مميز

التركيب التعليمي للسكان الليبيين من واقع التعدادات السكانية للفترة (1984 – 2006) د. سميرة محمد العياطي

 التركيب التعليمي للسكان الليبيين من واقع التعدادات السكانية للفترة (1984 – 2006) د. سميرة محمد العياطي





مجلة العلوم الإنسانية - كلية الآداب الخمس / جامعة المرقب / ليبيا - العدد 19 - سبتمبر 2019 - ص ص 344 - 363:

المقدمة: تهتم الجغرافية بدراسة التركيب السكاني؛ لتوضيح التباين والاختلاف بين الدول للتعرف على العوامل المسببة لذلك التباين ومدى ارتباطها بالعوامل الديموغرافية، فمن خلال التركيب العمري نستطيع التعرف على مجمل الفئات العمرية في تلك الدول وأي الفئات العمرية المسيطرة على الهرم السكاني، هذا إلى جانب أن التركيب النوعي يعطي للدراسين فكرة واضحة على نسبة النوع لدولة ما، بالإضافة إلى أن التعرف على التركيب الاقتصادي يمدنا بالقوى البشرية وتصنيفها حسب قطاعات النشاط الاقتصادي المختلفة في تلك الدول وغيرها من التركيبات السكانية المهمة، مثل: التركيب الزواجي، واللغوي، والسلالي، والتركيب التعليمي الذي سيكون محور حديثنا في هذه الورقة ليس بأقل أهمية عنهم جميعا لدى الكثير من قد أصبح معروفا لدى المتخصصين في ميادين العلم والمعرفة أن تقدم الدول وتطورها في شتى مجالت الحياة (اقتصادية، اجتماعية، سياسية)، يتأثر بالتطور العلمي والتكنولوجي الذي تحققه تلك الدول، والذي يعتمد بشكل كبير على النظام التربوي والتعليمي المتبع فيه.

فالنظام التعليمي يعد من أهم الأسباب التي تقف وراء نهوض الدول، فقوة الدولة ونجاحها، وإذا ما يكمن بالدرجة الأولى في كفاءة وتنوع برامجها التعليمية لضمان مستقبلها بين دول العالم، و التكنولوجي والاقتصادي تقدم علمي فإن ذلك سينعكس على تحسين حياة الإنسان صاحب التقدم الاقتصادي ومستوى معيشته، الأمر الذي يشجعه على مواصلة التعليم ليصل إلى أعلى المستويات التعليمية.

تحميل البحث











تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-