التركيب العمري في ليبيا من منظور تعداد 2006م و نتائج المسح الوطني للسكان 2012م .. دراسة مقارنة

 التركيب العمري في ليبيا من منظور 
تعداد 2006م و نتائج المسح الوطني للسكان 2012م .. دراسة مقارنة


د. سميرة محمد العياطي

كلية الآداب - جامعة طرابلس

المجلة الليبية للدراسات / دار الزاوية للكتاب - المجلد 5، العدد 10 (- 30 يونيو/حزيران 2016)، ص ص. 63-73:

المقدمة 

    تعد خصائص تركيب السكان خاصة الخصائص النوعية والعمرية من أكثر الخصائص السكانية التي تؤثر وتتأثر بالعمليات الديموغرافية الكبرى المتغيرة (الولادات والوفيات والهجرة بنوعيها الوافدة والمغادرة)، لذلك تعد هذه الخصائص بمثاية وسيلة غير مباشرة لتقدير مستويات الخصوبة والوفيات ومدى تأثيرهما على حركة السسكان في المسستقبل، هذا وأولى المهتمسون بجغرافية السكان أهمية بالغة بدراسة هذه الخصسائص من خلال إظهار تبايناتها المكانية على الخرائط أو الرسومات البيانية الأهرامات السكانية) والتعمق في تحليلها بحيث تغطي كافة الموشرات الديموغرافية المذكورة وما يرتبط بها من عوامل مؤثرة فيها. 

    ويعد التوزيع العمري والنوعي للسكان ركيزة أساسية عند رسم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بهدف الاستفادة الكاملة من الموارد المتاحة في ضوء الإمكانات البشرية المتوفرة. 

    كما ويعد للتركيب العمر يشأن كبير في دراسة السكان ديموغرافياً ذلك لأن نمط توزيعه في أي دولة من الدول يكشف عن الكثير من الصفات التي يهتدي بها المخططون.  

   فدراسة أعمار السكان وتوزيعهم إلى فئات عمرية تعين المخططين لمعرفة جوائب كثيرة عن هؤلاء السكان التي يكون لها أهمية بالغة في‏ التخطيط لشتى المشاريع سواء في سنين السلم أو الحرب، فهي تساعدنا على معرفة عدد الأطفال في سن الدراسة وعدد الشباب في سن الخدمة العسكرية وعدد المسنين الذين يحتاجون لخدمة معينة والمستشفيات الخاصة بهم، بالإضافة إلى ذلك فإن فئات السن تلقي الضوء على معرفة قوة العمل الموجودة في البلد التي تؤخذ بعين الاعتيار عندما تشرع الدولة في وضع وتنفيذ خططها الاقتصادية.








تحميل البحث



قراءة وتحميل البحث




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -