حوض وادي ورزان دراسة في جغرافية الموارد المائية - جلال عبـده إبراهيـم عثمان - رسالة ماجستير 2001م

 

 حوض وادي ورزان
دراسة في جغرافية الموارد المائية



رسالة تقدم بها

جلال عبـده إبراهيـم عثمان


إلى مجلس كلية الآداب – جامعة البصرة

وهي جزء من متطلبات نيل درجة ماجستير آداب

في الجغرافية الطبيعية



بإشراف

الأستاذ المساعد الدكتور
سعود عبد العزيز الشعبان الفضلي


1422هـ -2001م


المـحتـويـات

 

الصفحة

الموضـــوع

ج

الإهداء ...................................……........……..………..

د

الشكر والتقدير ...................................……........……..….

هـ

المحتويات ............

ح

الجداول ...................................……........……..…………

ي

الخرائط …….............................…………..……..…………

ك

الأشكال ...................................…

ك

الصور الفوتوغرافية .................

 

 

1-17

المقدمة ………………………

 

 

18-54

الفصل الأول : الخصائص الطبيعية لحوض وادي ورزان ……

19

1-1: جيولوجية منطقة الدراسة.........................

26

1-2: المظاهر التضاريسية ....................

30

1-3: الخصائص المناخية ........................

45

1-4: خصائص التربة.............

51

1-5: النبات الطبيعي ..................

 

 

55-99

الفصل الثاني: خصائص الشكل والصرف المائي لحوض وادي                ورزان 

56

2-1: خصائص الشكل (الخصائص المورفومترية) ……

56

2-1-1: الخصائص المسامية والشكلية لحوض وادي ورزان ……

58

            أولاً: نسبة تماسك المساحة (الاستدارة) …

59

            ثانياً: نسبة تماسك المحيط …………

59

            ثالثاً: نسبة الاستطالة ……………

 

الصفحة

الموضــوع

60

رابعاً: معامل شكل الحوض ………….

61

2-1-2: الخصائص التضاريسية ………

61

أولاً: نسبة التضرس ……

63

ثانياً: قيمة الوعورة ………

64

           ثالثاً: التكامل الهبسومتري …………

64

          رابعاً: معامل المنحى الهبسومتري ………

65

         خامساً: المقاطع العرضية …………

70

2-1-3: الخصائص المورفولوجية للشبكة المائية ……

70

           أولاً: المراتب النهرية ………

76

           ثانياً: معدل التشعب المرجح ………

76

           ثالثاً: معامل الانعطاف …….

78

          رابعاً: كثافة الصرف ………………

78

         خامساً: التكرار النهري ………………

79

         سادساً: معدل النسيج الحوضي ……………

80

2-1-4: أنماط التصريف المائي .………

80

          أولاً: نمط التصريف الشجري ……

81

          ثانياً: نمط التصريف المتعامد ………

81

2-2: خصائص التصريف المائي السطحي (الخصائص الهيدرولوجية) ……

81

2-2-1: الجريان السطحي ………

83

2-2-2: فترة الرجوع والاحتمالية ………

85

2-2-3: الضائعات المائية …….

87

2-2-4: خصائص التصريف المائي السطحي لحوض وادي ورزان 

87

          أولاً: تصريف الأساس ……

94

          ثانياً: التصريف الفصلي …………

95

          ثالثاً: نموذج التصريف المائي السنوي …

96

         رابعاً: معامل التغاير ……

96

        خامساً: احتمال اقصى معدل تصريف ….

 


الصفحة

الموضــوع

100-129

الفصل الثالث : المياه الجوفية واستثماراتها……

101

3-1: المياه الجوفية ..........…

103

3-1-1: الطبقة الصخرية المائية العليا ………….

108

3-1-2: الطبقة الصخرية المائية المشتركة ..……

109

3-1-3: الطبقة الصخرية المائية البركانية ………

112

3-1-4: الطبقة الصخرية المائية الرملية (الطويلة) ……

112

3-2: حركة المياه الجوفية .......

118

3-3: الموازنة المائية ........

122

3-4استخدام المياه …........

126

3-5: النشاطات الاقتصادية....

 

 

129-132

الخاتمة  ...............

133-138

المصادر والمراجع  …............

I-III

ملخص الرسالة باللغة الإنجليزية ...........



Wadi Warazan Basin

A study in the Geography

of Aquatic Resources



A Thesis

Submitted To The Council

Of The College Of Arts - University Of Basrah In Partial Fulfillment Of The Requirements For The Master Degree In Physical Geography



By

Jalal Abdu Ibrahim Othman



Supervised by

Assist. prof.Dr

Saud A. A. Al-Fathly



August - 2001




Abstract

    This study is aimed to assist. The aquatic resources in Wadi Warazan Basin in the Republic of Yemen in order to estimate the water balance with regard to the natural resources and the way of usage in the different fields of activities.

    The importance of this study depends on the fact that wadi Warazan Basin which is (412)Km2 is one of the most fertile a agricultural areas , moreover area it is regarded to be a tourism area. The second thing is that the basin is more close to Taiz city which suffers at the present from water shortage.

  The final results of the study show that:

1- The most rainy seasons are spring and summer especially, in some few days during the rain season. The most rainy month is August (14.8%) of the total rain while December is regarded to be the lesser rainy month (0.7%). The rainfall estimations during (44) years is about (346-875.8)mm.

2- The annual aquatic in Wadi Warazan Basin is about (241 349 600)m3.

3- The ground water runoff increases during autumn, because it occurs after the rain season, where there are many quantities of the rain underground . In contrast , other months of the year has less drainage .

4- The annual drainage which is (3492)m3 per hour varies in (193.6%) because of it’s close relation with rainfall.

5- The (165.59)mm out of the total annual rainfall is found to a wasted aquatic quantities as a result of evaporation.

6- The Absence of specific channels, which leads to increase the evaporation rate in the valley . In addition the pools which formed at the sides of the valley represented a suitable environments for transfer various diseases such as Schistosomiasis (Belhars) and Malaria diseases.

7- The deviation factor of Wadi Warazan shows the variation in the compactness of their rocks, so the evaporation rate of ground water runoff produced as a result of the expansion of the area exposed to the sun light. Moreover barriers and folts at the long side are an important factors for ground water recharge .

8-The present consumption of the ground water appears to be in the higher rocky aquatic layer and the volcanic aquatic rocky layer third layer (Tawila Sandstone) seems to be un consumed because it’s (600)m deep.

9- The ground water is affected by the increasing number of wells.

10- The aquatic basin net work appear to be having a high density of valleys number about (1.05)/Km2 which affects the surface flow that makes floods danger is probable .

11- It seems that the aquatic basin resources may become unable to met the increasing demand of the area and Taiz city as regarded to be an alternative to solve the city water supply problem. Moreover, the rising of the population in the basin.

المقدمـة:

   تعد المياه من الموارد الحيوية اللازمة للتنمية الاقتصادية مما أثار الاهتمام بدراستها وتقييم العوامل الطبيعية والبشرية المؤثرة بها وطبيعة استثمارها والتخطيط لتنميتها بالسيطرة عليها واستخدام أفضل الطرق الممكنة لتقنينها وتطوير استثمارها.

   يعتبر حوض التصريف المائي الوحدة الأساسية لدراسة الموارد المائية وذلك لإمكانية وجود علاقة بين شكل الحوض وهيدرولوجية الوادي بكل ما فيه من تضاريس تؤثر في سرعة جريان المياه وكميتها فضلاً على أن اتساع سرير الوادي الذي قد يصل في منطقة الدراسة إلى أكثر من (200) م يزيد من كمية التبخر علاوة على ما تسببه الأمطار الساقطة من جرف للتربة والنحت الرأسي والجانبي لمجرى الوادي.

  يقع حوض وادي ورزان إلى الجنوب الشرقي من مدينة تعز ويبعد عنها حوالي 35كم. وهو يكوّن مع وادي سودان رافدين أساسيين لوادي عقان الذي يصب في وادي تبن أحد الأودية الرئيسية في اليمن الذي يصب في خليج عدن. ووادي ورزان يقع ضمن أربع مديريات في محافظة تعز هي: دمنة خدير ، تربة المواسط ، الصلو ، صبر والمسراخ وهي تمثل حوالي 85% من مساحة الحوض البالغة 412كم2. أما باقي المساحة فتقع في محافظة لحج وتمثل هذه المساحة كل من مديرية القبيطة ومنطقة كرش. خارطة (1 - 2) .

  تقع منطقة الدراسة بين دائرتي عرض 17َ 13ْ ، 28َ 13ْ شمالاً ، وبين خطي طول 2.5َ 44ْ ، 22َ 44ْ شرقاً. وهو بهذا يتحدد ضمن المرتفعات الجنوبية الغربية لليمن التي تتأثر بالرياح الموسمية الجنوبية الغربية التي تسقط أمطارها التضاريسية في فصل الصيف.

   وتبرز أهمية الدراسة بدرجة كبيرة من خلال تزايد الحاجة للمياه الناجمة عن النمو السكاني من جهة وتنامي المشاريع الإنتاجية سواء في الجانب الزراعي أو الحرفي أو الصناعي من جهة أخرى ، مما يزيد من الطلب على المياه مما يستدعي ضرورة القيام بمثل هذه الدراسات التي تخدم جانباً مهماً من جوانب التخطيط والبناء الحضاري الحديث..

  يرجع اختيار الباحث دراسة حوض وادي ورزان بسبب المشكلة المائية التي تعرضت لها مدينة تعز في التسعينات عندما نضبت الخزانات الجوفية التي تغذي المدينة ، حيث يتم في الوقت الحاضر توزيع حصص مياه للمواطنين مرة واحدة كل عشرين يوم. وهذه المياه شـديدة الملوحة ولا تنفع للشرب أو الطهي وإنما فقط للغسل والتنظيف. وأصبح سكان المدينة (400 ألف نسمة) يعتمدون على القطاع الخاص في جلب المياه العذبة بواسطة شاحنات (ويتات) خاصة لهذا الغرض. وهي مرتفعة الثمن مقارنة مع دخل الفرد. كل هذا جعل الجهات المعنية تبحث عن حلول لتغذية مدينة تعز من خزانات جوفية قريبة.

خارطة (1) 
موقع الدراسة لحوض وادي ورزان في الجمهورية اليمنية



  ويعتبر حوض وادي ورزان من ضمن هذه الأماكن حيث لا يبعد الحوض اكثر من 35كم عن مدينة تعز ، مما يعني أن موارد هذا الوادي سوف تتعرض لهذا الاستنزاف وهو ما يمثل بيئة زراعية وسياحية جيدة في محافظة تعز.

  أراد الباحث من خلال هذه الدراسة معرفة مدى قدرة حوض وادي ورزان على تأدية هذا الدور (خدمة مدينة تعز) وما هي الأضرار التي يمكن أن تحدث له في حالة عجزه في المحافظة على بيئته الجميلة .


تهدف الدراسة إلى ما يأتي:-

· تحليل الخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة من تركيب جيولوجي ومناخ وتربة ونبات طبيعي لكونها تمثل الأساس في الدراسة الهيدرولوجية والمورفومترية وغيرها من الدراسات.

· تحليل الخصائص المورفومترية من خصائص شكل وشبكات صرف وتحليل أنماط الصرف وغيرها باستخدام الأسلوب الكمي وذلك لأهميتها في دراسة الموارد المائية.

· إيضاح العلاقة المتبادلة بين الإمكانيات المائية في منطقة الحوض وبين النشاط البشري وتوضيح الإيجابيات والسلبيات لهذه العلاقة.

· المساهمة في دراسة الموارد المائية في اليمن لما لهذه الدراسة من أهمية في الأقاليم ذات المناخات الجافة وشبه الجاف كاليمن.

   لقد حرصت الدراسة على التركيز والكشف على أهم المشكلات المتعلقة بالحوض من خلال إبراز العلاقات المكانية والزمانية وخصائص الجريان السطحي ومدى تأثره بتباين مقدار الإيراد المائي اليومي والشهري والفصلي والسنوي مع بيان اثر ذلك التباين على الاستخدام الفعلي للمياه. كما تؤكد الدراسة على الدور المهم للعوامل الطبيعية في تحديد دلالات هيدرولوجية تخص مورفولوجية الحوض ومجراه من خلال إبراز التباين في مقدار جريان النهر وطبيعته،انطلاقاً من كون موارد المياه لأي حوض لابد وان ينتج عنها مشكلات ناجمة عن سوء استغلال الإنسان لها مع تشخيص الآثار السلبية التي يفرزها ذلك الاستثمار من خلال عمليات البحث عن المياه الجوفية ودون الإحاطة بشكل كامل بالمسوحات والمخططات حولها خاصة وأن طبيعة المنطقة وطبوغرافيتها ذات الانحدار الشديد لمعظم أجزاء الحوض لا يسمح للمياه بالتسرب إلى داخل التربة فتسيل بشكل مسيلات مائية خارج المنطقة.

   تتناول دراستي للموارد المائية في حوض وادي ورزان كل من المياه السطحية (السيول وماء الأساس) وكذلك المياه الجوفية التي يعتمد عليها معظم أو كل النشاط الاقتصادي والمعيشي للسكان لما لهذه الموارد من أهمية كبيرة في حياتهم قديماَ وحديثاً.

   إضافة لما تقدم فإن الجريان السطحي يعد العنصر الأكثر أهمية من عناصر الموازنة المائية حيث تلعب العوامل الجغرافية دوراً مهماً ـ وإن لم يكن فاصلاً في ذلك ـ فالموقع والتضاريس وموسم سقوط الإمطار وكميتها والجريان السطحي.. كلها عوامل تتحكم في إمكانية تخزين المياه وفي مدى إمكانية استخدام التقنية التي تحدد ما إذا كان التوزيع اقتصادياً أم لا.

  جاءت الدراسة بمقدمة وثلاثة فصول وخاتمة وتوصيات،تضمنت المقدمة التعريف بموضوع البحث وتحديد منطقة الدراسة وأهمية دراسة الموارد المائية ثم بيان وتحديد مشكلة البحث وأهدافه ومنهجيته فضلاً عن استعراض الدراسات السابقة سواء التي تناولت المنطقة أو تلك التي لها علاقة بالموارد المائية عموماً ..

   يستعرض الفصل الأول الخصائص الطبيعية لحوض وادي ورزان من خلال دراسة طبيعة التكوين الجيولوجي والمظهر الطبوغرافي وأثرهما على الدورة الهيدرولوجية للحوض ومياهه الجوفية. كما تناول الخصائص المناخية لعلاقتها بالموازنة المائية والنشاط الزراعي فضلاً عن بيان العلاقة بينها وبين المظاهر التضاريسية وأثر كل منهما على الآخر،خاصة أثر السيول على جرف التربة والنحت الرأسي والجانبي وكذلك أثر عامل الارتفاع على الكتل الهوائية الرطبة كما تضمنت دراسة الخصائص المناخية كلاً من الحرارة والأمطار والتبخر/النتح لما لهذه العناصر من دور كبير في الموازنة المائية لأثرها المباشر على القطاع الزراعي وفي حساب الري التكميلي.

   وقد أفرد الباحث مبحثين لكل من التربة والنبات الطبيعي أوضح خلالهما العلاقة بين الأمطار وما ينتج عنها من سيول وبين التربة من حيث قدرتها على امتصاص كميات من مياه السيول تبعاً لمساميتها و نفاذيتها فضلاً عن الآثار التدميرية لسيول الأمطار أثناء العواصف المطرية التي تؤدي إلى جرف التربة الزراعية حول مجرى الوادي وروافده. بالإضافة إلى أثر النبات الطبيعي في عرقلة حركة السيول باعتبارها عائق يقلل من سرعة انحدار المياه من الأجزاء العليا للوادي نحو المصب وأثر ذلك على المياه الجوفية المتسربة من مياه الأمطار.

   أما الفصل الثاني فقد أهتم البحث بالقياسات المورفومترية وهي علاقات كمية تربط بين هيدرولوجية المنطقة وشكل الحوض حيث تم إيضاح أثر كل من الخصائص المساحية والشكلية على طبيعة جريان مياه الوديان وتحديد أوقات تباطؤ حركة المياه ومؤشرات حالات الفيضان المتأثرة بهذه الخصائص.

   وبين الباحث أثر الخصائص الطوبوغرافية كنسبة التضرس ودرجة الوعورة ..الخ وأثرها على كمية المواد المنقولة مع مياه السيول وأماكن خطورتها..

   كما تناول أثر الخصائص المورفولوجية للشبكة المائية مع بيان كثافتها ودرجة تأثيرها في تقطيع المظاهر التضاريسية وتحديد الدورة الحتية التي وصل إليها الحوض. هذا فضلاً عن دراسة أنماط الصرف المائي الموجودة في منطقة الدراسة وأثرها على موجات الفيضانات وفترات التلكؤ للسيول.

   كما درس الباحث أيضاً الخصائص الهيدرولوجية المتمثلة بالجريان السطحي وفترة الرجوع والاحتمالية. وحدد الباحث القيم المطرية الممكن تكرارها بوقت مناسب والتي يمكن التخطيط لها وهي القيم فوق وتحت المعدل. كما أوجد الإيراد المائي السنوي والفصلي للحوض بناءً على القيم المطرية فوق وتحت المعدل لفترة 44 سنة لمحطة عصيفرة. وفي الأخير أوجد الضائعات المائية للحوض بسبب التبخر والتسرب.

   أما الفصل الأخير فقد تم فيه دراسة المياه الجوفية وأنواع الطبقات الصخرية المائية وركز على التباين المكاني لها ، حيث تبين أن الآبار الارتوازية واليدوية تركزت في الأجزاء الدنيا من الحوض وذلك لقرب السطح من الخزانات الجوفية أما الأجزاء العليا من الوادي سواءً في الشمال الغربي وكذلك غرب وجنوب الحوض فإن ارتفاع السطح الذي يتعدى 2000م فوق مستوى سطح البحر- والذي يصل إلى (2640) م كما في جبل سامع- عملت هذه الارتفاعات على إيجاد عائق لاستخراج المياه في هذه الأجزاء من الحوض.

   كذلك أوضح الفصل اتجاه انحدار المياه الجوفية وأثر استغلال الإنسان للطبقات المائية المختلفة من خلال حفر الآبار الارتوازية واليدوية في هذه الطبقات. وبين الباحث الآثار السلبية لاستخدام مياه هذه الطبقات. كذلك درس نوعية المياه ومدى صلاحيتها للاستخدام البشري والحيواني والزراعي.

   كما وضعت موازنة مائية بين مصادر المياه المتوفرة في الحوض وبين جانب الطلب عليها والمتمثلة بالنشاطات الاقتصادية والمنزلية الأخرى فضلاً عن استخداماتها المختلفة.

    استخدم الباحث في منهجية دراسته الوصف والتحليل لمنطقة الدراسة وصولاً إلى استنتاج الميزات التي يتمتع بها الحوض وكذلك المعوقات الموجودة أمام استثمار موارده المائية وذلك من خلال ما توفر للباحث من بيانات والتي تمثلت بالآتي:

· الجداول الخام للحرارة والأمطار والتي من خلالها تم إيجاد المعدلات وتوظيفها في تحديد كمية الإيراد المائي وحجم الضائعات وصولاً إلى الموازنة المائية للحوض.

· الخرائط الطبوغرافية مقياس 100000:1 ، 50000:1 والتي أستخدمها الباحث في استخراج حدود منطقة الدراسة والشبكة المائية بمختلف مراتبها ووضع جداول بذلك. حيث تم الاستفادة من هذه الجداول في إيضاح وإيجاد كل القياسات المورفومترية كخصائص الشكل والمساحة وأنماط الصرف المائي وغيرها من القياسات.

· الصور الفوتوغرافية وبعض الصور الجوية والتي أعطت الباحث القدرة على وصف منطقة الدراسة.

· تحليل نماذج من ترب المنطقة ومقارنتها ببعض الدراسات السابقة.

· الجداول الخاصة بالتصريف المائي لحوض وادي ورزان التابعة للهيئة العامة للموارد المائية والتي من خلالها أمكن إيجاد معرفة الفاقد من الجريان السطحي عن طريق التسرب والتبخر ومعرفة خصائص تصريف الأساس الشهري والفصلي والسنوي.

· الدراسات السابقة لمنطقة الدراسة وخاصة في الجوانب الجيولوجية والهيدرولوجية. حيث تم الاستفادة من الخرائط الجيولوجية وخرائط الانكسارات وخرائط توزيع الآبار حسب أنواعها وأعماقها..الخ.

· الدراسات السابقة لمناطق مماثلة لمنطقة الدراسة من حيث كونها منطقة شبه جافة وأوديتها موسمية. مستغلاً التباين والتشابه بينها وبين منطقة الدراسة.

· بيانات بعدد الحيوانات وعدد الآبار الارتوازية واليدوية من خلال الدراسة التي قامت بها شركة روسية بالتعاون مع الهيئة العامة للموارد المائية.

   اعتمد الباحث على عدد من الدراسات التي اهتمت بموضوع الموارد المائية سواء الخاصة بمنطقة الدراسة أو بمناطق أخرى عنيت بنفس الموضوع. وسواء كانت هيدرولوجية أو جيومورفولوجية أو تقارير عن المياه والتي من خلالها استهدى الباحث إلى منهجية دراسته وخطة بحثه.

أولاً: الدراسات الخاصة بمنطقة الدراسة:

1. الدراسة الروسية بالتعاون مع الهيئة العامة للموارد المائية- تعز- 1997م:

   أهتمت هذه الدراسة بالجوانب الجيولوجية والهيدرولوجية لحوض وادي ورزان ، حيث تناولت أنواع الطبقات المائية وتوزيع الآبار الارتوازية واليدوية في منطقة الدراسة ، كما أوضحت منطقة التشققات والفواصل في الحوض وعملت دراسة لإستخدامات المياه في منطقة الدراسة(1).


2. دراسة أبو غنيم (1999)(2)

   تناول الباحث في هذه الدراسة حوض وادي ورزان باعتباره أحد الروافد المهمة لوادي تُبّن وقارن بين مختلف الروافد من حيث خصائص الشكل والمساحة والرتب النهرية وأنماط التصريف..الخ.

ثانياً: الدراسات الأخرى:

1. بحث سلامة (1980)(3)

   تناول الباحث الخصائص المورفومترية الرئيسية للأحواض المائية في الاردن والمتمثلة بالخصائص المساحية والشكلية وكذلك الخصائص التضاريسية والشبكة المائية. وتطرق الباحث إلى العوامل الطبيعية السائدة في الأحواض المائية في منطقة الدراسة واستخدم الباحث المعادلات الإحصائية للربط بين بعض الخصائص الحوضية المدروسة.

2. بحث سلامة (1981)(4)

   تناول الباحث العوامل الطبيعية السائدة في منطقة عجلون في الأردن ، وكذلك خصائص الشبكة المائية للمنطقة وأوجد كمية الصبيب المائي لجريان العاصفة والأساس للأودية المختلفة في منطقة الدراسة. كما تناول الباحث الأشكال الجيومورفولوجية المحلية في المنطقة.

3. بحث الجراش (1982)(1)

  درس الانسياب السطحي للمياه بدلالة العلاقة بين كل من الأمطار والسيول وذلك من خلال دراسة تطبيقية على حوض وادي بيشة وحوض وادي بيش. وتحدث عن علاقة توزيع مساحة ارتفاع التضاريس للأحواض من الأسس المهمة لتفسير حجم العلاقة بين الأمطار والسيول.

4. بحث سلامة (1982) (2)

   تناول الباحث الخصائص الشكلية للأحواض المائية بدلالات الظواهر الجيومورفولوجية، حيث درس أشكال الأحواض المائية معتمداً على معادلات رياضية كنسبة الاستطالة والاستدارة ..الخ. كما درس علاقة طبيعة الأرض الصخرية بأنماط التصاريف المائية كالنمط الشجري والمتوازي والشعاعي..الخ.


5. دراسة المحسن (1985)(3)

   ركزت الرسالة على التحليل المكاني للمياه الجوفية من حيث حركة المياه ومواقع تواجدها وأعماقها والطاقة الإنتاجية للآبار وطرق استخراج المياه. كما أهتمت بالاستثمارات للمياه الجوفية.

6. بحث موسى (1986)(4)

   تناول الباحث المعادلات المختلفة لقياس التبخر النتح الممكن كمعادلة ثورنثويت وبنمان وكـذلك معادلة بلانـي وكريدل ومعادلـة ايفانوف .. وتكلم عن قرينة الرطوبة والجفاف وكذلك معامل الرطوبة. كما درس التصانيف المختلفة للأقاليم المناخية ، وعمل تقويم للعلاقات السابقة وتناول الباحث البعد المناخي الجغرافي لمفهوم التبخر/النتح الممكن.

7. بحث البارودي (1986)(1)

   درس الباحث موارد المياه في الوادي من حيث إمكانياتها وكذلك الظروف الطبيعية لمنطقة البحث كالمناخ والتركيب الصخري والرواسب النهرية .. كما عمل دراسة للتوازن المائي بعد تطرقه للمياه الجوفية وحجم الإنتاج السنوي من الآبار. كما تطرق لتغيرات مستوى الماء الباطني في حوض وادي فاطمة.

8. بحث آغا (1987)(2)

   تناول البحث أهمية المياه في التنمية الزراعية والصناعية. كما تناول اختلاف التوزيع السكاني وأثره على المياه الجوفية. وتناول البحث طرق حصاد مياه الأمطار وأثر التوسع الشديد في حفر الآبار على الطبقة المائية القريبة. ثم تناول بعد ذلك المياه الجوفية في سورية وأهميتها وكيفية الاستفادة منها والمحافظة عليها.

9. بحث الشيخ (1987)(3)

   تناول مشكلة انجراف التربة في جبال سورية الساحلية وبين فيها العوامل المؤثرة في الانجراف مثل فترة الجفاف الصيفي الطويلة والتفاوت الملحوض في معدلات التساقط وكذلك التركز الشديد للتساقط المطري ..الخ. وتطرق إلى أهمية دور النبات في حماية التربة من الانجراف.


10. دراسة الجبوري (1991)(4)

  تناولت الدراسة تحليل الفيضانات والجفاف في منطقة الدراسة كما اهتمت بالتحليل الكيميائي لماء النهر. كذلك درس الباحث القياسات المورفومترية والخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة.


11. بحث البليهد (1992)(1)

  تناول الباحث الجريان الشهري والسنوي للسيول في أودية إقليم عسير وعمل مقارنة بين الأودية الشرقية للإقليم والأودية الغربية وقد استخدم المنهج الإحصائي في التحليل.

12. بحث المحسن (1993 )(2)

   تناول البحث دراسة شبكة الصرف المائي السطحي ودلالاتها الجيومورفولوجية في حوض مخمور. وأوجدت الباحثة علاقات ارتباطيه بين بعض الخصائص المورفومترية ومدى تأثير بعضها على بعض.

13. دراسة عبيد (1993)(3)

   تناولت الدراسة الخصائص الشكلية والمساحية للحوض ، فضلاً عن الخصائص التضاريسية.كما أوجد علاقات ارتباطية بين خصائص الحوض.

14. دراسة العرومي (1994)(4)

   تناولت هذه الدراسة الخصائص الطبيعية لحوض وادي زبيد وكذلك القياسات المورفومترية. كما ركزت على النشاط البشري في الحوض.

15. بحث سلامة (1985)(5)

   تناول الباحث تباين التصريف المائي الساعي واليومي والشهري والفصلي والسنوي. كما حسب فترات الرجوع واحتمالية التصريف المائي. كما تناول دور العوامل في تباين التصريف المائي مثل العلاقات التصريفية- التهطالية وتغذية الماء الباطني وتأثير الخصائص الحوضية على تباين التصريف المائي. كما تناول البحث النشاط السكاني في التصريف المائي.

16. بحث العرود (1996)(1)

  تناول هذا البحث تقدير أولي لكميات التبخر الشهري والسنوي من السدود والخزانات في المناطق الجافة وشبه الجافة من الأردن.

17. دراسة المومني (1996)(2)

   اعتمد الباحث على الخيالات الفضائية في تحديد المناطق التي يمكن أن تكون ملائمة لحفر الآبار الارتوازية وكذلك تحديد المواقع المثلى لحصاد المياه السطحية. كما عمل موازنة مناخية لحوض وادي الموجب.

18. بحث السقاف و محرن (1997)(3)

   درس الباحثان الموارد المائية المتاحة في اليمن وقسماها إلى موارد تقليدية تشمل الأمطار والمياه السطحية وموارد مائية غير تقليدية تتمثل بالمياه الجوفية. كما تناول البحث مشاكل العجز في الإمداد بالمياه في كل من الحضر والريف. وتطرق البحث لنوعية الإدارة المتبعة في إدارة الموارد المائية في اليمن.

19. بحث العليان (1997)(4)

   تناول البحث تجربة المملكة العربية السعودية في مواجهة فجوة المياه ، حيث تناولت الباحثة الميزان المائي للمملكة ووضعت مقارنة بين جانب العرض وجانب الطلب من قبل مختلف القطاعات الصناعية والبلدية والزراعية.. كما تناول البحث الأسباب والآثار الاقتصادية لتدهور الأمن المائي في المملكة.


20. دراسة الوائلي (1997)(1)

تناولت الدراسة الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية لحوض نهر دجلة كما درست علاقة العوامل الطبيعية بالجريان النهري في الحوض وكذلك العلاقة بين الظروف المناخية وهيدرولوجية الحوض .

21. بحث غانم (1997)(2)

  تناول البحث تحليل البيانات لكميات الأمطار الساعية واليومية والتصريف المائي اليومي خلال فترات حدوث السيول في الأردن خلال المدة 1965-1996م. وتناول البحث احتمالات التصريف وفترات الرجوع النهرية.


22. دراسة البلوشي (1997)(3)

   اهتمت بالأشكال الأرضية لحافة رأس النقب وبالتطور الجيومورفولوجي. كما درست الخصائص المورفومترية لشبكة التصريف المائي.

23. بحث نوماس و ياسين (1997)(4)

    تحدث البحث عن الخصائص الطبيعية لنهر العز وأوجد معدل التبخر السطحي من النهر. كما درس الخصائص الكيميائية لمياه النهر وصنف المياه السطحية على أساس الملوحة ومدى صلاحيتها للاستخدامات الزراعية.

24. بحث تراب (1997)(5)

   درس جيولوجية حوض وادي القصيب وكذلك الخصائص التضاريسية للحوض والخصائص المورفولوجية لشبكة التصريف. كما تناول البحث الأشكال البنيوية والتحاتية والليثولوجية في منطقة الدراسة. كذلك درس التطور الجيمورفولوجي للحوض.


25. بحث ابو سمور (1998)(1)

   تناول الباحث الظروف الطبيعية لحوض وادي الموجب ودرس تصريف الأساس والتصريف اليومي والفصلي للحوض. كما تناول الباحث تصريف الفيضان في الوادي.

26. بحث المومني (1998)(2)

  تناول الباحث العوامل الطبيعية المؤثرة على تغذية المياه الجوفية في حوض وادي الموجب ، كما حدد مناطق التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية باستخدام خيالات الأقمار الصناعية. حيث تناول الكثافة العددية للتراكيب الخطية وكثافة تقاطعها. ثم حدد المناطق المفضلة لبناء سدود لتغذية الخزانات الجوفية.

27. دراسة البقور (1999)(3)

   تناولت الرسالة الخصائص التضاريسية والانحدارات لحوض وادي حسبان في الاردن. وركزت على الأشكال الجيومورفولوجية من حيث منشأها ، فضلاً عن القياسات المورفومترية.


28. دراسة الدليمي (1999)(4)

   تناولت الدراسة الخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة وكذلك العلاقات الكمية للخصائص المورفومترية للحوض. واهتمت بدراسة الأشكال الأرضية لحوض وادي حقلان وباستخدامات أرضه.


29. دراسة هنون (1999)(1)

   درست الرسالة خصائص الحوض الطبيعية وكذلك التحليل المورفومتري لخصائص الشبكة النهرية وركزت على استعمالات أرضه.

30. دراسة نعمان (2000)(2)

   ركز الباحث على الموازنة المائية المناخية في الحوض من خلال علاقة الارتباط بين الحرارة والأمطار. وأهتم بدراسة فترة الرجوع لكمية الأمطار فوق وتحت المعدل ودرس الجريان السطحي اليومي والشهري والفصلي بطريقة كمية. كما تناولت القياسات المورفومترية والهيدرولوجية وركز على التصاريف اليومية والشهرية والسنوية. كما درس الموازنة المائية الجوفية بالإضافة للاستخدامات الحالية للمياه في حوض صنعاء والاحتياجات المستقبلية.


  والباحث قد واجهته عدة صعوبات أثناء كتابة البحث ، تمثلت في نقص البيانات وتذبذبها، فالبيانات الخاصة بقياس التصريف كانت فقط لمدة عامين (98- 1999م)، حيث لم يبدأ قياس تصريف المياه في الوادي من قبل هذا التاريخ سواء من قبل الهيئة العامة للموارد المائية أو أي هيئة أخرى مما جعل الباحث يجد صعوبة في إيجاد سنة رطبة وأخرى جافة ومعتدلة لذلك اكتفى الباحث بإعطاء صورة عن التصريف خلال هاتين السنتين.

  اعتمد الباحث على البيانات المناخية التي تخص محطات خارج الحوض لكون المحطات داخل الحوض لا يتجاوز عمرها الثلاث سنوات إلى وقت النزول الميداني للباحث. كما أن إحدى المحطات المناخية (مطار تعز) كانت البيانات فيها لمدة تسع سنوات فقط من عام 83- 1993م، والبيانات الخاصة بعامي 91، 92م مفقودة. لذلك اعتمد الباحث بشكل أساسي على بيانات محطة عصيفرة لمدة 44 عاماً. وتم تحليل بيانات محطة مطار تعز للمقارنة مع محطة عصيفرة في المعدلات.كما أن الدراسات حول منطقة الدراسة قليلة جداً تمثلت فقط بالبحث الروسي حول جيولوجية وهيدرولوجية الحوض فضلاً عن رسالة ماجستير واحدة أشارت إلى منطقة الدراسة لكونه أحد روافد وادي تبن.

   لذلك اعتمد الباحث في الوصف والتحليل على ما جمع من معلومات أثناء النزول الميداني سواء في أخذ صور فوتوغرافية لمناطق من الحوض أو من خلال الحوار مع مسئولي الهيئة العامة للموارد المائية- فرع تعز حول تصوراتهم عن وضع الموارد المائية في الحوض وكذلك مسئولي الهيئة العامة للمرتفعات الجبلية فرع تعز. بالإضافة للمشاكل التي تحدث عنها بعض المواطنين التي تواجههم في منطقة الدراسة.

   كذلك استفاد الباحث من الخرائط الطبوغرافية لمنطقة الدراسة ، واحدة مقياس 100000:1 ، واثنتان مقاس 50000:1 تمكن الباحث من خلالهن رسم حدود منطقة الدراسة وكذلك رسم الشبكة المائية فيها ورسم المقاطع العرضية التي احتاجها هذا البحث.


الخـاتمـة

   تأخذ دراسة الموارد المائية أهمية كبيرة في اليمن ، ولا سيما أنها تفتقر إلى المجاري المائية الدائمة الجريان ، كما أن مناخها الجاف وشبه الجاف زاد من أهمية الحفاض على المياه وحصادها بشتى الطرق. وحوض وادي ورزان واحد من الأودية الجافة (الموسمية) التي شملته عدة دراسات من قبل الدولة. وتأتي هذه الدراسة لتلقي الضوء على إمكانية الحوض المائية من ناحية جغرافية ، وقد خلصت الدراسة إلى الاستنتاجات التالية:

· نستنتج من الدراسة أن الإيراد المائي لحوض وادي ورزان(600 349 241) م3 ضمن المعدل العام 585.8 ملم.

· تتركز الأمطار في فصلي الربيع والخريف إلا أن هذه الأمطار لا تتوزع على شهور الفصلين بالتساوي أو حتى على فترات متقاربة وإنما تتركز في عدد محدود من الأيام خلال الصيف مما يقلل من أهمية كمية الأمطار التي تخرج من منطقة الحوض على شكل سيول.وهذا التذبذب تراوح بين (346) و (875.8) ملم خلال 44عاماً.

· يعد شهر آب أكثر الشهور مطراً (14.8%) من مجموع الأمطار ، أما شهر أيلول فيأخذ المرتبة الثانية (13.2%) أما أقل الشهور مطراً كانون أول (0.7%) وهذا يدل على أن التركز المطري يكون في اشهر الصيف مما جعل الزراعة في منطقة الدراسة ذات موسم واحد باستثناء الزراعة المروية.

· الأيام المطيرة خلال مواسم الأمطار قليلة جداً حيث لا يتعدى معدل هذه الأيام عن 8.9 يوم لشهر أيلول خلال عشر سنوات بينما يصل الرقم إلى اقل من يوم لكل شهر كما في شهري كانون الثاني وكانون الأول (0.8) ، (0.4) على التوالي. وهذا يدل على أن جريان السيول التي تغذي الخزانات الجوفية راجع لكون الأمطار وخاصة الصيفية والربيعية تسقط على هيئة عواصف مطرية.

· التبخر في حوض وادي ورزان كبير ، خاصة وان الأمطار تحدث في الفصل الحار من السنة مما يقلل من فعالية الأمطار الساقطة في الحوض.

· أظهرت الدراسة أن مساهمة النبات الطبيعي في زيادة فترة التلكؤ للسيول قليلة بسبب تناثره وخاصة في الأجزاء الوسطى والدنيا من الحوض مما أثر على زيادة معامل الجريان السطحي وخفض معامل التسريب.

· تبين من الدراسة أن شكل الحوض المستطيل قد جعل التصريف المائي في حوض وادي ورزان يمتاز بكونه واطئ زمانيا مما أعطى فرصة لتشققات وفواصل الأرض لتسريب مياه الأمطار إلى الخزانات الجوفية. وهذا ما بينه معامل شكل الحوض.

· أوضحت الدراسة أن التضرس الشديد في منطقة الدراسة ينشط من عملية الحت والنقل وهذا اثر على التربة وخاصة الزراعية مما يتطلب معه إلى مجهودات كبيرة للحفاظ عليها وخاصة أثناء العواصف المطرية الشديدة.

· تبين من خلال الدراسة أن 54% من صخور الحوض لا زالت تنتظر دورها في الحت التراجعي مما يعني أن المجاري المائية تمر بمرحلة الشباب التي يزداد فيها الحت الراسي وزيادة نقل المفتتات وسرعة وصول موجة الفيضان إلى المصب.

· أوضح معامل الانعطاف لوادي ورزان (1.4) أن مجراه منعطف وذلك راجع إلى كون صخور الحوض تتفاوت في صلابتها مما زاد من حجم الضائعات المائية في الوادي بسبب زيادة السطح المعرض من مياه الأساس لأشعة الشمس وكذلك لزيادة الفواصل والتشققات على طول المجرى المائي.

· تبين من الدراسة أن الحوض يمتلك شبكة مائية ذات كثافة عالية لعدد الوديان بلغت 1.05 مجرى لكل كيلومتر مربع وأن غالبية هذه المجاري تأخذ التصريف الشجري وهذا أثر على الجريان السطحي فقلت فترة التباطؤ لجريان المياه وزاد خطر الفيضان.

· أوضحت الدراسة أن شهور الخريف (أيلول- تشرين أول- تشرين ثاني) اكثر شهور السنة بعد شهر آب تصريفاً لماء الأساس وذلك لأنها تأتي بعد موسم الأمطار والتي خلالها تتسرب كميات من مياه الأمطار إلى الخزانات الجوفية. بينما تكون الشهور السابقة لهذا الشهر أقل تصريفاً.

· تبين من الدراسة أن نصيب الكيلومتر المربع من التصريف السنوي في منطقة الدراسة3492م3 في الساعة ويتباين هذا التصريف بنسبة 193.6% بسبب ارتباطه بالأمطار مباشرة.

· تؤكد الدراسة أن الاستهلاك الحالي للمياه الجوفية يكون من خلال طبقتين مائيتين (الطبقة الصخـرية العـليا والطبقة الصخـرية البـركانية) وهـذه المــياه متجـددة. أما الطبـقة الثـالثة (Tawila Sandstone) فلم تستغل بعد إلا أنها محدودة لكونها مياه غير متجددة.

· تعتبر أمطار الربيع والصيف من أهم العوامل التي تؤثر في مناسيب المياه الجوفية ، لذلك فإن مناسيب المياه الجوفية تمتاز بالتذبذب الكبير حيث تقل في شهور الشتاء وبداية الربيع وتزداد في أواخر الصيف والخريف.

· إن الإقبال المتزايد على حفر الآبار وخاصة الارتوازية واستخدام الري بالسيح يؤثر في مناسيب المياه الجوفية. وهذا التأثير يتزايد سنة بعد أخرى بسبب النمو السكاني 3.5% والذي يتبعه ضغط على الأرض الزراعية وهذا ما يلاحظ في التوسع العمراني في مدينتي الراهدة والدمنة.

· أكدت الدراسة ان افتقار الحوض إلى مجاري خاصة بمياه الينابيع (أقنية) قد عرضها أولاً إلى عملية التبخر بشكل كبير بسبب افتراش المياه لمجرى الوادي وثانياً عملت الحفر المائية التي تكونت على جوانب مجرى الوادي على تكوين بيئات ملائمة للحشرات الناقلة للأمراض المستوطنة في الوادي مثل البلهارسيا والملاريا.

· إن كبر المساحة المزروعة بالقرب من المجاري المائية وخاصة في الأجزاء الوسطى والدنيا من الحوض وكذلك استخدام طريقة السيح في الري جعل الزراعة تأخذ القسم الأكبر من المياه الجوفية ، تليها الاستخدامات البشرية ثم سقي الحيوانات.

· تمتاز بعض المحاصيل الزراعية بنسبة تكثيف عالية مثل الذرة 72% وتأتي الخضراوات في المرتبة الثانية 39% مما يجعل هذان المحصولان أكثر استهلاكاً واحتياجاً للمياه.

· تشير الدراسة إلى ان إمكانيات الحوض المائية سوف يزداد الضغط عليها بشكل كبير وذلك بسبب قربه من مدينة تعز التي تنظر إليه كأحد البدائل لأزمة المياه فيها. وثانياً بسبب موقعه الستراتيجي بين مدينة تعز ومدينة عدن التي تمثل المنطقة الحرة في اليمن.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) S.C. Nickolay and others, Taiz water supply pilot project , final report , volume I & II : Annexes. Taiz. July , 1997.

(2) محمد عبد الكريم أبو غنيم ،حوض وادي تبن في اليمن- دراسة مورفومترية ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب، جامعة عدن ، مايو 1999م.

(3) حسن رمضان سلامة ، التحليل الجيمورفولوجي للخصائص المورفومترية للأحواض المائية في الأردن ، مجلة دراسات العلوم الإنسانية ، الجامعة الأردنية ، عمان، المجلد 7 ، العدد 1 ، حزيران 1980 .

(4) حسن رمضان سلامة ، منطقة عجلون : دراسة جيومورفولوجية،مجلة دراسات العلوم الإنسانية ، الجامعة الأردنية ، عمان، المجلد 8 ، العدد 1 ، حزيران 1981 .

(1) محمد العبد الله الجراش ، العلاقة بين الأمطار والسيول في جنوبي غرب المملكة العربية السعودية- دراسة تطبقية على حوض وادي بيشة وحوض وادي بيش ، مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة الملك عبد العزيز ، المجلد الثاني ، 1982 .

(2) حسن رمضان سلامة ، الخصائص الشكلية ودلالاتها الجيومورفولوجية،نشرة دورية محكمة تعني بالبحوث الجغرافية ، جامعة الكويت والجمعية الجغرافية الكويتية ، العدد 143 ، السنة 1982.

(3) اسباهية يونس المحسن ، المياه الجوفية في منطقة سنجار واستثماراتها- دراسة في الجغرافية الطبيعية ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب- جامعة بغداد ، 1985م.

(4) علي موسى ، التبخر/النتح الممكن ومدلولاته المناخية والحيوية ، مجلة جامعة دمشق في العلوم الإنسانية ، المجلد2 ، العدد 7 ، أيلول 1986م.

(1) محمد سعيد البارودي ،الميزانية المائية لحوض وادي فاطمة ، نشرة دورية محكمة تعني بالبحوث الجغرافية- قسم الجغرافية بجامعة الكويت والجمعية الجغرافية الكويتية ، العدد 88 ، أبريل 1986م.

(2) واثق رسول آغا ،المياه الجوفية العميقة في سورية ، مجلة الزراعة والمياه بالمناطق الجافة في الوطن العربي، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) ،العدد 6 ، تشرين الثاني (نوفمبر)1987م.

(3) محمد اسماعيل الشيخ ، حول مشكلة الحت وانجراف التربة في جبال سورية الساحلية(محافظة طرطوس) ، نشرة دورية محكمة تعني بالبحوث الجغرافية- قسم الجغرافية بجامعة الكويت والجمعية الجغرافية الكويتية ، العدد 98 ، فبراير 1987م.

(4) ثاير حبيب عبد الله الجبوري ،هيدرولوجية وجيومورفولوجية نهر ديالى ،أطروحة دكتوراه ، كلية العلوم- جامعة بغداد ، 1991م.

(1) عبد الرحمن سعود عبد الله البليهد ، الجريان السيلي في أودية إقليم عسير الرئيسية ، نشرة دورية محكمة تعني بالبحوث الجغرافية- قسم الجغرافية بجامعة الكويت والجمعية الجغرافية الكويتية ، العدد 147 ، أغسطس 1992.

(2) اسباهية يونس المحسن ، التحليل الجيومورفولوجي للخصائص المورفومترية في حوض مخمور ، قسم الجغرافيا ، كلية التربية ، جامعة الموصل ، 1993م .

(3) محمود عبد العزيز أبو العينين عبيد ، حوض وادي وردان بشبه جزيرة سيناء- دراسة جيومورفولوجية ، أطروحة دكتوراه ، كلية الآداب- جامعة الإسكندرية ،1993م.

(4) يحيى احمد سعيد العرومي ،حوض وادي زبيد- دراسة جيومورفولوجية ، رسالة ماجستير ، قسم الجغرافيا- كلية الآداب- جامعة صنعاء ، 1994.

(5) حسن رمضان سلامة ، اختلاف التصريف المائي للأودية الصحراوية في الأردن، نشرة دورية محكمة تعني بالبحوث الجغرافية- قسم الجغرافية بجامعة الكويت والجمعية الجغرافية الكويتية، العدد 75، مارس 1985.

(1) ابراهيم العرود ، تقدير التبخر من المسطحات المائية الاصطناعية المقامة او المقترحة في المناطق الجافة وشبه الجافة في الأردن ، مؤتة للبحوث والدراسات ، المجلد 11 ، العدد 5 ، 1996 .

(2) لطفي راشد المفلح المومني ،دراسة هيدرولوجية حوض وادي الموجب في الأردن باستخدام معطيات الاستشعار عن بعد ، رسالة ماجستير ، كلية الآداب- جامعة بغداد ، 1996م.

(3) علي عيدروس عمر السقاف،أحمد محمد محرن ، إدارة الموارد المائية في اليمن ، وقائع الندوة الأولى للمياه شبوه 8-10 / ديسمبر 1997 م ، الجزء الأول ، كلية النفط والمعادن- شبوة - جامعة عدن.

(4) أمل احمد العليان ،تجربة المملكة العربية السعودية في مواجهة فجوة المياه ، مجلة الزراعة والمياه بالمناطق الجافة في الوطن العربي ، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) ، العدد 17 ، أيلول(سبتمبر) 1997م.

(1) علي عبد الزهرة كاظم الوائلي ،أثر الظروف المناخية في حوض نهر دجلة في المحافظات (ديالى- بغداد- واسط)- دراسة هيدرومناخية ، اطروحة دكتوراة ، كلية التربية(ابن رشد)- جامعة بغداد ، 1997م.

(2) علي أحمد غانم ، تحليل مناخي هيدرولوجي للسيول في الأردن- حالة دراسية لأحواض اليرموك ، الزرقاء والموجب ، مجلة الزقازيق للبحوث الزراعية , مصر ، مجلد 24 ، العدد 6 ، تشرين ثاني( نوفمبر) ، 1997.

(3) على سعيد سالم البلوشي ،جيومورفولوجية حافة رأس النقب ،رسالة ماجستير ، كلية الدراسات العليا- الجامعة الأردنية ،1997م.

(4) حمدان ناجي نوماس و بشرى رمضان ياسين ، تقييم دور نهر العز في صيانة وتطوير استثمار الموارد المائية ، مجلة كلية التربية- جامعة البصرة ، العدد 1 ، 1997م .

(5) محمد مجدي تراب ، التطور الجيومورفولوجي لحوض وادي قصيب بالنطاق الشرقي من جنوب شبه جزيرة سيناء، المجلة الجغرافية العربية، تصدر عن الجمعية الجغرافية المصرية، العدد 30 ، الجزء الثاني ، 1997

(1) حسن أبو سمور ، التصريف المائي لوادي الموجب ، مجلة الجغرافي العربي ، الأمانة العامة لاتحاد الجغرافيين العرب ، بغداد ، العددين(4 ، 5)، 1998.

(2) لطفي راشد المومني ،تحديد مناطق التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية في حوض وادي الموجب في الأردن باستخدام الخيالات الفضائية ، مجلة الجغرافي العربي ، الأمانة العامة لاتحاد الجغرافيين العرب ، بغداد ، العددين(4 ، 5)، 1998 .

(3) سوزان نائل صالح البقور ،جيومورفولوجية حوض وادي حسبان ، رسالة ماجستير ، كلية الدراسات العليا- الجامعة الأردنية ، 1999م .

(4) سعد عبد عودة الدليمي ،هيدرمورفوغرافية حوض وادي حقلان في منطقة الهضبة الغربية، رسالة ماجستير، كلية الآداب- جامعة بغداد ، 1994م .

(1) جليل جاسم محمد هنون ،حوض وادي العرجاوي- دراسة مورفومترية ومنشئية واستعمالات أرضه ، رسالة ماجستير ، كلية التربية للبنات- جامعة بغداد ، 1999م.

(2) فهمي علي سعيد نعمان ، حوض صنعاء- دراسة في جغرافية الموارد المائية ، أطروحة دكتوراه ، كلية التربية- (ابن رشد)- جامعة بغداد ، 2000م .



تحميل الرسالة







     4shared

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -