الخصائص المناخية وأثرها في إصابة سكان محافظة بابل بالأمراض للمدة (2011-2019) - زينة صالح مهدي بدران المعموري - رسالة ماجستير 2022م

 

 الخصائص المناخية وأثرها في إصابة سكان محافظة بابل
بالأمراض للمدة (2011-2019)




رسالة قُدمت إلى مجلس كلية التربية للعلوم الإنسانية/جامعة بابل 

وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير 

في / الجغرافية العامة


من قبل

زينة صالح مهدي بدران المعموري



بإشراف

أ.د مثنى فاضل علي الوائلي


1443هـ - 2022م



المستخلص: 

   تعد دراسة علاقة الأمراض بالخصائص المناخية من الدراسات الحديثة والمهمة التي وجه علم المناخ التطبيقي الأنظار أليها، إذ إن دراسة تأثير عناصر المناخ وظواهره في صحة الإنسان وعلاقتها بظهور الأمراض يعد من الموضوعات المهمة والحيوية التي يسلط العلماء الضوء عليها بمختلف تخصصاتهم.

   جاءت دراستنا بعنوان الخصائص المناخية وأثرها في إصابة سكان محافظة بابل بالأمراض للمدة (2011-2019م) لتبين تأثير خصائص عناصر المناخ وظواهره في الإصابة بعدد من الأمراض وهل تتخذ هذه الأمراض نمطاً زمانياً موسمياً معيناً في المحافظة، مع بيان التوزيع الجغرافي لتلك الأمراض ضمن الوحدات الإدارية لمنطقة الدراسة، ودراسة أهم مسببات الأمراض. 

   تضمن الفصل الأول الدليل النظري للرسالة، وشمل المقدمة ومشكلة البحث وفرضياته ومبرراته وهدفه، فضلا عن المنهجية والحدود الزمانية والمكانية للدراسة ومنطقتها، وكذلك الدراسات السابقة، ومن ثم التعرف على المصطلحات الأساسية ذات العلاقة بموضوع الدراسة.

    أما الفصل الثاني فقد اختص بدراسة الخصائص المناخية لمنطقة الدراسة وبيان اتجاهاتها الزمانية شهرياً وفصلياً وسنوياً من (سطوع وإشعاع شمسي، درجات حرارة، ضغط جوي، رياح، رطوبة نسبية، أمطار، تبخر، ظواهر غبارية).

   أما الفصل الثالث فقد شملت بدايته التعرف على الخصائص الديموغرافية لسكان منطقة الدراسة. ومن ثم التعريف بالأمراض قيد الدراسة التي يصاب بها سكان المحافظة من حيث خصائصها ومسبباتها بشكل عام، كما تم تحديدها بحسب النوع والفئات العمرية، ومن ثم توزيعها جغرافي ا. وفي الفصل الرابع بين التأثيرات التي تحدثها عناصر المناخ وظواهره في الإصابة بالأمراض قيد الدراسة، وذلك عن طريق الاستعانة بعدد من المعاملات الإحصائية كمعاملات (الانحدار، الارتباط، التفسير) وبمستوى معنوية (0.05) ، لغرض إيجاد ذلك التأثير ومعرفة نوعه ودرجته وقوته بين البيئة المناخية لمنطقة الدراسة وبين الأمراض التي تتكرر الإصابات فيها في مواسم معينة. 

   وقد توصلت دراستنا في فصولها الأربع إلى عدد من النتائج والتي جاءت مع ما وضع من فروض لحل المشكلات التي وضعها الباحث، ومن أبرزها وجوداً (34 مرضاً موسميا)، تركزت إصابات (19 مرضاً) منها في فصل الشتاء، في حين بلغت أمراض فصل الصيف (7 أمراض)، وفصل الربيع (6 أمراض) أما أقل الأمراض جاءت في فصل الخريف (مرضين فقط). وأظهر التوزيع الموسمي للإصابات المرضية في مدة الدراسة أن أعلى الإصابات المرضية سجلت في فصل الشتاء (27370 إصابة) بنسبة (33 %) فيما بلغت إصابات فصل الخريف(19377 إصابة) وبنسبة (24 %) في حين بلغت الإصابات في فصل الربيع (19028 إصابة) بنسبة (23 %)، وبلغت أقل الإصابات في فصل الصيف (16113 إصابة) بنسبة (20%). 

    وقد ظهر أن هناك تأثيراً طردي بين خصائص مناخ منطقة الدراسة والأمراض كتأثير خصائص درجات الحرارة بالأمراض طردياً في فصل الصيف وعدد الإصابات بالأمراض مثل التيفوئيد والتسمم الغذائي، ويعود السبب في ذلك إلى المسبب المرضي الذي ينشط مع تزايد درجات الحرارة، في حين أظهرت أمراض أخرى علاقة تأثير ارتباط عكسي بين درجات الحرارة خلال فصل الشتاء والأمراض مثل التهاب اللوزتين وذات الرئة، وذلك يعود إلى طبيعة المسبب الذي لا يستطيع البقاء مع تزايد درجات الحرارة.


Climatic Characteristics and Their Impact on the Disease of Residents of Babylon Province (2011_2019)


A thesis to the Council of the College of Education for Humanities Sciences University of Babylon as a partial Fulfillment of Requirements for Master in Educational / General Geography

By:

Zeena Salih Mahdi Badran AL-Ma’mouri



Supervised by:

prof. Dr Muthanna Fadhil Ali


1443 AH - 2022 AD

Abstract

    One recent and important study that applied climatology has drawn attention to is the study of the impact of elements and phenomena of climate on human health and their relationship to the emergence of diseases.

   Our study, The Impact of the Characteristics of the Climate of the Province of Babylon on Seasonal Disease, adopted for Duration (2011- 2019), Shows the Impact of the Characteristics of a Number of Elements and Phenomena of Climate on a Number of Diseases Do these diseases take a particular seasonal pattern of conservation, showing the geographical distribution of these diseases within the administrative units of the study area, and the most important pathogens are addressed.

    Chapter I contained the theoretical guide to the communication and covered the problem, hypotheses, justification and purpose of the research, as well as the methodology, temporal and spatial limits of the study and its region, as well as previous studies, and thus the identification of basic terms relevant to the subject matter of the study.

   The second chapter examined the climatic characteristics of the study area and described its temporal trends on a monthly, quarterly and annual basis (brightness and solar radiation, temperatures, air pressure, winds, relative humidity, rain, evaporation, dust phenomena). Chapter III began with the identification of the demographics of the population of the study area. The diseases under study are thus defined in terms of their general characteristics and causes, as defined by type and age groups, and are then distributed geographically.

    In chapter IV, we describe the effects of elements and phenomena of climate on the incidence of the diseases under study, using a number of statistical factors as coefficients (regression, correlation, interpretation) and at a moral level (0.05), For the purpose of finding that effect and knowing its type, degree and strength between the climatic environment of the study area and the diseases in which it is frequently infected in certain seasons.

    Our study, through its four chapters, produced a number of findings that came with the plans to solve the problems developed by the researcher, most notably the presence of 34 seasonal diseases, of which 19 were concentrated in the winter, while the summer (7) and spring (6). The least diseases came in the fall (only two). The seasonal distribution of ailments during the study period showed that the highest incidence was recorded in the winter (27,370), while the fall (19,377). At 24%, in the spring (19,028) there were 23%, and the lowest in the summer (16,113) there were 20%.

   It has been shown that there is a positive effect between the characteristics of the climate of the study area and diseases, such as the positive effect of the temperature characteristics of the diseases in the summer and the number of diseases such as typhoid and food poisoning, due to the pathogen, which is active as temperatures increase.

تمهيد: 

  يعد المناخ العامل الأول من حيث التأثير في صحة الإنسان والكائنات الحية الأخرى، فلقد تعرف الأنسان منذ القدم على المناخ وأثره في الصحة وقد استحدثت العديد من الآليات لمواجهة آثاره، ولهذا يوجد فرع مستقل من علم المناخ التطبيقي يعرف بالمناخ الطبي، وهذا دليل على أن المناخ الطبي ليس علم بل فرع يهتم بدراسة خصائص المناخ وأثرها في صحة الإنسان وعلاقتها بظهور الأمراض وبوجود الكائنات المسببة لها. كما أن  للمناخ أثر كبيراً في انتقال الأمراض أو انتشارها، ونتيجة للتباين بين عناصر المناخ في كل فصل من فصول السنة فإن لكل فصل أمراضه التي تنتشر به فالفيروسات والبكتريا المسببة للمرض لها متطلبات مناخية تنشط عند توفرها، وتعتمد بعض الأمراض على حاملات تدخلها فتنتقل إلى الإنسان وتسود تلك الأمراض حيث يوجد الوسيط الناقل وحسب المناخ الملائم لوجوده مثل البعوض والذباب، فظهرت أمراض الصيف وأمراض الشتاء وأمراض الربيع وأمراض الخريف، كذلك تتباين الإصابة من سنة لأخرى ومن شهر لآخر، وذلك لأن عناصر المناخ تكون ملاءمة للمرض ومسبباته في سنة دون غيرها وفي شهر دون آخر فتكثر الإصابة في بعض السنين وتقل في بعضها الآخر، وتزداد في شهر وتقل في آخر، كذلك تختلف الأمراض فيما بينها من حيث مسببات المرض ومدة الحضانة وسرعة الانتشار ومدى تركز الأمراض وتكرارها بين فصول السنة حسب تأثير الخصائص المناخية للمنطقة فيوصف مناخ العراق بأنه مناخ شبه مدار من حيث درجات الحرارة إذ تزيد درجات الحرارة عن (20م) في اغلب الأشهر، كما يتصف بالقارية فيكون ذو مدى حراري سنوي ويومي عالِ وذا فصلين انتقاليين قصيرين، وأمطار ورطوبة نسبية قليلة، وغالباً ما يحمل خصائص مناخ البحر المتوسط لذا تخضع منطقة دراستنا (محافظة بابل) غالباً للخصائص العامة والمؤثرات المناخية التي يقع ضمنها العراق. ويؤثر المناخ في نقل ونشر الجراثيم، إذ تسهم بعض العناصر المناخية في ذلك ولا سيما مع توافر الظروف البيئية المساعدة في ذلك الانتشار بالوسط، وان للمناخ دور كبير باعتباره الوسط الناقل أو الحامل للجراثيم والذي يجعل الفيروس ملامساً للإنسان مما يعرضه للإصابة بالأمراض والأوبئة وهذا ما يشير إليه المخطط (1).

تحميل الرسالة

👇



👇

👈           top4top-download


قراءة وتحميل الرسالة


👇

👈      drive.google


👇

👈                   archive

👇


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -