الوظيفة الصناعية في مدينة كربلاء (دراسة في جغرافية المدن) ندى جواد محمد

  

الوظيفة الصناعية في مدينة كربلاء 
(دراسة في جغرافية المدن) 




رسالة تقدمت بها 

ندى جواد محمد علي 


إلى 

مجلس كلية التربية للبنات / جامعة بغداد 

وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في الجغرافية 



بإشراف 

أ.د. يوسف يحيى طعماس 


1430هـ - 2009 م 





فهرس المحتويات

ت

الموضوع

الصفحة

 

العنوان

أ

 

الآية

ب

 

الاهداء

ج

 

الشكر والتقدير

ح-خ

 

الفهارس

د -ط

 

المستخلص

ظ-ل

 

الفصل الأول:المقومات الجغرافية لمدينة كربلاء

1-33

 

المقدمة

1

 

أولا : المقومات الطبيعية

 

 

الموقع

1

 

المناخ

3

 

درجات الحرارة

5

 

الأمطار

5

 

الرطوبة النسبية والتبخر

5

 

الرياح

8

 

ثانياً : المقومات البشرية

 

 

المساحة

8

 

الحدود الإدارية

8

 

سكان مدينة كربلاء

8

 

التطور المورفولوجي لمدينة كربلاء بقدر تفاعلها مع التركيب الصناعي

10

 

المرحلة الأولى : قبل (65 هـ) (684 م)ماقبل بناء المرقد الشريف

11

 

المرحلة الثانية:من سنة (61- 656هـ) (674-1258 م)مابعد البناء ولغاية سقوط بغداد

12

 

المرحلة الثالثة: (656-1335هـ)(1258-1917م)دخول المغول بغداد ولغايةالاحتلال البريطاني

14

 

المرحلة الرابعة : (1335- 1367هـ ) (1917- 1948 م ) من الاحتلال البريطاني و  لغاية بداية النهضة الصناعية

20

 

المرحلة الخامسة (1367-1408 هـ) (1948-1988م)من بداية النهضة الصناعية ولغاية نهاية الحرب ا لعراقية – الايرانية.

22

 

المرحلة السادسة : (1408-1420هـ) (1988-2000م)من نهاية الحرب العراقية- الايرانية ولغاية نهاية الألفية الثانية.

30

 

الخلاصة

33

 

الفصل الثاني:  التوزيع المكاني الصناعي في مدينة كربلاء

34-94

 

المقدمة

34

 

أولاً:الواقع الحالي لمدينة كربلاء

34

 

أ: الاستعمال السكني      

35

 

ب: الاستعمال الديني

40

 

 ج: الاستعمال التجاري

42

 

ء: الاستعمال الصناعيً

42

 

هـ: إستعمالات المباني الحكومية والخدمات العامة

43

 

و: استعمالات الارض للنقل

43

 

ي: استعمالات الأرض الخضراء والفضاءات المفتوحة

43

 

ثانياً:التوزيع المكاني للمنشآت

الصناعية(حسب فروع الصناعة)

44

 

أولاً:الصناعات الغذائية

50

 

ثانياً:الصناعات الانشائية

62

 

ثالثاً:صناعة الطباعة والورق

67

 

رابعاً: منتجات الخشب وصناعة الأثاث

96

 

خامساً:الصناعات الكيمياوية

70

 

سادساًً: صناعة المنتجات المعدنية

73

 

سابعاً:صناعة المنسوجات والألبسة والخياطة

77

 

ثامنـاً: الخدمات الصناعية

80

 

ثالثاً- الأنماط الموقعية للمنشآت الصناعية في مدينة كربلاء  

85

 

1-الصناعات في المنطقة التجارية المركزية

85

 

2- تأثير السياسات  الحكومية .

86

 

أ- حي الصناعات- المعملجي.

86

 

ب- الحي الصناعي – طريق النجف.

86

 

3- أثر توسع المدينة في ظهور مواقع المناطق التجارية الثانوية:

87

 

4- أثر الطرق في ظهور مواقع الصناعات

87

 

5- أثر المناطق السكنية في ظهور مواقع صناعية

88

 

6- أثر الضواحي في ظهور المواقع الصناعية

88

 

رابعا: الكفاءة الموقعية للفعاليات الصناعية في مدينة كربلاء        

89

 

أ- التنوع الصناعي

89

 

ب- النسبة الصناعية

92

 

ج- الكثافة الصناعية

93

 

الخلاصة

94

 

الفصل الثالث: عناصر الوظيفة الصناعية ومقوماتها في مدينة كربلاء

95-132

 

المقدمة

95

 

1- المادة الأولية

96

 

2- الــــســــــوق

102

 

3- طرق النقـــــل

105

 

4-الارض

114

 

5- مصادر القوى المحركـــة

116

 

6- القوى العاملة

119

 

7- راس المال

123

 

8- موارد المياه

126

 

9-  عوامل أخرى

127

 

10 - سياسة الدولة

128

 

الخلاصة

132

        

ا  الفصل الرابع: دور الوظيفة الصناعية في اقتصاديات مدينة كربلاء والتوجهات المستقبلية

133-165

 

     المقدمة

133

 

ال أ   أولاً: الأساس الاقتصادي لمدينة كربلاء

134

 

طرق القياس

135

 

1- زيادة فرص العمل

139

 

2- نمو الوحدات السكنية

140

 

3-أثر الوظيفة الصناعية في تطور شبكة النقل

142

 

4- أثر الوظيفة الصناعية على توسيع مدينة كربلاء وتطورها

144

 

5- الأثر الاقتصادي للوظيفة الصناعية على النشاط التجاري في المدينة

14

5

 

ثانيا:التوجهات المستقبلية للوظيفة الصناعية في مدينة كربلاء

147

 

نمو السكان

147

 

نمو الوظيفة الصناعية وتطورها المستقبلي في مدينة كربلاء

152

 

تطوير فروع الصناعات الرئيسة في مدينة كربلاء

156

 

المادة الأولــية

156

 

الصناعات الغذائية

157

 

الخلاصة

158

 

الأستنتاجات

160

 

التوصيات

163

 

المصادر

166

 

الملاحـــق

173

 

Abstract

 

 

المستخلص

     تمثل المدينة ظاهرة جذبت إليها المختصين في علوم الجغرافية البشرية لكونها تحتل حيزاً مكانياً على سطح الأرض، ولكونها تنظيم من خليط معقد من استعمالات الأرض المختلفة يأخذ كل استعمال قطاعاً معيناً من سطحها لتتفاعل تلك الاستعمالات مع بعضها لتضفي تلك الصفة البشرية الحضارية المميزة للمدينة.

   والصناعة لها دور فاعل في تطوير الشكل العمراني وتطوير البنى الارتكازية وشبكات النقل والخدمات العامة فلها الأسبقية على بقية القطاعات الاقتصادية في إحداث تغييرات ايجابية سريعة في البنية الاجتماعية والسكانية من خلال رفع المستوى المعاشي الاقتصادي. وهذا ماسيتضح من خلال الدراسة الوظيفة الصناعية لمدينة كربلاء والتي تحوي منشآت صناعية مختلفة الحجوم .

    جاءت ضرورات البحث أن تشمل الدراسة أربعة فصول مع الاستنتاجات والتوصيات وعلى النحو الآتي: تطرق الفصل الأول منها إلى المقومات الجغرافية لمدينة كربلاء.

أولاً :المقومات الطبيعية

أ‌- الموقع:تقع مدينة كربلاء في الجزء الشمالي الشرقي من محافظة كربلاء على ضفاف نهر الحسينية المتفرع من نهر الفرات وموقعها الفلكي فتـقع بـين دائرتـي عـرض(38 َ-32ْ) و(34 َ-32 ْ)  شـمال خط الاستواء وخطي طول (44 ْ-00 َ)( 44 ْ-06 َ) شرق خط كـرنج.

ب- المناخ :

 1- درجات الحرارة: ترتفع معدلات درجات الحرارة في فصل الصيف ليصل إلى متوسط (42.9)م˚ وتنخفض شتاء لتصل في كانون الثاني (5.2)م˚.

2- الأمطار:بلغ متوسط سقوط الأمطار في شهر كانون الثاني (21.4)ملم وفي نيسان (16.9) ملم وخلو الأمطار في شهر تموز وآب وايلول.

3- إن أعلى معدلات للرطوبة النسبية في شهر كانون الأول بنسبة 62% وبلغت أوطأ المعدلات في شهر تموز .


جدول رقم ( 1 )

العناصر المناخية لمحافظة كربلاء  (1)

المعدلات الشهرية والمعدل العام لمتوسط درجات الحرارة والامطار والرطوبة النسبية والتبخر وسرعة الرياح(1987-2007)

الأشهر

معدل درجة الحرارة العظمى

مْ

معدل درجة الحرارة الصغرى مْ

المعدل الشهري للحرارة

مْ

الامطار ملم

الرطوبة النسبية

%

معدل التبخر الشهري

معدل سرعة الرياح الشهري

م/ثا

كانون الثاني

17.1

5.2

11.1

21.4

60

85.61

2.06

شباط

19.7

6.2

12.9

17.2

55

129.26

2.74

آذار

24.4

10.6

17.5

16.1

51

200.51

2.74

نيسان

30.1

17.5

23.8

16.9

44

297.32

2.88

مايس

34.8

22.9

28.8

6.6

33

408.66

2.83

حزيران

40

26.1

33

0.1

21

576.34

3.91

تموز

42.7

29.3

36

--

18

589.9

4.05

آب

42.9

27.6

36.1

--

19

436.00

4.05

أيلول

40.8

23.3

32

--

21

--

2.32

تشرين الاول

34.5

18.8

26.6

2.3

39

281.6

1.90

تشرين الثاني

25.6

11.4

18.5

8.9

56

148.28

1.91

كانون الاول

18.6

6.9

12.7

19.5

62

81.75

1.66

المعدل

38.8

17.1

24

108

39.9

--

--

 

4- الرياح بلغ اعلى معدل لسرعة الرياح في شهري تموز وآب إذا بلغ (4.05)م/ثانية  ويظهر نوعان من الرياح;الشمالية الغربية والرياح الجنوبية الشرقية.

ثانياً: المقومات البشرية وتمثلت

أ- المساحة :بلغت مساحة مدينة كربلاء ب(43.490)كيلو متر مربع.

ب- الحدود الإدارية:تحد المدينة من الشمال ناحية الحر ومن الشرق ناحية الحسينية وقضاء الهندية ومن الجنوب محافظة النجف ومن الغرب بحيرة الرزازة وقضاء عين تمر.

ج- سكان مدينة كربلاء: بلغت التقديرات إن عدد السكان الإجمالي لمدينة كربلاء (532,756)نسمة.

التطور الموفولوجي لمدينة كربلاء بقدر تفاعلها مع التركيب الصناعي

  تم تميز المراحل المورفولوجية التالية:

1-المرحلة الأولى:قبل عام (684م) مرحلة ماقبل البناء

2- المرحلة الثانية: (674- 1258م ) ظهور النواة الأولى لنشؤء المدينة فكانت الوظيفة الدينية أساس لجذب الوظائف الأخرى.

3- المرحلة الثالثة:(1258-1917 م) ملاحظة نمطين من البناء النمط القديم والنمط الحديث وإزدياد النشاط الصناعي والذي يخدم المدينة.

4- المرحلة الرابعة: (1917- 1948 م) من أهم المظاهر هو توسع المدينة باتجاه إقليمها.

5- المرحلة الخامسة: (1948-1988م) تغير معالم البنية الحضرية للمدينة وانفتاحها على أقاليمها والذي جاء أثر مقومات أساسية هي ;

أ- تأسيس مجلس الاعمار   ب- ثورة 14 تموز 1958.

6- المرحلة السادسة: (1988-2000م) الزيادة الطبيعية للسكان رافقه زيادة في عدد المنشآت الصناعية ليبلغ 701 منشآة عام 2000 وليصاحبه توسع المدينة باتجاه جنوبي غربي.


   وجاء الفصل الثاني لبحث التوزيع المكاني الصناعي في مدينة كربلاء وتضمن الفصل دراسة:

أولاً:الواقع الحالي للمدينة حيث تنوعت استعمالات الأرض فجاء

1- الاستعمال السكني بنسبة 50.56% من مساحة المدينة الكلية ويضم عدة أحياء.

2- الاستعمال الديني وجاء بنسبة 0.78% من مساحة المدينة الكلية ويضم عدة مزارات.

3- الاستعمال التجاري والذي نشط مع زيادة السكان ويمثل نسبة 4.1% من مساحة أرض المدينة.

4- الاستعمال الصناعي والذي بلغ نسبة 2.1% والذي يتداخل أغلب الأحيان مع استعمالات الأرض الأخرى.

5- استعمالات المباني الحكومية والذي بلغت نسبته 7.1% من مساحة المدينة وظهر هذا الاستعمال مع توسع المدينة.

6- استعمالات الأرض للنقل ان توسع مدينة كربلاء جاء نتيجة لتطور وتوسع هذا الاستعمال حيث بلغت نسبته 20% من مساحة أرض المدينة.

7- استعمالات الأرض الخضراء والفضاءات المفتوحة استحوذ هذا الاستعمال على 15.4% من مساحة المدينة.

ثانيا: التوزيع المكاني لمنشآت الصناعية (حسب فروع الصناعة) لعام 2007

    استعرض البحث أهم القطاعات الصناعية وحسب بنية المؤسسات الصناعية في المدينة وحسب أحجام تلك المؤسسات فظهرت خمس قطاعات صناعية الغذائية والتي سجلت أعلى نسبة في عدد المنشآت وعدد العاملين فيها  لتبلغ 55.4% واحتلت المنتجات الغذائية فيها المرتبة الأولى.

    وجاءت المرتبة الثانية الخدمات الصناعية فبلغ نسبة عدد المنشآة 35% والمرتبة الأولى جاء فيها الحدادين متساوي مع تصليح الإطارات ، ومن ثم الصناعات المعدنية والتي احتلت فيها حدادة الأثاث المعدنية المرتبة الأولى  

     ومن ثم صناعة المنسوجات لتحتل خياطة الملابس المرتبة الأولى وبعدها المنتجات الخشبية وبعدها الصناعات الكيمياوية وجاءت فيها المنتجات البلاستيكية المرتبة الأولى، وبعدها المرتبة السابعة الصناعات الإنشائية واحتل الطابوق الفخاري المرتبة الأولى  وأخيراً الطباعة والورق. أما بالنسبه لعدد العاملين فكانت بعد الصناعات الغذائية جاءت الخدمات الصناعية بنسبة 22.6% وبعدها الصناعات الإنشائية ومن ثم الصناعات المعدنية ومن ثم الصناعات الكيمياوية وبعدها صناعة الخشب وبعدها المنسوجات والمرتبة الأخيرة للطباعة والورق، أما بالنسبة لحجوم المنشآت الصناعية فاحتل قطاع المنشآة الصغيرة الحجم المرتبة الأولى 98.7% والمتوسطة بنسبة 1% والكبيرة بنسبة 0.3% جاءت بالمرتبة الأولى متساوية قطاع الصناعات الغذائية والإنشائية فبلغت سبعة منشآت لكل قطاع ومن ثم منشآة واحدة كبيرة لقطاع الصناعات الكيمياوية .

ثالثاً: الأنماط الموقعية للمنشآت الصناعية في مدينة كربلاء

 جاء التوزيع المكاني في مدينة كربلاء على النحو التالي:

1- الصناعات في المنطقة التجارية المركزية والذي يظهر في أحياء المدينة القديمة

2- تأثير السياسات الحكومية والمتمثل بحي الصناعات (المعملجي) والحي الصناعي.

3- مناطق التجارة الثانوية والمتمثلة بالشوارع الرئيسة من الأحياء السكنية من حي الحسين وسيف سعد وغيرها .

4- أثر الطرق على مواقع الصناعات والممتدة من مركز المدينة باتجاه أقاليم المدينة نحو المحافظات المجاورة .

5- أثر المناطق السكنية وتكثر فيها الصناعات ذات الارتباط المباشر بالمستهلك.

6- أثر الضواحي في ظهور المواقع الصناعية مثل الحي الصناعي .

رابعاً: الكفاءة الموقعية للفعاليات الصناعية في مدينة كربلاء

     استخدمت الأساليب الإحصائية لقياس الفعاليات الصناعية وإعطاء صورة للواقع الصناعي ومن تلك الأساليب.

1- التنوع الصناعي والذي أظهر أن مدينة كربلاء تتمتع بدليل تنوع عالي.

2- النسبة الصناعية وأظهرت النتائج أن مدينة كربلاء مدينة صناعية من الدرجة الثانية.

3- الكثافة الصناعية والذي أظهر ان مدينة كربلاء تعد من المدن الصناعية.

   أما الفصل الثالث يبحث في عناصر الوظيفة الصناعية ومقوماتها في مدينة كربلاء

من العوامل ذات الأثر الكبير على توزيع وكفاءة المؤسسات الصناعية

1- المادة الأولية: اعتمدت قسم من الصناعات على ما توفره المدينة وأقاليمها من المادة الأولية لبعض من الصناعات واعتمدت الأخرى على استيراد تلك  المواد كالغذائية والإنشائية.  

2- السوق: تتمتع مدينة كربلاء بقدرة شرائية جيدة جعل منها سوق لتصريف منتجاتها.

3- النقل: إن وجود طرق النقل الداخلية والخارجية سهل في تقديم خدمات أغلب المؤسسات الصناعية.

4- الأرض: شغلت نطاقين الأول اتخذت مواقع لها قرب مركز المدينة والنطاق الثاني في ضواحي المدينة.

5- مصادر القوى المحركة: إن الطاقة الكهربائية هي الأكثر شيوعاً في أغلب المؤسسات الصناعية.

6- القوى العاملة: إن الكثافة السكانية العالية استطاعت أن تمد اغلب المنشآت الصناعية بالأيدي العاملة.

7- رأس المال:  بقي رأس المال دون المستوى المطلوب.

8- موارد المياه: اعتمدت أغلب المنشآت فضلاً عما توفرة الجداول من مياه على سد حاجتها عن طريق شراء المياه.

9- عوامل أخرى: إن وجود الارتباط الصناعي القائم على أساس المنفعة المتبادلة ساعد في استمرار العملية الصناعية في المدينة.

10     سياسة الدولة :والتي ظهر أثرها منذ تشكيل مجلس الإعمار.

     وكان السوق العامل الأكثر قوة في التوطن الصناعي بنسبة 40% وبعده جاء النقل بـ20%.

جدول رقم ( 31 )

العوامل المؤثرة في اختيار مواقع المنشآت الصناعية في مدينة كربلاء عام 2007


ت

عامل التوطن

%

1

الســــــوق

40

2

النقـــــــل

20

3

عوامل أخرى

12

4

سياسة الدولة

8

5

المادة الأولية

7

6

القوى  العامـلة

4

7

الأرض

3

8

رأس المال

2

9

مصادر القوى المحركة

2

10

المـــياه

2

 

المجموع

100

 

 

 

                        

                             







المصدر:من عمل الباحثة أعتمادا على الدراسة الميدانية.


   وبحث الفصل الرابع في دور الوظيفة الصناعية في اقتصاديات مدينة كربلاء والتوجهات المستقبلية:

أولا: الأساس الاقتصادي لمدينة كربلاء

    أن النشاط الصناعي الذي يجلب عائداً من خارج حدود المدينة هو نشاط أساسي للمدينة أما النشاط الذي يعتمد على السوق المحلي في عائداته هو نشاط غير أساسي واعتمدنا على طريقة  الاستجواب المباشر للقياس.

وأظهرت النتائج ان نسبة 87.33% هم عمال غير أساسيين وأن 12.66% هم عمال أساسيين وهذا يدل على أن مدينة كربلاء هي مدينة استهلاكية.

أما أثر الوظيفة الصناعية على مختلف الاأشطة فكانت

1- زيادة فرص العمل.

2- نمو الوحدات السكنية.

3- تطور شبكة النقل.

4- توسع مدينة كربلاء.

5- زيادة النشاط التجاري.


The Industrial function in the City of Kerbalaa: Study in Urban Geography 


A Thesis Submitted by 

Nada Jawad Muhammad Ali 

To 

The Council of College of Education for Women/ University of Baghdad as a partial fulfillment of the Master of art in Geography 

Supervised by 

Professor Dr. Yousif yeheya Tumas 

2009 




ABSTRACT 


   Urban city is a phenomenon that attracts the demographers due to the special significance it plays on the surface of the earth. As a system of complicated blend of applications the urban city manifests variety of phases each has its unique characteristic. These applications interact and eventually create the characteristic human and urban nature of the city. This feature is the main drive and foundation of urban city existence; a fact that urges the researchers to isolate it for more minute analysis (1). 

   Hence does emerge the choice of the industrial profession in the City of Kerbalaa as one of the main characteristics of the urban city. 

   Studying the industrial profession in urban cities is urged by the crucial role of the industrial activity and its relevance to the economic stature of any given city. This appears through the emerging social and economical advantages that are achieved in supplying new jobs or through the apparent boom in production and revenue (2). 

 Industry crucially develops the architectural phase of the city and the infrastructures like transportations and other services. It precedes the other economical factors in creating rapid positive changes in the social and demographic shape through uplifting the GNP of individuals. The following study furnishes the City of Kerbalaa as an instance of the role of urban industry. The City of Kerbalaa contains various industrial facilities; in addition the southern region is massively industrial which can be ascribed to the role of the pilgrimage route along which huge constructional facilities lie like the factories of Nora, the bricks, cement,…etc. 

   The study falls into four chapters, conclusions, and suggestions. Chapter One tackles the natural, human, and historical drives of the City of Kerbalaa and how far it interact along with the industrial status of the city. In this regard the study is chronically divided into eras and the industry that characterizes each and the number of craftsmen and the significant factors which assisted the rise of each industrial era as well as the architectural phase of the city. 

  Chapter Two tackles the spatial distribution of the City's industrial facilities according to their natures. 

   Chapter Three tackles the elements of the industrial profession in the City of Kerbalaa and its main influences. 

   Chapter Four concentrates on the role of the industrial profession in the overall economy of the City of Kerbalaa and its role in the City's internal and regional development by probing into the City's economical foundation and the role of the industrial profession in it. The study presents the strategy of the industrial profession development in the City of Kerbalaa. It also refers to the City's population development along with the industrial profession. Finally, the study offers suggestion for developing some professions and industries that may be developed and cultivated in the City of Kerbalaa. The study ends up with a pack of recommendations and outcomes that the researcher has reached during her study. 


تحميل النص الكامل


↲    top4top

↲   mega.nz

↲   top4top


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -