أثر التحولات التخطيطية على الأنماط السكنية في مدينة بغداد .. رسالة ماجستير - شيماء هاشم خليل

 

أثر التحولات التخطيطية على الأنماط السكنية في مدينة بغداد .. رسالة ماجستير - شيماء هاشم خليل


رسالة تقدمت بها

شيماء هاشم خليل


إلى 
مجلس جامعة بغداد - المعهد العالي للتخطيط الحضري والإقليمي - مركز التخطيط الحضري والإقليمي للدراسات العليا 
وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير 
في التخطيط الحضري والإقليمي

بإشراف

الأستاذ الدكتور
خالص حسني الأشعب

2002م


الفهرست


العنوان
رقم الصفحة

الفصل الأول

 التحولات التخطيطية والأنماط السكنية

1-1- المقدمة
1
1-2-  المصطلحات الأساسية
1

1-2-1- النمط
1

اولاً- النمط لغوياً
1

ثانياً- النمط اصطلاحاً
2

1-2-2- المسكن
4

1-2-3- التحولات
4

اولاً- التحول لغوياً
4

ثانياً- التحول اصطلاحاً
4

1-2-4- التخطيط
6
1-3- التطورات التاريخية
6

1-3-1- تطور مفهوم النمط تاريخياً
6

اولاً- الحقب التي سبقت عصر التنوير
7

ثانياً- حقبة التنوير
7

ثالثاً- حقبة الحداثة
8

رابعاً- حقبة ما بعد الحداثة
9

1-3-2- النمط السكني
9

1-3-3- نمط السكن المحلي وتحولاته
11
1-4- التحولات التخطيطية والانماط السكنية والمشكلة البحثية
24

1-4-1- طروحات تناولت مفهوم التحول
24

1-4-1-1- طروحات التحولات من الناحية الفكرية والاجتماعية
24

اولاً- طروحات (Broadbent, 1995)
24

ثانياً- طروحات (celik, 1997)
25

1-4-1-2- طروحات التحولات في البيئة الحضرية
25

اولاً-  طروحات (D’Ares, 1978)
25

ثانياً- طروحات (Rossi, 1982)
26

ثالثاً- طروحات (Krier, 1980)
26

1-4-1-3 طروحات التحولات في العمارة
28

اولاً- طروحات (VIDLER, 1976)
28

ثانياً- طروحات (Luchinger, 1981)
29

ثالثاً- طروحات (unger, 1982)
30

رابعاً- طروحات (Abel, 1997)
31

1-4-1-4- مناقشة الطروحات السابقة
32

1-4-2- دراسات الأنماط السكنية
33

أولاً- دراسة (Sabahi,1994)
33

ثانياً- دراسة (مخلوفي، 2000)
34

ثالثاً- دراسة (ممتاز، 2002)
34

رابعاً- مناقشة الدراسات
35

1-4-3- تحديد المشكلة البحثية
35
1-5- الخاتمة
36

الفصل الثاني     

بناء الإطار النظري لظاهرة التحولات التخطيطية 

والأنماط السكنية

2-1- المقدمة
37
2-2- مؤشرات التحولات التخطيطية
37

2-2-1- مؤشرات التحولات الحضرية
37

أولاً- أنماط عملية التحول
37

ثانياً- مصدر التحول
41

ثالثاً- أنواع التحول
42

رابعاً- أهداف التحول
42

خامساً- قواعد التحول
43

سادساً- توجهات دراسات التحول
44

سابعاً- مناقشة مؤشرات التحولات الحضرية
44

2-2-2- المؤشرات التخطيطية الحضرية
49

أولاً- استعمالات الأرض
49

ثانياً- الحركة
50

ثالثاً- النماذج التخطيطية
51

رابعاً- مناقشة المؤشرات التخطيطية الحضرية
55
2-3- الأنماط السكنية
57

2-3-1- المستويات التحليلية للسكن
57

2-3-2- أشكال النمو الحضري السكني
62

2-3-3- تصنيف الأنماط السكنية
62
2-4- خاتمة الفصل
70

الفصل الثالث

 الإجراءات التطبيقية

3-1- المقدمة
71
3-2- الإجراءات التطبيقية
71

3-2-1- منهجية البحث
71

3-2-2- مجتمع البحث وعينته
71

3-2-3- وصف العينات البحثية
72

3-2-4- أداة المسح
108

3-2-5- مؤشرات العلاقة بين المتغيرات والقياس
108

3-2-6- الأدوات المساعدة للاختبار
112

3-2-7- إنتقاء الوحدة التحليلية
112

3-2-8- محددات الاختبار
112

3-2-9- الأوجه المسحية
113

3-2-10- معالجة النتائج
114
3-3- المرحلة التحليلية
114

3-3-1- أسس ومحددات التحليل
114

3-3-2- منهجية التحليل
114

3-3-3- العملية التحليلية
115

أولاً- التحولات التخطيطية لنمط الفناء الداخلي
115

ثانياً- التحولات التخطيطية للنمط السكني المنفصل
116

ثالثاً- التحولات التخطيطية للنمط السكني شبه المنفصل
118

رابعاً- التحولات التخطيطية للنمط السكني المتصل
119

خامساً- التحولات التخطيطية للأنماط السكنية
121
3-4- الخاتمة
122

الفصل الرابع

 النتائج،الاستنتاجات، التوصيات

4-1- المقدمة
123
4-2- النتائج
123
4-3- الاستنتاجات
132
4-4- التوصيات ومجالات البحث المستقبلية والجهات المستفيدة
134

4-4-1- التوصيات
134

4-4-2- مجالات البحث المستقبلي المقترحة
134

4-4-3- الجهات المستفيدة من البحث
135

ملخص البحث 


  تناولت الدراسات والطروحات مفهوم التحولات من الناحية الفكرية والاجتماعية فضلاً عن التحولات في البيئة الحضرية وآلياتها، إلا أن تلك الطروحات اتسمت بالشمولية ولم تختص بالأنماط السكنية أو كيفية حصول هذه الظاهرة أو أهم الأسس والقواعد التي تحدث تلك التحولات. كما ناقشت الطروحات مفهوم الأنماط السكنية أو التحولات الحاصلة في أنماط الإسكان للمدن العربية إلا إنها لم تتناول الأنماط السكنية وطبيعة التحولات الحاصلة فيها عموماً وفي مدينة بغداد خصوصاً، وبذا تحددت المشكلة البحثية بقصور الصورة العلمية الواضحة عن طبيعة التحولات التخطيطية في مدينة بغداد مفترضة تأثر الأنماط السكنية بالتحولات السكنية في مدينة بغداد كما يتباين هذا التأثر اعتماداً على نوع النمط المعتمد. 

   يهدف البحث الكشف عن أسس التحولات التخطيطية للأنماط السكنية في مدينة بغداد. اعتمد البحث المنهج الظاهراتي، والطريقة الوصفية واستمارة الملاحظة. تم انتقاء أربعة أنماط سكنية ممثلة بثمانية نماذج كمجموعة بحثية شملت نمط الفناء الداخلي، النمط المنفصل، النمط المتصل، النمط شبه المتصل. كما شملت العينة المستجيبة عشرون شخصاً أكاديمياً من الملاك التدريسي والطلابي لمركز التخطيط الحضري والإقليمي وتم اعتماد المخططات الأفقية كوحدة تحليلية للبحث. جمعت البيانات خلال خمسة أوجه مسحية استغرقت قرابة 6 أشهر واستخدم التحليل العاملي لمعاملة البيانات، أثبتت النتائج أهمية المفردات المعتمدة في أحداث التحولات التخطيطية للنمط الفناء الداخلي والمتمثلة بالاسباب الداخلية والتحولات التعاقبية وتزامنيه كأنواع للتحول في استخدامات الأرض والشكل الحضري، وتكافؤ أهمية آلية الإضافة والتوسع وآلية التطوير وإعادة التطوير كآليات معتمدة لأحداث التحول في الحركة واستخدامات الأرض والشكل الحضري بالنسبة لنمط الفناء الداخلي، وأهمية المفردات الآتية في إحداث التحولات التخطيطية للنمط المنفصل والتي تشمل الأسباب الداخلية والخارجية كعوامل مؤثرة على عملية التحول, وتحول استخدامات الأرض التعاقبي, والتحول الشكل الحضري التعاقبي والتزامني والتحول في الحدود الداخلية لاستخدامات الأرض, والحدود الداخلية والخارجية في كثافة بناء الشكل الحضري وباعتماد نمط تحول هندسي مستعينا بآلية الإضافة والتوسع لاستخدامات الأرض والحركة وآلية الإضافة والتوسع والتطوير وإعادة التطوير للتحول بالشكل الحضري، والحركة والشكل الحضري التزامني، والتحول ضمن الحدود الخارجية لنوع استخدامات الأرض، والداخلية لكثافة استخدامات الأرض، والتحول ضمن الحدود الخارجية في كثافة الحركة والشكل الحضري والداخلية لتحول نوع الشكل الحضري، وآلية الإضافة والتوسع لاستخدامات الأرض والشكل الحضري، وأهمية المفردات الآتية في إحداث التحولات التخطيطية في النمط المتصل والتي تشمل الأبعاد المكانية بالحدود الداخلية والخارجية للتحول في كثافة الشكل الحضري, والحدود الخارجية للتحول بالشكل الحضري والتحول الهندسي كقاعدة للشكل الحضري، وأوضحت الاستنتاجات هيمنة مفردات الأبعاد المكانية وآليات التحول وأنواعه مقارنة بأسبابه وقواعده في إحداث ظاهرة التحولات التخطيطية للأنماط السكنية في بغداد، وأهمية آلية الإضافة والتوسع والأبعاد المكانية المتمثلة بالحدود الخارجية للنمط السكني، والنوع التزامني لعملية التحول كمفردات رئيسية مهيمنة مقارنة بمفردة نوع التحول الهندسي للشكل والأسباب الداخلية كمؤشر لحصول عمليات التحولات التخطيطة للانماط السكنية في بغداد، وتأثر مفردات الشكل الحضري واستخدامات الأرض بأنواع عمليه التحول وأبعاده المكانية وآلياته المعتمدة مقارنة بتأثير الحركة بنفس تلك المفردات، والأهمية النسبية للشكل الحضري كمستوى مقارنة باستخدامات الأرض لحصول التحولات التخطيطية للأنماط السكنية ببغداد، وضعف قوة تأثر الحركة بالتحولات مقارنة بالشكل الحضري واستخدامات الأرض، وصيغة الاستنتاج النهائي بوضوحية ظاهرة التحولات التخطيطية للأنماط السكنية بمدينة بغداد على مستوى النمط السكني وبصورة مستقلة مقارنة بالظاهرة الشاملة ككل والتي تضم الأنماط كافة وبصورة مجتمعه، وأخيراً تم مناقشة التوصيات وتقديم مقترحات للبحوث المستقبلية. 

مقدمة البحث 


  تناولت العديد من الطروحات ظاهرة التحولات الحضرية ومن خلال محاور عدة تمثلت بخضوع بنية المدينة للمؤثرات الخارجية وطبيعة نموها وتطورها وتفهم العلاقات والعناصر والأنظمة الناشئة عنها محدثة أشكالاً متعددة للتحول نتيجة للتقدم التقني ومواكبة الحضارة والتحديث، لقد تجاوزت عمليات التحولات محددات الوظيفة والاستعمال ورفض فكرة العودة إلى الماضي بطرق غير سوية مؤكدة أهمية التواصل والتلاؤم مع المتغيرات والتاريخ. فيما تناولت طروحات أخرى أنماط الإسكان التقليدية والحديثة وتحليل العوامل والظروف التي تضافرت في تغيرها مبينة ماهية أو طبيعة العلاقة بين أنماط الوحدات السكنية وساكنيها إلا أن تلك الطروحات لم تبين طبيعة العلاقة بين التحولات التخطيطية والأنماط السكنية عموماً وبغداد خصوصاً لذا تحددت المشكلة البحثية وصيغة فرضيات وأهداف البحث وكالآتي: 

مشكلة البحث: 

   تحددت المشكلة البحثية بـندرة الدراسات ذات العلاقة وقصور الصورة العلمية الواضحة عن طبيعة التحولات التخطيطية للأنماط السكنية في مدينة بغداد.
 

فرضيات البحث: 


- تتأثر الأنماط السكنية بالتحولات التخطيطية في مدينة بغداد. 
- يتباين التأثر اعتماداً على نوع النمط. 

أهداف البحث: 
  الكشف عن أسس التحولات التخطيطية للأنماط السكنية في مدينة بغداد ولتحقيق الهدف سيتم: 

1. تحديد مؤشرات التحولات التخطيطية والأنماط السكنية. 
2. إيجاد علاقة افتراضية للمؤشرات الوارده في الفقرة (1) وتطبيقها على عينات سكنية في مدينة بغداد. 
3. استخلاص أسس التحولات التخطيطية للأنماط السكنية في مدينة بغداد. 

   تتوضح أهمية الدراسة الحالية ضمن الاهتمام المتزايد بالتخطيط والتصميم الحضري وإبراز أسباب التحولات الخاصة بالنمط السكني لتوفير قاعدة نظرية لعلاقة التحولات التخطيطية بالأنماط السكنية عموماً وفي بغداد خصوصاً مركزة على دراسة الشكل الظاهر (Pheno Type) ولتحقيق أهداف البحث ستسعى الدراسة إلى اعتماد الإجراءات التالية: 

أولا: بناء إطار نظري شامل للتحولات التخطيطية والأنماط السكنية في مدينة بغداد. 

ثانيا: تطبيق الإطار النظري على عينات لأنماط سكنية منتخبة في مدينة بغداد. 

ثالثا: استخلاص أسس التحولات التخطيطية للأنماط السكنية في مدينة بغداد. 

   صنف البحث إلى أربعة فصول تركز اهتمام الفصلين الأولين على بناء الأطر النظرية الأساسية لظاهرة للتحولات التخطيطية والأنماط السكنية في مدينة بغداد فيما اختص تناول الفصلين اللاحقين بالدراسة الميدانية للأنماط السكنية في مدينة بغداد. 

   ركز اهتمام الفصل الأول على توفير القاعدة المعلوماتية الأولية وتشخيص المشاكل المعرفية لموضوع التحولات التخطيطية والأنماط السكنية ومن خلال ثلاثة محاور، انصب اهتمام المحور الأول على توفير خلفية معرفية للمصطلحات الأساسية وسلط المحور الثاني الضوء على المعرفة المطروحة في مجال النمط ونمط السكن المحلي وتفحص المحور الثالث أهم الطروحات الأدبية في مجال التحولات الحضرية والأنماط السكنية مستخلصاً المشكلة البحثية والتي تحددت بقصور الصورة العلمية الواضحة عن طبيعة التحولات التخطيطية للأنماط السكنية في مدينة بغداد. 

  وهدف الفصل الثاني بلورة إطار نظري خاص بالتحولات التخطيطية والأنماط السكنية إذ قسم الفصل إلى ثلاثة محاور رئيسية أهتم المحور الأول بمفهوم التحولات التخطيطية وتناول المحور الثاني الأنماط السكنية، واختص المحور الثالث بالدراسات والممارسات التخطيطية السابقة، وتناول الفصل الثالث الإجراءات التطبيقية المتمثلة بأهم المفردات التصميمية البحثية والعملية التحليلية إذ شملت محور المفردات التصميمية البحثية المنهج المعتمد ومجتمع البحث وعينته وأداة المسح ومؤشرات العلاقة بين المتغيرات وسبل قياسها والأدوات المساعدة في الاختبار والأوجه المسحية وأخيراً طريقة معاملة البيانات. كما هدف البحث القيام بالعملية التحليلية وفق خمسة مراحل. 

  فيما بلور الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات والتوصيات، وأشارت نتائج الأبعاد المكانية للتحولات في نوع الشكل الحضري متوسط أهمية الحدود الداخلية والخارجية لحصول هذا التحول في نمط الفناء الداخلي، ومتوسط أهمية مفردة الحدود الخارجية للتحول الخاص بالشكل الحضري ضمن النمط المنفصل و شبه المنفصل، وأهمية التحول في نوع الشكل الحضري ضمن الحدود الداخلية للنمط المتصل، فيما لم تشر تحليلات الأنماط كافة إلى أية أهمية لتلك المفردة. وأوضحت نتائج مفردة الأبعاد المكانية للتحول في كثافة بناء الشكل الحضري متوسط أهمية الحدود الخارجية لمواضع التحول بنسبة لنمط الفناء الداخلي، وتكافؤ أهمية الحدود الداخلية والخارجية لمواضع تحول كثافة الشكل الحضري بالنسبة للنمط المنفصل و المتصل، والحدود الخارجية لمواضع كثافة الشكل الحضري بالنسبة للنمط شبة المنفصل، فيما أشارت التحليلات الشاملة للأنماط كافة إلى أهمية الحدود الخارجية كموضع لحصول التحول في كثافة الشكل الحضري. وأوضحت نتائج قواعد التحول إلى أهمية التحول الهندسية للنمط المنفصل وشبه المنفصل و المتصل فيما لم تشر التحليلات إلى أهمية المفردة فيما يخص نمط الفناء الداخلي أو عند التحليل الشامل لظاهرة التحولات التخطيطية للأنماط كافة. وأشارت نتائج مفردة آليات التحول المعتمدة لاستخدامات الأرض إلى أهمية آلية الإضافة والتوسع وآلية التطوير أو إعاده التطوير بالنسبة لنمط الفناء الداخلي، و إلى أهمية آلية الإضافة و التوسع مقارنة بآلية التطوير أو أعاده التطوير بالنسبة للنمط المنفصل وشبه المنفصل، وآلية التطوير وإعادة التطوير بالنسبة لاستخدامات الأرض للنمط المتصل. فيما أظهرت نتائج التحليل الشمولي للظاهرة أهمية آلية الإضافة و التوسع مقارنة بالنسبة التطوير أو إعاده التطوير لاستخدامات الأرض السكنية. وأوضحت استنتاجات الإطار النظري تعدد مؤشرات التحولات الحضرية السكنية المتمثلة بانماط عملية التحول وقواعده ومصدر التحول وأهدافه وآلياته وأبعاده المكانية وتعدد احتمالات تنميط السكن اعتماداً على النماذج التخطيطية والنماذج الإسكانية (منفرد أو متعدد الأسر)، والمراحل الحضارية أو التقادم الزمني، وعلى أسس التشكيل والتنظيم الكتلي وفاعلية الأنماط السكنية المختلفة المتمثلة بالنمط السكني المنفصل وشبه المنفصل والمتصل ونمط الفناء الداخلي والنمط العمودي، في مدينة بغداد، تعدد توجهات دراسة التحولات الحضرية المتمثلة بتوجه تحليل الشكل الظاهر وتوجه التحليل التركيبي، وفعالية تحليل الشكل الظاهر المتضمن محور إدراك الهيكل الفضائي، ومحور تصنيف البيئة الحضرية إلى أماكن وممرات، ومحور المؤشرات القياسية المرتبطة بطريقة التنظيم والحركة داخل النظام، ومحور الفضاء ومحور جوهر المخطط كما أثبتت الاستنتاجات العامة أهمية تأثير التحولات التخطيطية للأنماط السكنية على تغير النسق الحضري. ووضوحية ظاهرة التحولات التخطيطية للأنماط السكنية بمدينة بغداد على مستوى النمط السكني وبصورة مستقلة مقارنة بالظاهرة الشاملة ككل والتي تضم الأنماط كافة وبصورة مجتمعه، وهيمنة مفردات آليات التحول، أنواع عمليات التحول لنمط الفناء الداخلي، وتكافؤ مفردات أنواع عملية التحول وآلياته وأبعاده المكانية بالنسبة للنمط المنفصل، وهيمنة الأبعاد المكانية للتحول للنمط شبه المنفصل والمتصل، و فاعلية الأبعاد المكانية للتحولات التخطيطية في النمط شبه المنفصل أولاً ثم المنفصل والمتصل ثانياً , وفاعلية مفردة آليات التحولات التخطيطية المتبعة بالنسبه لنمط الفناء الداخلي أولاً ثم النمط المنفصل ثانياً. 

   وأخيراً تم مناقشة التوصيات وآفاق البحوث المستقبلية المقترحة. الشكل(1) يوضح هيكل البحث العام.



روابط تحميل الرسالة 

تحميل من

↩   top4top

↩   mega.nz

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -