أثر النشاط الصناعي على النظام الحضري في قضاء الفلوجة - عبد الرحمن عليوي خليفة، رسالة ماجستير

 

أثر النشاط الصناعي على النظام الحضري 
في قضاء الفلوجة - عبد الرحمن عليوي خليفة، رسالة ماجستير




رسالة تقدم بها الطالب 


عبد الرحمن عليوي خليفة 



إلى مجلس كلية الآداب – جامعة الأنبار 

وهي جزء من متطلبات نيل درجة ماجستير آداب في الجغرافية 



إشراف 

الأستاذ المساعد الدكتور 

حبيب محمد فرحان الشندي 



1432هـ - 2011 م


المستخلص


   تناولت الدراسة أثر النشاط الصناعي على النظام الحضري في قضاء الفلوجة، وجاءت بفصول أربعة تناول الأول منها التعريف بالنظام الحضري هيكلياً ووظيفياً وأثره في التوزيع الحجمي للمدن بإطار يوضح المفاهيم التي تناولتها الدراسة، أما الفصل الثاني فقد تطرق إلى عوامل نشأة ونمو وتطور مدن منطقة الدراسة، في حين جاء سياق الفصل الثالث تحليل واقع النشاط الصناعي في منطقة الدراسة قطاعياً ومكانياً ومراحل تطور هذا النشاط وأثره على النظام الحضري والبنية الداخلية للمدن. وانتهى البحث من خلال الفصل الرابع الذي تناول السياسات المكانية الصناعية الموجهة لتحقيق التنمية الحضرية والنظام الحضري الكفوء في قضاء الفلوجة.

   واعتمد البحث على الأساليب الكمية في تحليل واقع النشاط الصناعي وأثره في النظام الحضري مثل منحنى لورنز ومعامل الموقع الصناعي ومعامل ارتباط الرتب لسبيرمان ومؤشرات الحيوية الذاتية والمركزية الوظيفية لمدن منطقة الدراسة.

  واشتمل البحث على (36) جدولاً و (22) شكل بياني و (14) خارطة جاءت لتعزز مضمون البحث. وخرجت الدراسة باستنتاجات من أهمها عدم وجود توازن بين حجوم مدن منطقة الدراسة. وأتضح أن تّبنّي سياسات تنموية صناعية متوازنة هو السبيل الأمثل لتحقيق نظام حضري كفوء تتناسب فيه حجوم المدن و العدالة في توزيع المشاريع ومن ثم السكان .


The Impact of The Industrial

Activity on The Urban System


In The District Of Falljah


A study Submitted by 

Abdul Rahman Elywi Khalifa

 

To the Council of The College of Arts –University of AL-Anbar in partial fulfillment of Requirements for the degree of the arts master in Geography

Supervised by:

Assist.Prof.Dr.

Habib Mohammed Farhan Al- Shendi


H 1432 - A.C 2011



Abstract

   This Study deals with the impact of industrial activity on the urban system in the district of Fallujah, ,the research is divided in to four chapters. The first chapter identifies urban system structurally and functionally, and shows its impact on the sized distribution of cities in away explain and clear the concepts which the study deals with.

   The second one focuses on the factors chapter and causes of the emergence and development of the areas in the study area. While the third chapter deals with the analysis of the industrial activity in the study area in a spatial and sectorial evolution and the development stages of this activity and its impact on the urban system and the internal structure of cities. The fourth chapter deal with the spatial and industrial strategies which are directed to achieve the urban growth and the efficient urban system in AL- Fallujah district.

   This study depends on the quantities methods for analysis the reality of industrial activity and its impact on the urban system such as the Lorenz curve and industrial location factor and correlation coefficient of Spearman rank and indicator of self-critical and central job of the cities of the study area.

   The research contains (36) tables, (22) graphic form (14) maps which reinforce the research content .Finally The study comes with some conclusions, the most important once a among them is there is no balance a mange the study area. So it is obvious that the implication of a balanced industrial policy can achieve an efficient urban system agrees with the sizes of cities and a proper distribution of project and population.

المقدمة 

إن النظام الحضري هو نتاج لزمانه ومكانه لا يمكن النظر إليه منفصلاً عن الحيز الجغرافي الذي يقع فيه . وما دام ذلك الحيز في تغير مستمر فلا بد للنظام الحضري أن يتغير فتضاؤل دور الصناعة مع التوسع العمراني المقابل والمسؤولية التي تضطلع بها الدولة عن الأداء الاقتصادي تشكل أدوات للتغيير في تنظيم عناصر الحيز الجغرافي ومن ضمنها تراتبية  حجوم المراكز الحضرية ، فالمدن الكبيرة تتمتع بالتنوع المهني نتيجة تنوع النشاط الاقتصادي  في الوقت الذي تبقى فيه المدن الأصغر حجماً تبحث عن سبل تعزيز دورها الإقليمي وعن مصادر الرخاء النسبي ووسائل تعزيزه . ومن هذه المصادر النشاط الصناعي لما له من تفاعلات وتأثيرات في عناصر النشاط الاقتصادي الأخرى .

          وفي ظل تكامل الحلقات الإنتاجية يعمل هذا النشاط على زيادة التخصص الوظيفي في الإقليم من خلال إيجاد مراكز جذب جديدة في المدن الصغيرة تعمل على استقطاب السكان ومن ثم الاستثمارات في الأنشطة الأخرى. وإذا ما تم اعتماد سياسات تنموية تهدف إلى تحقيق التوازن الإقليمي من خلال نشر المشاريع الصناعية والتي ستجد دورها في تحقيق نمط متوازن من التسلسل الهرمي في حجوم المراكز الحضرية .

          ومما يعزز دور النشاط الصناعي في نشوء نظام حضري كفوء تجربة توطين الصناعات ذات الأبعاد الجيوستراتيجية في منطقة الدراسة والتي ساهمت بردم جزء من الهوة بين المدينة الرئيسة ومدينة العامرية وهذه التجربة تستحق الوقوف عندها  برسم سياسات تنموية صناعية  حضرية  تسهم في تحقيق التوازن الحجمي بين المدن .

أولا :- مشكلة البحث :

إن الأهداف الأساسية لسياسات نشر الاستثمارات الصناعية تحقيق التنمية المكانية المتوازنة بين الأقاليم وعلى مستوى الإقليم الواحد ويقع ضمن هذا التوجه ما تم اعتماده خلال الفترة (1977-1987) من تحديد للموقع الصناعي للعاصمة بغداد ونشر وتوزيع المشاريع الصناعية  على المدن المجاورة ومنها مدينة الفلوجة ،  لكن واقع الحال في قضاء الفلوجة  يشير إلى انه أصبح للنشاط الصناعي من جراء ذلك تأثير سلبي على الموازنة المكانية في التنمية وعلى النظام الحضري نتيجة للتركز الصناعي في مدينة الفلوجة (مركز القضاء) بالمقارنة مع المدن الأخرى. وترتب على ذلك اختلال التوازن المكاني في مستويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية بين مدينة الفلوجة وبقية مدن القضاء وانعكس ذلك على تدهور النظام الحضري .

ثانياً :- فرضية البحث :

        إن إعادة التوازن المكاني في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية وصولاً إلى نظام حضري كفوء في قضاء الفلوجة يعتمد على سياسات تنموية كفوءة تتبنى  إعادة توزيع المشاريع الصناعية وتوجيه الاستثمارات الصناعية بشكل متساوي بين الوحدات الإدارية وبين مدن القضاء معتمدة معايير الملائمة المكانية والجدوى الاقتصادية والعدالة الاجتماعية اساساً للتوزيع.

 ثالثاً :- هدف البحث :

 يهدف البحث  إلى الكشف عن واقع التوزيع المكاني للنشاط الصناعي في قضاء الفلوجة وتحليل مدى تأثيره اقتصادياً وعمرانياً على المراكز الحضرية  وعلى الهيكل المكاني للنظام الحضري بغية إيجاد المرتكزات الفنية الصحيحة لصياغة السياسة المكانية الموجهة للنشاط الصناعي وباتجاه تحقيق التنمية الحضرية المتوازنة والنظام الحضري الكفوء في قضاء الفلوجة.

رابعاً:- منهجية البحث:

ركزت منهجية البحث على العناصر الآتية :

1- تقديم إطار مفاهيمي عن النظام الحضري وعلاقته بالنشاط الصناعي وبما يخدم هدف البحث في الجوانب التحليلية.

2- اعتماد الأسلوب العلمي التحليلي المدعم بالبيانات الإحصائية وأساليب القياس الكمية في الكشف عن الواقع المكاني للنشاط الصناعي وتأثيره البنيوي على النظام الحضري في القضاء.

3- الاعتماد على الدراسة الميدانية بأسلوب المسح الشامل للمؤسسات الصناعية في القضاء.

 خامساً:- هيكلية البحث:

جاء البحث  بفصول أربعة ، تناول الفصل الأول مفهوم النظام الحضري وطبيعة العلاقة بينه وبين الصناعة ، فيما تناول الفصل الثاني عوامل نشأة ونمو وتطور المدن في قضاء الفلوجة ، في حين جاء الفصل الثالث بمباحث أربعة ، تناول المبحث الأول منه مراحل تطور النشاط الصناعي قطاعياً ومكانياً ،فيما تناول المبحث الثاني تحليل واقع النشاط الصناعي باستخدام أساليب القياس الكمية ، وجاء المبحث الثالث ليبحث عن اثر النشاط الصناعي في النظام الحضري في منطقة الدراسة ، فيما تضمن المبحث الرابع أثر النشاط الصناعي على البنية الداخلية للمدن اعتماداً على خرائط التصميم الأساس. وانتهى الفصل الرابع بدراسة السياسات المكانية الصناعية الموجهة لتحقيق التنمية الحضرية والنظام الحضري الكفوء من خلال ثلاثة مباحث ، اهتم الاول منها بعناصر صياغة توجهات السياسة المكانية الصناعية من خلال المرتكزات التنموية لمدن منطقة الدراسة مع تقويم المدن وفق مؤشرات حضرية عامة ، فيما  اهتم المبحث الثاني بأهداف هذه السياسات ، وجاء المبحث الثالث بوضع ستراتيجيات وبدائل التنمية الصناعية وأثرها في تحقيق النظام الحضري الكفوء.



تحميل النص الكامل


↲    top4top


↲   mega.nz

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -