفون بالعرب المتعربة لأنهم اقتبسوا اللغة من العرب العاربة وهي البائدة وقد تشعبت قبائل قحطان وتعدد عشائرهم حتى زاحموا من كان هناك من العمالقة وانشئوا الدولة القحطانية على أنقاضها . 

أشهر أولاد قحطان هو يعرب ثم ابنة يشجب بن يعرب ثم بعده ابنة عبد شمس وهو سبأ الذي خلف عدة أولاد أشهرهم حمير وكهلان وأشهر بطون حمير قضاعة وبطون كهلان : الآزد وطي ومذحج وهمدان وكنده ومراد وجذام ولخم .

فكانت الكعبة مركزاً للتوجه وكانت الأرض الواقعة جنوب الجزيرة العربية يمين الكعبة وكانت الأرض الواقعة شمال الجزيرة شمال الكعبة، وفي هذا تعليل عند بعض الباحثين حول تسمية اليمن بهذا الاسم.

وقد عاشت الجزيرة العربية عموماً، وأرض اليمن خصوصاً، طبيعة بيئية خلابة حيث كانت مروجاً وأنهاراً وحدائق وبساتين وسهولاً خضراء، ولذلك فقد قامت فيها حضارات عدة ودول ذات تجمعات بشرية كثيفة حتى لقد كان الراكب يسير من جنوب الجزيرة العربية إلى أرض الشام تحت ظلال الأشجار متنقلاً بين القرى المتناثرة على هذه الرقعة الجغرافية.

ومن هذه الحضارات ما كان موغلاً في القدم ومنها ما كان متتابعاً في عصور دون أخرى، وقد تحدث القرآن الكريم على صور من هذه الحضارات وما وصلت إليه من الرقي الحضري والصناعي والقوة العسكرية، هذا مع ما توفرت لها من الموارد المائية والحيوانية والزراعية، حتى لقد بلغت من الترف والبذخ أوجه ... وكان بارزاً حتى في المعالم العمرانية، التي لا يزال كثيراً منها مغيب تحت الأرض، قال تعالى: (ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد) الفجر (8-6) وقال على لسان صالح عليه السلام: (أتتركون فيما ها هنا آمنين، في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين) الشعراء (146-149)، وقال على لسان هود عليه السلام: (أتبنون بكل ريع آية تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين) الشعراء (128-130)، وقوله عز وجل: (واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون، أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون) الشعراء (132-134) وورد في كتب التفسير عند قصة أصحاب الجنة أنها حدثت في اليمن، كما أن وصف أرض الجنتين أطلق على اليمن عندما قامت حضارة سبأ ببناء سد مأرب بغية الاستفادة منه في الري والزراعة.

 لقد هيأت هذه الظروف لليمن الاتساع في السلطان والنفوذ والبقاء في مركز الصدارة بين حضارات الأرض الشرقية والغربية، حيث أَهَّلها موقعها الجغرافي لتكون حلقة الوصل بين المشرق والمغرب

من أبرز الدول التي قامت في اليمن (قبل الإسلام):

* دولة معين (1300-630) ق.م.

* مملكة حضرموت، وهي معاصرة لدولة معين.

* مملكة قتبان، وهي محاذية لدولة معين.

* مملكة سبأ، التي ورد ذكرها في القرآن.

* مملكة حمير. 

· أما أبرز الدول التي احتلت اليمن (قبل الإسلام):

* الحبشة.

* الفرس.

 أشهر المحافد أو القصور: هي غمدان – صرواح ظفار – شبام – ريام – براقش – عمران ...

أشهر المخاليف : شبوه – مأرب – المعافر – ذي رعين – جيشان – رداع – ذمار – حراز – هوزن .....



الدول اليمنية الكبرى

أشهر الحكومات اليمنية في التاريخ قبل الإسلام

محافظة مارب باليمن

العملة اليمنية

دولة معين

ظهرت في القرن الرابع قبل الميلاد وعاصمتها الأولى معين والثانية قرناو 

ويرجع أصل المعينين من عمالقة العراق وكانوا في أعالي جزيرة العرب قبل ظهور دولة 

حمو رابي بعدة قرون 

حضارتهم : لم تستقر الأمور للمعينين في اليمن حتى بدءوا بنقل حضارة بابل إلى بلادهم وذلك بفضل الاحتكاك والتقليد فأشيدوا المحافذ والقصور وقاموا بتدوين تاريخهم .

لغتهم : كانت عامية واقتبسوا الكتابة الأبجدية من الفينيقية وتنوعت حتى صارت الحرف المسند المشهور وأخذه السبئيون والأحباش.

يقدر عدد ملوكهم بـ ( 26 ) ملك وكان الحكم وراثي ، وامتدت سلطتهم إلى الجزيرة العربية وخليج فارس والبحر الأبيض المتوسط . 

انهيارها: ظهرت دولة سبأ ونازعت المعينين وقضت عليهم لان دولة معين لم تكن دولة حرب بل دولة تجارة .

من معالم حضارة سبا في اليمن

بداية تاريخها من القرن التاسع قبل الميلاد حتى مائة وخمسة عشر قبل الميلاد ، العاصمة مأرب 

السبئيون هم أولاد عبد شمس الملقب ( سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) .

دلت الآثار على وجود ( 27 ) ملك الذين عرفوا من ملوك سبأ .

حضارتهم : قاموا السبئين بجوار المعينين واختلطوا بهم واقتبسوا لغتهم وديانتهم وعاداتهم .

وكتب في التاريخ انهم انشئوا في اليمن دوله كبرى تمارس نقل التجارة بين الهند والحبشة ومصر والشام والعراق حتى أصبحوا وسيلة اتصال بين تلك الأمم .

اتسعت ثروتهم وامتد نفوذهم إلى اظراف الجزيرة شمالا وشرقا ، فقاموا بحفر الترع وبناء السدود وحولوا الرمال إلى تربة خصبة وبنوا القصور واغتر سوا الحدائق حتى صارت بلادهم جنة عامرة .

من الأدلة على حضارة السبئين : والتي آثارها باقية حتى الآن سد مأرب الذي بناها السبئيون لحفظ المياه . 

تقليص دولتهم : استمر السبئين في عزتهم وثروتهم بفضل التجارة وعندما تحولت الطرق التجارية من البر إلى البحر ضعفت الدولة بسبب قرب دولة ريدان من البحر وبذلك بدأ العصر الحميري والذي هو فرع من سبأ .

 ونظراً لما تتمتع به اليمن، فقد كانت محط أطماع القوى الخارجية المجاورة منها لأرض اليمن وغير المجاورة، ولم تقف هذه الأطماع عند هذا الحدِّ بل كانت تستغل ظروف اليمن الداخلية المناسبة لتزحف بقواتها محتلة إياها وباسطة سيادتها عليها.

· من أبرز الدول التي قامت في اليمن (قبل الإسلام):

* دولة معين (1300-630) ق.م.

* مملكة حضرموت، وهي معاصرة لدولة معين.

* مملكة قتبان، وهي محاذية لدولة معين.

* مملكة سبأ، التي ورد ذكرها في القرآن.

* مملكة حمير. 

· أما أبرز الدول التي احتلت اليمن (قبل الإسلام):

* الحبشة.* الفرس.

بُعث النبي ابراهيم وهاجر إلى المدينة، وانتشرت الدعوة الإسلامية في ربوع الجزيرة العربية، وفتحت مكة وبدأت الوفود تقدم على المدينة، وكان من هذه الوفود وفود أهل اليمن، ومنها وفد الأشعريين، والحميريين، وزبيد، وكندة، والأزد، وهمدان، وغيرهم الكثير.

وجاءت في فضائل أهل اليمن والتبشير بهم ولهم أحاديث وآثار كثيرة، واهتم الرسولr بإرسال وبعث بعض أصحابه معهم ليقوموا بدور البلاغ والتعليم والقضاء وغير ذلك.

كمعاذ بن جبل، والإمام علي بن أبي طالب، والمهاجر بن أمية، وأبان بن سعيد بن العاص، وعمرو بن حزام الأنصاري، وأبي موسى الأشعري .. وغيرهم.

ودخلت اليمن في الإسلام سلماً وشارك أبناء اليمن في الجهاد والفتوحات الإسلامية، وقبل وفاة النبي r ظهر الأسود العنسي كمدع للنبوة، وهو عبهلة بن كعب خرج من بلدة (خب) شرق الجوف إلا أن رسول الله بعث إلى أهل اليمن بشأنه فحاربه ذو الكلاع الحميري، وعامر بن شهر الهمداني وقضوا على حركته، ووقعت اليمن كغيرها في فتنة الردة إلا أنها سرعان ما عادت إلى حظيرة الإسلام ولم تزل كذلك.

· أما أبرز الدول التي حكمت اليمن في العهد الإسلامي:

خضعت اليمن للخلافة الراشدة ولكنها سرعان ما دخلت إليها حمَّى النزاعات والصراعات التي كانت بين الصحابيين الجليلين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وقد ظهرت فيها حركات مناوئة للحكم الأموي وكذلك للحكم العباسي، ومن أشهر من حكم اليمن:

- بنو زياد: (821م/204هـ - 1012م/412هـ).

- بنو يعفر: (830م – 1003م).

- بنو نجاح: (1013م/412هـ - 1150م/551هـ).

- الصليحيون: (1045م/439هـ - 1138م/544هـ).

- بنو زريع: (1078م/ هـ - 1138م/544هـ).

- بنو حاتم: (1099م/ هـ– 1174م/569هـ).

- بنو المهدي: (1158م/ هـ - 1174م/569هـ).

- الأيوبيون: (1174م/569هـ - 1229م/628هـ).

- بنو رسول: (1229م/628هـ - 1454م/858هـ).

- بنو طاهر: (1454م/858هـ - 1517م/923هـ).

- العثمانيون الفترة الأولى: (1538م – 1568م).

- العثمانيون الفترة الثانية: (1569م – 1636م).

- العثمانيون الفترة الثالثة والأخيرة: (1914م – 1949م).

- الزيديون: وقد حكموا اليمن ما يقرب من أحد عشر قرناً من الزمان تعاقب خلالها 173 إماماً وكان أولهم الإمام الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم (284هـ)، وقد كانت ولايتهم تمتد أحياناً لتشمل أجزاءاً كبيرة في اليمن وأحياناً تقتصر على مواقع نفوذهم المذهبي.

· أما الدول التي حاولت احتلال اليمن في العصر الإسلامي (عصر الاحتلال الأوربي):

فهي البرتغال والهولنديون الذين كانت لهم محاولات لإضافة اليمن إلى مستعمراتهم الواقعة في خطوط التجارة العالمية، إلا أنها فشلت وتصدت لها القوات العثمانية، كما أن حلم احتلال اليمن راود الفرنسيين قبل الحرب العالمية الأولى، وراود الإيطاليين في عهد موسوليني .. ومات بموته.

أما بريطانيا (العظمى) فقد سعت لاحتلال ميناء عدن عام 1839م، وكان لها ذلك، ولم تزل مستعمرة لأجزاء من الجنوب اليمني حتى قامت حركة الاستقلال والتحرر في الجنوب.

وفي عام 1967م غادر البريطانيون المحتلون الجنوب اليمني ... إلى غير عودة.

يمثل التراث الشعبي اليمني نموذجاً خاصاً ومتميزاً وذلك لاحتوائه العديد من الجوانب الحياتية للإنسان اليمني. وما زال هذا التراث قائماً إلى الآن حيث نشاهد جمال وروعة صوره المتعددة ومن هذا الموروث الشعبى الأزياء النسائية التي لا زالت تتجلى صورها في القرى والأرياف..

من هذه الأزياء أو الملابس النسائية اليمنية : الثوب وتلبسه نساء المناطق الداخلية ويلبس عليه حزام حضرمي ويلبس في المناسبات كالأعراس والأفراح. وهو لبس نساء حضرموت و دوعن وطبعاً ستتزين المرأة بالحزام الفضي وبالخلخال.

كذلك اللباس الصنعاني وهو لبس تلبسه نساء صنعاء وضواحيها وهو مكون من فستان يسمى ” الزنة ”وعليها العصبة ” أو المصعر” والتي توضع على الرأس وهو مزين بالحلي الفضية ويسمى الرش. كذلك من الأزياء الشعبية في اليمن المعوَز أو مايسمى بالمقطب وهو لحاف يلتحفه الرجل اليمني بدلا عن البطلون وهو مشهور جدا في حضرموت ولحج.

ويعتبر من أجمل الزينة الشعبية للمرأة القائمة والدائمة لعصرنا هذا.

وظلت الأزياء التقليدية الشعبية اليمنية بنقوشها وزخارفها البديعة مئات السنين هي الأجمل تنوعاً وأناقة وتصميماً وخامة كما تعتبر أزياء لم تنافسها أخرى، لان صناعتها أتقنتها معامل يمنية ونسجت خيوطها أنامل ماهرة ، وقد كانت أزياء الحلل والبرود اليمانية والمصانف التهامية والأنسجة الحضرمية واللحجية والعقود السحولية هي أشهر سلع الأزياء اليمنية في أسواق العرب.

كما تتميز تشكيلها وخامتها بأنها ارتبطت بالبيئة الاجتماعية وتنوعت بتنوع مناخ المناطق اليمنية وأذواق سكانها فاختلفت من محافظة إلى أخرى، بل إنها تنوعت على مستوى قرى ومناطق المحافظة الواحدة لتصل إلى مئات الأنواع.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -