قضاء المدينةدراسة في الجغرافية الإقليمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS

  

قضاء المدينةدراسة في الجغرافية الإقليمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS 



محمد أطخيخ ماهـود المـالـكي 


إلى 

مجلس كلية الآداب جامعة البصرة 

وهي جزء من متطلبات نيل درجة ماجستير آداب 

في الجغرافيا 



بإشـراف 


الأستاذ الدكتور 

عبد الله سالم عبد الله المالكي 


 الأستاذ الدكتور

 بدر نعمة عكاش البدران 



1430 هـ 2009 م 








فهرس المحتويـات

الموضـــــــوع

الصفحة

الآية القرآنية

ب

الإهداء

ج

إقرار المشرفين

د

إقرار لجنة المناقشة

هـ

الشكر والتقدير

و

فهرس المحتويات

ز ـ م

فهرس الجداول

ن ـ ع

فهرس الخرائط

ف ـ ص

فهرس الأشكال

ق ـ ر

فهرس الصور

ش

المقدمة

1 ـ 7

الفصل الأول : الإطار النظري للدراسة

8 ـ 38

أولاً : مدخل إلى الجغرافية الإقليمية

9

1.مفهوم الجغرافية الإقليمية

9

2.نبذة تاريخية عن ظهور الجغرافية الإقليمية وتطورها

11

3.منهج الدراسة الإقليمية

12

أ.المنهج الأصولي

13

ب.المنهج الإقليمي

13

4.مفهوم الإقليم الجغرافي

14

5.أسس تحديد الإقليم الجغرافي

17

أ.الأساس السياسي أو الإداري

17

ب.الأساس الجيولوجي

18

ج.الأساس التضاريسي

18

د.الأساس المناخي

18

هـ.الأساس النباتي

19

و.الأساس الحضاري

19

ثانياً : مدخل إلى نظم المعلومات الجغرافية (GIS)

21

1.تعريف نظم المعلومات الجغرافية

21

2.نبذة تاريخية عن ظهور نظم المعلومات الجغرافية وتطورها

22

3.أهمية نظم المعلومات الجغرافية

26

4.عناصر (مكونات) نظم المعلومات الجغرافية

27

5.الظواهر الجغرافية التي يتعامل معها نظم المعلومات الجغرافية

27

أ.الظواهر الجغرافية النقطية (Points)

27

ب.الظواهر الجغرافية الخطية (Lines)

27

ج.الظواهر الجغرافية

المساحية (Polygons)

29

6.أنواع نظم المعلومات الجغرافية

29

أ.نظم المعلومات الجغرافية الشبكية ـ الراستر (Raster)

29

ب.نظم المعلومات الجغرافية الخطية ـ الاتجاهية (Vector)  

29

7.وظائف نظم المعلومات الجغرافية

31

8.البرامج المستخدمة في الدراسة

32

أ.برنامج (Photo Shop 7.0)

32

ب.برنامج (Arc GIS 9.0)

32

ج.برنامج (Global Mapper 8)

32

د.جهاز (GPS)

32

ثالثاً : مرحلة إدخال المعلومات والخرائط لمنطقة الدراسة

33

1.مرحلة جمع البيانات

33

2.مرحلة إدخال البيانات

33

أ.إدخال البيانات المكانية (الخرائط)

33

ب.إدخال البيانات غير المكانية (الوصفية)

35

3.مرحلة معالجة البيانات

35

أ.التصحيح الهندسي للبيانات المكانية (الخرائط)

35

ب.إعداد الطبقات

37

ج.بناء قواعد البيانات الوصفية

38

4.مرحلة الإخراج النهائي

38

الفصل الثاني : الخصائص الطبيعية لقضاء المدينة

39 ـ 97

أولاً : الموقع الجغرافي والمساحة

39

ثانياً : جيولوجية منطقة الدراسة

46

ثالثاً : مظاهر السطح

50

1.منطقة ضفاف نهر الفرات

52

2.منطقة أحواض نهر الفرات

52

3.الأهوار والمستنقعات

52

رابعاً : الخصائص المناخية

53

1.الإشعاع الشمسي

54

2.درجات الحرارة

57

3.الرياح

59

4.الرطوبة النسبية

62

5.الأمطار

64

6.التبخر

65

خامساً : الموارد المائية

69

1.نهر الفرات

69

أ.مشروع قناة غرب العِزّ

77

ب.مشروع المالحة الأروائي (النصر سابقاً)

77

2.الأهوار

78

سادساً : التربة

80

1.تربة كتوف نهر الفرات وجداول الري

80

2.تربة أحواض نهر الفرات

86

3.تربة الأهوار المجففة

88

سابعاً : النبات الطبيعي

91

1.نباتات ضفاف وأحواض نهر الفرات

91

2.نباتات الأهوار

91

ثامناً : الحقول النفطية

95

1.حقل الرميلة الشمالي

95

2.حقل غرب القرنة

95

الفصل الثالث : خصائص سكان قضاء المدينة

98 ـ 146

أولاً : حجم ونمو السكان

99

ثانياً : التوزيع الجغرافي لسكان الإقليم

104

1.التوزيع النسبي لسكان الإقليم

104

2.التوزيع الكثافي لسكان الإقليم

108

أ.الكثافة الحسابية (العامة)

108

ب.الكثافة الزراعية

114

3.التوزيع البيئي لسكان الإقليم

118

4.التوزيع الفعلي لسكان الإقليم

124

أ.المناطق المأهولة بالسكان

127

ب.المناطق غير المأهولة بالسكان

127

5.أنماط التوزيع المكاني لسكان الإقليم

128

أ.نمط التوزيع الخطي (الطولي)

128

ب.نمط التوزيع المنتشر

128

ج.نمط التوزيع المتجمع (المتقارب)

129

ثالثاً : تركيب سكان منطقة الدراسة

131

1.التركيب النوعي

131

2.التركيب العمري

136

3.التركيب الاقتصادي

141

الفصل الرابع : النشاط الاقتصادي في قضاء المدينة

147 ـ 209

أولاً : النشاط الزراعي

148

1.الإنتاج النباتي

148

أ.نمط محاصيل البستنة

150

ب.نمط المحاصيل الحقلية

168

2.الإنتاج الحيواني

178

ثانياً : النشاط الصناعي

187

1.الصناعات الغذائية

187

أ.صناعة الثلج

189

ب.صناعة طحن الحبوب

192

ج.المجازر

193

2.الصناعات الخشبية

193

3.الصناعات الحديدية

195

4.صناعة البلوك

197

5.صناعة القوارب

200

6. الصناعات التي تعتمد على القصب والبردي

200

ثالثاً : النقل

203

1.النقل البري

203

أ.الطرق الرئيسة

203

ب.الطرق الثانوية

206

2.النقل النهري

209

3.النقل بالأنابيب

209

الخلاصة والاستنتاجات

210 ـ 214

التوصيات

215 ـ 216

المصادر والمراجع

217 ـ 230

الملاحق

231 ـ 234

الملخص باللغة الانكليزية

II – III



المقدمة

    يهتم علم الجغرافيا بالدرجة الأساس بالمكان ، ودراسة العلاقات المكانية للظواهر المختلفة طبيعية كانت أم بشرية ، بينما تركز الجغرافية الإقليمية على عملية الربط بين تلك الظواهر الجغرافية المختلفة ، لإبراز العلاقة المركبة بين البيئة والإنسان في المكان الواحد أي الإقليم ، كما تهتم بإظهار الاختلاف الإقليمي ضمن الوحدة المكانية حتى يمكن الكشف عن الأنماط داخل الوحدات المكانية الكبيرة ، والتي تتميز بخصائص جغرافية واضحة ، وبذلك يسهل فهم مثل هذه التمايزات والوحدات الصغرى وتقييمها لمصلحة المجتمع البشري ، ومن هنا نجد أن البحث في الدراسة الإقليمية هو في الواقع دراسة في فلسفة المكان .

لقد شهد علم الجغرافيا تطورات كثيرة خلال العقود المنصرمة الأخيرة ، لعل من أبرزها الثورة الكمية ودخول الحاسب الآلي في عملياتها ، وما تمخض عن ذلك من توفر كم هائل من البيانات والمعلومات ذوات المرجعية المكانية ، مما ترتب عليه صعوبة الاعتماد على الطرائق التقليدية في عمليات المعالجة وتحليل البيانات ، وأصبحت الحاجة الماسة إلى استخدام تقنيات التحليل الآلي الرقمي للمعلومات والممثلة بالأساليب الكمية ونظم المعلومات الجغرافية والتي أصبحت اليوم الركن الأساس للجغرافية المعاصرة ، التي نقلت الجغرافي من الجانب النظري إلى الجانب التطبيقي ، مما جعل علم الجغرافيا يقع ضمن العلوم التطبيقية ، لا سيما تلك التي تهتم باستثمار الموارد البيئية ورصد تغيراتها بشكل يتلائم مع حاجات المجتمع المتنامية ، وتعد الجغرافية الإقليمية من أوائل الدراسات الجغرافية التي استجابت استجابة كبيرة إلى القياس والإحصاء واستخدام النماذج الرياضية والأنظمة كل ذلك توج بظهور نظم المعلومات الجغرافية التي بإمكانها معالجة معظم البيانات الجغرافية ، وخاصة أن العالم اليوم يتحول إلى قرية صغيرة ، حيث تتولد الأفكار والمفاهيم الجديدة للحيز المكاني والعلاقات المكانية ، التي تنبع من حقيقة راسخة وليس مقولة (وهي كل شيء في الوجود له جغرافيا ، أي مرجعية موقعية مكانية ) .

    ونظراً لكفاءة نظم المعلومات الجغرافية في استخدام الأساليب الإحصائية ورسم الخرائط ، من حيث الدقة وطبيعة البيانات الموقعة عليها وسهولة التحكم في رسمها ، وقابليتها على تخزين ومعالجة وعرض واسترجاع وإخراج المعلومات الجغرافية ، مما سمح في استخدام هذه التقنية بغية عمل بنك معلومات إقليمي لمنطقة الدراسة لتكون نواة ودراسة تطبيقية تسهل لمتخذي القرار تنفيذ مشاريع تنموية للمنطقة .

أولاً : مشكلة الدراسة :

تتجلى مشكلة الدراسة بالآتي :

1.   ما العلاقة المركبة (الارتباطية) بين الخصائص الطبيعية والسكانية والاقتصادية في قضـاء المدينة ؟.

2.   عدم استخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في تصميم وإنتاج الخرائط المتعلقة بالجغرافية الإقليمية لمنطقة الدراسة التي تتميز بسهولة التحديث ، فضلاً عن الدقة والجودة العاليتين باستخدامها  في تصميم وإنتاج هذا النوع من الخرائط .

ثانياً : هدف الدراسة :

تهدف الدراسة إلى معرفة الحقائق الآتية :

1.   إظهار العلاقات المكانية بين الخصائص الجغرافية المختلفة وأثرها في تحديد شخصية الإقليم واثبات التباين المكاني عن طريق تحليل المكونات البنائية للإقليم من خلال التحديد والتعرف على الخصائص الطبيعية والسكانية والاقتصادية المميزة له .

2.   تطبيق نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في تصميم وإنتاج الخرائط الرقمية (Digital) وتمثيل البيانات الخاصة بمنطقة الدراسة ، بحيث يمكن تحديثها باستمرار في حالة توفر معلومات حديثة لإقليم الدراسة ، سواء كانت معلومات مكانية أم وصفية .

ثانياً : فرضية الدراسة :

انطلق الفرض العلمي للدراسة من التساؤلات الآتية :

1.    يمثل قضاء المدينة إقليماً جغرافياً إدارياً ، له خصائص طبيعية وبشرية تمكنه من إظهار صفة التجانس الإقليمي .

2.    إن تقنية نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لها القدرة على تصميم وإنتاج خرائط رقمية (Digital) ذوات دقة وسرعة وجودة عالية في تمثيل الظواهر والبيانات الجغرافية للإقليم .

ثالثاً : مبررات الدراسة :

جاء اختيار الموضوع للأسباب الآتية :

1.   عدم توفر دراسات سابقة عن منطقة الدراسة باستثناء دراسة (ياسين) التي سيرد ذكرها في الدراسات السابقة و تطرقت إلى الإنتاج الزراعي في قضاء المدينة .

2.   إن استخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية في تصميم الخرائط وإخراجها يعد أمراً ضرورياً وفعالاً من أجل الحصول على عمل دقيق وسريع ، ويمكن تصور ذلك من خلال الوقت والجهد الذي يبذله الجغرافي في انجاز الأعمال الكارتوكرافية يدوياً ، إذ توفر هذه البرامج السرعة والدقة في تنفيذ العمل الكارتوكرافي .

3.   قدرة الجغرافي على مسايرة التطور العلمي من خلال الاعتماد على البرمجيات الخاصة بنظم المعلومات الجغرافية في تصميم الخرائط ، حيث يتمكن مصمم الخارطة بواسطة (GIS) من تمثيل الظواهر الطبيعية والبشرية مكانياً والتعامل معها على الخارطة بشكل يسمح بمعالجة وإظهار وإخفاء تلك الظواهر التي ستمثل في النظام بأسلوب متحرك (Dynamic) على عكس الخرائط الورقية التي لا تحقق تلك الخاصية .

وبناءاً على ما تقدم جاءت فكرة الموضوع عن قضاء المدينة دراسة في الجغرافية الإقليمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية(GIS) .

رابعاً : منهجية الدراسة :

   استخدم في الدراسة الحالية المنهج(*) الإقليمي التحليلي ، الذي يبدأ بأعلى المراتب الإقليمية معالجاً إياه ومفصلاً أجزاءه إلى أقاليم فرعية أصغر فأصغر ، حتى يصل إلى أدنى المراتب المطلوبة .

خامساً : حدود الدراسة :

تتحدد الدراسة بما يأتي :

1.   حدود مكانية : تتمثل بالحدود الإدارية لقضاء المدينة ، الذي يقع في الجزء الشمالي الغربي من محافظة البصرة، وبين دائرتي عرض (30ْ.42َ.52.11ً ـ 31ْ.16َ.1.33ً) شمالاً، وضمن قوس طول (47ْ.5َ.32.16ً ـ 47ْ.24َ.43.39ً) شرقاً ، وبذلك هو يشغل حيزاً مكانياً ، بلغت مساحته الكلية (989) كم2 وتشكل هذه المساحة نسبة مقدارها (5.19 %)(*) من إجمالي مساحة محافظة البصرة البالغة (19070) كم2([1]) .   

2.   حدود زمانية : تتمثل بمدة الدراسة ، اعتباراً من تاريخ استحداث قضاء المدينة(**) إلى أقرب مدة تاريخية أمكن الحصول على معلومات فيها . 

سادساً : الدراسات السابقة :

  إن هناك الكثير من الدراسات الخاصة بنظم المعلومات الجغرافية والتي اعتمد الباحث بعض منها في الفصل الأول في حين استرشد الباحث بعدد من الدراسات الجغرافية السابقة التي أبرزها :

1.   دراسة (كاظم) عام (1982)([2]) : وتطرقت إلى قضاء بعقوبة باعتباره إقليماً إدارياً بهدف الكشف عن العلاقات المكانية بين الخصائص الطبيعية والبشرية والاقتصادية للإقليم .

2.   دراسة (الهيتي) عام (1988)([3]) : التي تناول فيها قضاء هيت ، بهدف دراسة تنوع الظواهر الطبيعية والبشرية وبيان مدى تأثير العوامل الطبيعية في تركز السكان ونشاطاتهم الاقتصادية .

3.   دراسة (ياسين) عام (1992)([4]) : التي تناولت فيها الإنتاج الزراعي في قضاء المدينة ، وقد ركزت على الإنتاج النباتي فقط ،من غير الإشارة إلى الإنتاج الحيواني في القضاء .

4.   دراسة (العتابي) عام (1999)([5]) : وفيها أكدت على إعداد أطلس للخرائط الإقليمية لقضاء الزبير بالطرق الكارتوكرافية التقليدية .

5.   دراسة (العطية) عام (2002)([6]) : وتطرقت فيها إلى قضاء القرنة باعتباره إقليم الدراسة على أساس المعيار الإداري ، والكشف عن مستوى الارتباطات القائمة بين الظواهر الطبيعية والبشرية والنشاطات الاقتصادية وتأثيرها بعضها على بعض لغرض تحديد أهم السمات والخصائص التي يتميز بها إقليم الدراسة ، وتقصي المشاكل وكشف الإمكانات بغية تحديد أهم مقومات ومحددات نمو وتوسع الإقليم حالياً ومستقبلياً .   

6.   دراسة (الكوياني) عام (2007)([7]) : وفيها تطرقت إلى حقيقة استغلال المقومات الطبيعية والبشرية والاقتصادية لخلق إقليم جغرافي سياسي مميز لمحافظة دهوك .

سابعاً : صعوبات الدراسة :

رافق انجاز هذه الدراسة العديد من الصعوبات منها، صعوبة الحصول على المعلومات والبيانات المطلوبة نظراً للتحفظ في تزويدها من الجهات الرسمية، وفقدان العديد منها، مما استعان الباحث ببعض الدراسات المختلفة والدراسة الميدانية والمقابلات الشخصية لتلافي هذا النقص بالمعلومات .

ثامناً : هيكلية الدراسة :

احتوت الدراسة على أربعة فصول فضلاً عن الاستنتاجات والتوصيات ، إذ اختص الفصل الأول بالإطار النظري للدراسة

، واشتمل على مجموعة من المفاهيم والأسس الخاصة بالجغرافية الإقليمية ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) ، فضلاً عن مرحلة إدخال المعلومات والخرائط لمنطقة الدراسة .

     وعالج الفصل الثاني الخصائص الطبيعية لقضاء المدينة ، التي تمثلت بالموقع الجغرافي والمساحة والتركيب الجيولوجي ومظاهر السطح والخصائص المناخية والموارد المائية والتربة والنبات الطبيعي والحقول النفطية .

    وتناول الفصل الثالث خصائص سكان قضاء المدينة ، وأهتم بدراسة حجم ونمو السكان وتوزيعهم وتركيبهم .

    أما الفصل الرابع فقد اهتم بالنشاط الاقتصادي في قضاء المدينة ، الذي اشتمل على النشاط الزراعي والنشاط الصناعي والنقل .

    وختاماً أن الباحث لا يدعي الكمال، لأنه لله تعالى ، ولكنه اجتهد ، فإن كان قد أصاب فذلك ما قصده وإن أخطأ فقد استفاد من أصحاب الرأي وأصلح الخطأ ، وهذه ما هي إلا خطوة على بداية الطريق الطويل المفتوح إن شاء الله لمن أراد أن يُكمل أو يضيف ، فإن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى والله ولي النعمة والتوفيق .

الباحث@


 


*)) المنهج هو الطريق المؤدي الى كشف الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد او هو علم التفكير او طريقة كسب المعرفة ، او انه الطريقة التي يتبعها الباحث في دراسته للمشكلة لأكتشاف الحقيقة او خطوات منظمة يتبعها الباحث في فن التنظيم الصحيح لسلسة من الأفكار العديدة .

للمزيد يراجع :

محسن عبد الصاحب المظفر ، تقنيات البحث المكاني وتحليلاته ـ عرض الطرائق ـ اعداد الأطروحة الجغرافية ومراحل انجازها ، الطبعة الأولى ، دار صفاء للنشر والتوزيع ، عمان ، 2007 ، ص48 .

*)) أينما ترد نقطة تحت مستوى الرقم الصحيح والكسر وبحجم اصغر من الصفر فهي تمثل فارزة .

[1])) جمهورية العراق ، وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي ، الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات ، المجموعة الإحصائية السنوية (2005 ـ 2006) ، جدول (1/5) ، ص26 .

(**) استحدث قضاء المدينة بموجب المرسوم الجمهوري المرقم (717) والمؤرخ في سنة 1978 ، بعدما كانت ناحية تابعة لقضاء القرنة منذ عام 1920 .

للمزيد يراجع :

الجمهورية العراقية ، وزارة الحكم المحلي ، الدليل الإداري للجمهورية العراقية ، الجزء الثاني ، الطبعة الأولى ، سنة 1989 ـ 1990 ، ص362 .

 

[2])) أحلام عبد الجبار كاظم ، قضاء بعقوبة دراسة في الجغرافية الإقليمية ، رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية الآداب ، جامعة بغداد ، 1982 .

([3]) يوسف يعقوب مصلح إلهيتي ، قضاء هيت دراسة في الجغرافية الإقليمية ، رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية الآداب ، جامعة بغداد ، 1988 .

([4]) بشرى رمضان ياسين ، تحليل جغرافي للإنتاج الزراعي في قضاء المدينة ، رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية الآداب ، جامعة البصرة ، 1992 .

([5]) حنان علي شكير العتابي ، قضاء الزبير دراسة تطبيقية في الخرائط الإقليمية ، الجزء الأول ، رسـالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية التربية ، جامعة البصرة ، 1999 .

([6]) هدى خالد شعبان موسى العطية ، قضاء صدامية القرنـة دراسـة في الجغرافية الإقليمية ، رسـالة مـاجستير (غير منشورة) ، كلية الآداب ، جامعة البصرة ، 2002 .

([7]) فيان أحمد محمد الكوياني ، محافظة دهوك دراسة إقليمية ـ سياسية ، رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية التربية للبنات ، جامعة بغداد ، 2007 . 



District of Medina
Study in Regional Geography 
By Using Geographic Information Systems  (GIS)  


Thesis Presented by 

MOHAMMAD ETKHAITIK MAHOOD ALMALIKY 


TO 

BOARD OF COLLEGE OF ART (BASRA UNIVERSITY) 

As A PART OF M.A. DEGREE REQUIREMENTS IN GEOGRAPHY 



SUPERVISED BY 


PROF. DR. 

ABDULLAH SALIM ABDULLAH ALMALIKI 


PROF. DR. 

BADER NI’MA AKASH ALBADDRAN 




2009 A.D. 1430 A.H. 


Abstract 

    The Geography Science interested basically on place (position) a the study of places ( positions) interrelation of different phenomenon which are nature or human, while regional Geography focus on the process of the connection between those different geographical phenomena , to reveal the combined relationships between the environment and the human in one place (position) namely the territory , it is also concerns about revealing regional differences within place unity until revealing the types inside the great place (position) unities which is distinguished by its clear geographical characteristics . Thus, it may facilitate the understanding of such distinguishes and the smallest unities and evaluate them for the favor of human kind. 

 Here we find that the research of regional studies in fact it is the study of philosophy the place (position) 

  Due to the competence of Geographical Systems to use Statistics means and drawing maps in very accurate way, and the nature of the located Data and easy to be controlled in drawing . 

 Also the abilities of those systems to store and tackle, display, restore, and dig out the geographical information which allow to use this technology in order to establish regional Data Bank to for the studying area and also it will be the nucleus for studding and practicing which will facilitate the mission for decision-makers to execute developing projects for the area. 

  Accordingly, the concept of the subject about the district of the town : regional and geographical study by using Geographical & information Systems ( GIS). 

  The study aim to reveal the positional relationships among different geographical characteristics and its impact to determine the identity of the territory and to prove the positional differences by analyze the constructional components of the territory through identify and determine the Human, economic , and natural characteristics in the which the territory is distinguished than others. 

 Furthermore, to practice the technology of Geographical Systems (GIS) in design ad produce digital maps, and to apply the Data related to the studied territory , where the first chapter dealt with the theoretical framework of the study, and the second chapter treated the natural characteristics of the district of the town , while the third chapter tackled the human characteristics of the districts of the town , where as the fourth chapter dealt with economical activity of the territory . 

  The study has reach several results, the most important of which: 

- The regional geography is considered the whole Science Geography , because it is include the most different braches geography and reserve the unity of geography and adhere its various branches. So, it is to be considered the base of geography. It appears at the binging of twentieth century as a reaction to what so called (dual geography) at ninth century . 

- The approach of regional study has great ability to bring so many geographical data and information facts, but this approach also has duality, but it depends on two methods which are the regional and fundamental methods. 

- Although there too many bases to determine the geographical territory , but the best one is the political and administrational one because availability of the data and statistics on this foundation. 

- The geographical information systems (GIS) have a unique quality in designing maps and produce accurate and high quality results due to that these programs (GPS) have all abilities and the required options in process of designing and present the data concerning the positional phenomena and with motional dynamic style , and allow to treat Cartographical representation on the map immediately. 

- The ability of geographical Systems (GIS ) to alternative for traditional methods in drawing maps, they greatly contribute in facilitate, prepare and produce maps without using the traditional ways (methods). 

- The ability of making updates on the layers through entering new data on the base of information of the program (ARC GIS 9.0) and then draw new layer and add it to the already prepared maps.

تحميل من

↲         top4top

↲        mega.nz

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -