المجالات التي تستخدم نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها

 

 المجالات التي تستخدم نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقاتها 


هنالك العديد من المجالات التي تستخدم نظم المعلومات وتطبيقاتها, ويرجع السبب في ذلك إلى أن العنصر المكاني موجود مع العنصر الزماني في أي مجال أومشروع تطبيقي بعناصره الطبيعية والبشرية مثل: 

تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية


1- مجال صنع ودعم القرار.

2- مجال إعداد الخرائط البيئية.

3- مجال خرائط إدارة المدن والمناطق الحضرية.

4- مجال دراسة العلاقات المكانية.

5- مجالات الجغرافيا والبيئة الطبيعية.


مجال صنع ودعم القرار: 


اكتسبت نظم المعلومات الجغرافية أهمية كبيرة خاصة دورها في التحليل المكاني ودعم القرار, ويتمثل هذا الدور في إفادة صناع القرار بالمعلومة والأدوات التحليلية المناسبة خاصة في مجال التخطيط وتوظيف الموارد.

وتستخدم نظم المعلومات الجغرافية بوصفها نظاماً لدعم القرار عبر تطبيق العديد من طرق التحليل المكاني التي تساعد في تحسين عملية صنع القرار.


مجال إعداد طبقات الخرائط البيئية: 


استخدام الخرائط لتحديد وتحليل الشبكات وتحليل المسارات وتحليل الانسيابFlow analysis  الخاصة بالطرق, وخطوط نقل البترول, وأنابيب الصرف الصحي, وشبكات توزيع الكهرباء.


 مجال خرائط إدارة المدن: 


إعداد خرائط إدارة المدن والمناطق الحضرية خاصة في مجال البنيات التحتية مثل شبكات المياه والكهرباء والهاتف. ويتمثل ذلك في الآتي: 

     1- وضع السياسات الموجهة للتخطيط.

     2- استراتيجيات إدارة البيئة الحضرية.

     3-  استخدام نظم المعلومات الجغرافية  في مجال العنونة. 


مجال دراسة العلاقات المكانية : 

 دراسة العلاقات المكانية للمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بالسكان ووصفهم في التخطيط والنمو الاقتصادي، حيث تشمل عدة جوانب: 


1- تشمل عنونة مواقع العملاء والشركاء والمحال التجارية علي شبكة الطرق الخاصة بكل منطقة.

2- توزيع وإجراء التحليل التجاري لكل منطقة خدمات بناء على المعلومات الموجودة.

3- يستفاد من العنونة في تحليل الجرائم حسب العناوين بواسطة الشرطة, وربط ذلك بالمعلومات السكانية والديموغرافية. 

4- كما يمكن لمهندسي البيئة الاستعانة بعمليات العنونة لتحديد تأثيرات مواقع تخزين المواد الخطرة على السكان حسب البيانات الإحصائية لسكان.


مجالات الجغرافيا والبيئة الطبيعية : 


تتيح نظم المعلومات الجغرافية لمجالات الجغرافيا والبيئة الطبيعية الكثير في التحليل الكمي والمكاني والنمذجة الرياضية التي تساعد في فهم مشكلات الإنسان والبيئة وحلها مثل: 


1- إجراء الدراسات التفصيلية للأراضي على ضوء المؤشرات البشرية الطبيعية والبيئية, وكيفية وسهولة الوصول إليها.

2- وضع الموجهات التي تساعد في تخطيط وتطوير هذه الأراضي. 

3- تسهم هذه النظم في الدراسات التقييمية لهذه الخطط ومعرفة مشكلاتها إضافة إلى إنتاج الخرائط بكافة المقاييس والتفاصيل.


عملياً استفادت الجغرافية الطبيعية من تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في كافة فروعها مثل الهيدرولوجيا, والمناخ, والغطاء النباتي, والتربة, والجيومورفولوجيا، والجغرافية الحيوية. حيث شمل ذلك: 


1- الدراسات المنهجية.

2- الدراسات الحصرية. 

3- دراسات المتابعة والتنبؤ.

3- دراسات التغير في البيئة الطبيعية.

4- استخدام المحاكاة والنمذجة. 


هنالك العديد من المجالات البشرية التي تستخدم نظم المعلومات الجغرافية، خاصة في مجالات الزراعة واستخدامات الخرائط في مجال الأمن, والتخطيط الحضري, إضافة إلى استخدام هذه النظم في مجال العنونة. حيث تستخدم نظم المعلومات الجغرافية في الكثير من الجوانب مثل: 


1-  إعداد خرائط استخدامات الأرض.

2- دراسة تحولات استخدام الأرض وعلاقتها. 

3- كما تساعد هذه النظم في التخطيط الموقعي للمرافق الحيوية كالمطارات والملاعب والحائق العامة والأسواق.


مع تحيات ادارة الموقع 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -