مميز

دور العمليات الجيومورفولوجية في تشكيل المظهر الأرضي لجزيرة سقطرى - أحمد عبد الله أحمد حمادي - أطروحة دكتوراه 2002م

 

 دور العمليات الجيومورفولوجية في تشكيل المظهر الأرضي

لجزيرة سقطرى



أطروحة تقدم بها

 

أحمد عبد الله أحمد حمادي


إلى مجلس كلية التربية (ابن رشد) جامعة بغداد، وهي جزء من متطلبات نيل درجة دكتوراه فلسفة في الجغرافيا الطبيعية




بإشراف


الأستاذ المساعد الدكتور

فاضل عبد القادر الشيخلي


الأستاذ الدكتور

مهيوب عبد الرحمن الصبري




1423هـ - 2002م



المحتويات

 

الرقــم

الموضــــــــــوع

الصفحة

 

الإهداء

أ

 

شكر وتقدير

ب

 

المستخلص

د

 

المحتويات

ز

 

الجداول

ك

 

الخرائط

م

 

الأشكال

ن

 

الصور الفوتوغرافية

ع

الفصل الأول : الإطار النظري للدراسة

1-16

1-1

المقدمة

2

1-2

مشكلة الدراسة

5

1-3

فرضيات الدراسة

5

1-4

أهداف الدراسة

5

1-5

أسباب إختيار منطقة الدراسة

6

1-6

حدود منطقة الدراسة

6

1-7

طريقة العمل

6

1-8

نبذة تأريخية عن جزيرة سقطرى

10

1-9

الدراسات السابقة

11

1-10

معجم المصطلحات المستخدمة في الدراسة

13

الفصل الثاني : العوامل المؤثرة في سير العمليات الجيومورفولوجية

17-76

2-1

العوامل البنيوية

18

2-1-1

أنواع الصخور وصفاتها

20

2-1-2

التشوهات البنيوية

27

2-2

قدرات المناخ الحركية

29

2-2-1

التغيرات المناخية القديمة

30

2-2-2

سمات عناصر المناخ الحالية

33

2-2-2-1

درجة الحرارة

36

2-2-2-2

الأمطار

38

2-2-2-3

الرطوبة النسبية

40

2-2-2-4

الرياح

42

2-2-3

تطرف المناخ الحالي

51

2-3

الخصائص التضاريسية

53

2-3-1

خصائص الإرتفاع

53

2-3-2

خصائص الإنحدار

59

2-3-2-1

تحليل الخطوط المورفولوجية

59

2-3-2-2

الوحدات الإنحدارية

63

2-3-2-3

تحليل المقاطع المورفولوجية

65

2-3-2-4

المدرج التكراري للمنحدرات

72

الفصل الثالث : سير العمليات الجيومورفولوجية

77-135

3-1

سير العمليات المورفومناخية

78

3-1-1

التجوية

78

3-1-1-1

التجوية الميكانيكية

80

3-1-1-2

التجوية الكيميائية

81

3-1-2

تحرك المواد

82

3-2

تطور المنحدرات

85

3-2-1

التراجع المتوازي للمنحدرات

85

3-2-2

تراجع المنحدرات بالهبوط

86

3-2-3

تراجع المنحدرات بالإحلال

87

3-3

سير العمليات المورفوديناميكية

89

3-3-1

تحليل الخصائص المورفولوجية

89

3-3-2

التحليل المورفومتري للشبكة المائية

97

3-3-2-1

الخصائص الشكلية للأحواض الكاملة

103

3-3-2-2

الخصائص التضاريسية للأحواض

105

3-3-2-3

خصائص الشبكة المائية

119

3-3-2-4

أنماط الصرف المائي

122

3-4

تحليل الخصائص الهيدروجيومورفولوجية

122

3-4-1

تقدير حجم الإيرادات المائية

123

3-4-2

حجم وأنواع التعرية

127

3-5

تحليل الخصائص الهيدروجيولوجية

130

الفصل الرابع : المظهر الأرضي لمنطقة الدراسة ((الأشكال الأرضية))

136-165

4-1

مقدمة

136

4-2

الجيومورفولوجيا كما فسرت من البيان الفضائي

136

4-3

الأشكال الأرضية في منطقة الدراسة

139

4-3-1

الأشكال الأرضية ذات أصل بنيوي

139

4-3-2

الأشكال الأرضية ذات أصل كارستي

141

4-3-3

ألاشكال ألارضية ذات أصل بحري

146

4-3-4

ألاشكال ألارضية ذات أصل مائي

155

4-3-5

ألاشكال ألارضية ذات أصل ريحي

158

4-4

مراحل التطور الجيومورفولوجي لمنطقة الدراسة

162

الفصل الخامس : النشاط البشري في منطقة الدراسة

166-202

5-1

المقدمة

167

5-2

صيد الأسماك

167

5-2-1

التوزيع الجغرافي لأماكن تواجد الأسماك

168

5-2-2

الإنتاج السمكي

169

5-2-3

الشروخ

173

5-3

النشاط الزراعي

177

5-3-1

واقع زراعة النخيل

184

5-3-2

إنتاج العسل

186

5-4

النشاط الرعوي

188

5-4-1

التوزيع الجغرافي للنباتات الطبيعية

189

5-5

النباتات الطبية

194

5-5-1

مستقبل النباتات الطبية في منطقة الدراسة

198

5-6

الأهمية الإقتصادية للصخور الجيرية

201

 

الإستنتاجات

203-206

 

التوصيات

207

 

المصادر

208-216


المستخلص

يهدف هذا البحث إلى دراسة دور العمليات الجيومورفولوجية في تشكيل المظهر الأرضي لجزيرة سقطرى (الواقعة بين دائرتي عرض 18َ 12˚  و 42َ 12˚ شمالاً) و خطي طول (19َ 53˚ و 33َ 54˚ شرقاً) ، وهي إدارياً تتبع محافظة حضرموت ، وتبلغ مساحتها 3594 كم2 .

استخدم الباحث المنهج الاستقرائي التجريبـي  القائم على التحليل في كشف خصائص هذه العمليات ، إذ اعتمد على الدراسة الميدانية والصور الجوية والخرائط الطبوغرافية لتصميم سلسلة من خرائط خاصة الغرض تخدم أهداف البحث .

وتكمن أهمية الموضوع لما تحظى به جزيرة سقطرى من اهتمام الجهات الحكومية المعنية والمختصين من منظمات ومؤسسات دولية .

جيولوجياً جزيرة سقطرى جزءاً من الساحل الجنوبي لشبه الجزيرة العربية وتحديداً عند خليج كوريا موريا ، انفصلت أثناء تكون البحر العربي وخليج عدن في عصر المايوسين ، أي قبل 42 مليون سنة . وهي تتكون من صخور صلبة مثل الجرانيت والجابرو والشسث وصخور هشة مثل الصخور الجيرية ، ورواسب مثل الطين والرمل والغرين ، كما تنتشر فيها الصدوع والطيات والمفاصل والشقوق الأمر الذي أدى إلى تباين في تسارع العمليات الجيومورفولوجية .

تضاريسياً تنقسم الجزيرة إلى ثلاثة أقاليم ، الإقليم الجبلي وتبلغ مساحته 521.6 كم2 والإقليم الهضبي 2135.7 كم2 ، والإقليم السهلي 936.7 كم2 .

كما تمتاز الجزيرة بوجود شبكة كثيفة من الأودية بلغ عددها 64 وادياً تتفاوت ما بين أودية متوسطة إلى صغيرة ومسيلات مائية ، وقد قسمت إلى 33 حوضاً ، منها 17 حوضاً كاملة و16 حوضاً غير كاملة .

وقد توصلت الدراسة إلى عدداً من النتائج نلخصها في الآتي :-

1) إن بيئة جزيرة سقطرى من البيئات الحساسة للعمليات الجيومورفولوجية ، ويعود ذلك إلى سيادة منكشفات الصخور الهشة وكثرة الشقوق والمفاصل المنتشرة على سطح الصخور الصلبة ومواجهتها لعناصر التطرف المناخي .

2)  تم تمييز ثمان وحدات انحدارية في المنطقة تتراوح ارتفاعاتها بين (صفر إلى أكثر من 40º)

3) أظهر تطور المنحدرات في المنطقة بأنها تعاني من التراجع المتوازي والتراجع بالهبوط والتراجع بالاحلال.

4) أظهر تحليل سير العمليات الجيومورفولوجية في المنطقة في ظل الظروف المناخية الحالية عدداً من الاستنتاجات :-

أ.  عملاً نشطاً للتجوية الكيميائية وبخاصة عمليتي التأكسد والتكرين .

ب. عملاً نشطاً للتجوية الميكانيكية خاصة التغير الحراري والترطيب والتجفيف .

ج. إن عمل المياه الجارية واضح في الوقت الحاضر ولكنه أقل من عمل المياه الجارية في العصور القديمة خاصة في عصر البلايستوسين .

د. إن الرياح تمارس عملاً نشطاً في عملية الحث الريحي .

هـ. إن الأمواج تمارس عملاً نشطاً في عملية الحث البحري .

5) أظهر التحليل المورفومتري للأحواض الكاملة أن معدل الإستدارة فيها تراوح بين (0.77  0.37) كما أن معدل الاستطالة تراوح بين (1  0.46) ، كما أن نسبة التضرس تراوحت بين (18.8  93.3) ، في حين تراوح معدل النسيج بين (0.72  4.9) وادي/كم2 ، وتراوح قيمة المعامل الهبسومتري بين (0.15  0.59) .

6) بلغ حجم التعرية في الإقليم الجبلي 112.4 م3/كم2، وبلغ حجم التعرية في الإقليم الهضبي إلى 22.1 م3/كم2 ، في حين بلغ حجم التعرية في الإقليم السهلي إلى 17.3 م3/كم2 .

7) تبين من الدراسة إن 15.8% من مساحة المنطقة تعاني من التعرية الأخدودية وإن 54.7% تعاني من التعرية المسيلية وإن 29.5% من المساحة تعاني من التعرية الصفائحية .

8) أظهرت الخارطة الجيومورفولوجية التي رسمت من الصور الجوية ووثقت حقلياً وجود خمسة أشكال أرضية، هي أشكال أرضية ذات أصل بنيوي، أشكال أرضية ذات أصل كارستي، وأشكال أرضية ذات أصل بحري، وأشكال أرضية ذات أصل مائي، وأشكال أرضية ذات أصل ريحي .

9) أظهرت الدراسة أن معظم الأشكال الجيومورفولوجية في المنطقة هي أشكال موروثة إذ ترجع إلى التغيرات المناخية القديمة وبخاصة التغيرات التي حدثت في عصر البلايستوسين وإن مناخ الوقت الحاضر لعب دوراً في تطور هذه الأشكال .

وقد تضمنت الدراسة خمسة فصول ، جاء فصلها الأول بعنوان الإطار النظري والذي تضمن مقدمة منهجية جغرافية للجيومورفولوجيا ، ثم تضمن على مشكلة البحث والفرضيات والأهداف ، ثم أعطيت لمحة تاريخية مختصرة حول جزيرة سقطرى ، بعد ذلك تم الإنتقال إلى منهجية ومراحل البحث والدراسات السابقة مصنفاً تلك الدراسات إلى محاور مختلفة منتهياً هذا الفصل بمعجم المصطلحات المستخدمة في البحث .

أما الفصل الثاني فقد عالج العوامل المؤثرة في سير العمليات الجيومورفولوجية في جزيرة سقطرى والذي احتوى على العوامل البنيوية والتي بدورها اشتملت على أنواع الصخور وصفاتها والتشوهات البنيوية والتي اشتملت على الصدوع والطيات والمفاصل والشقوق . كما أحتوى هذا الفصل على قدرات المناخ الحركية والتي اشتملت على دراسة قدرات المناخ القديم وقدرات عناصر المناخ الحالي والتطرف المناخي لعنصري الحرارة والأمطار ، كذلك إحتوى الفصل الثاني على الخصائص التضاريسية والتي اشتملت على خصائص الارتفاع وخصائص الانحدار .

أما الفصل الثالث فقد جاء مبيناً سير العمليات الجيومورفولوجية في جزيرة سقطرى ، مبتدأ بسير العمليات المورفومناخية ، منتقلاً إلى العمليات المورفوديناميكية مستعرضاً فيها تحليل الخصائص المورفولوجية والتحليل المورفومتري للشبكة المائية للأحواض ، كما اشتمل هذا الفصل على تحليل الخصائص الهيدروجيومورفولوجية والتي اشتملت على تقدير حجم الإيراد المائي تبعاً للأحواض، وحساب حجم وأنواع التعرية ، منتهياً الفصل الثالث بتحليل الخصائص الهيدروجيولوجية.

أما الفصل الرابع فقد جاء بعنوان المظهر الأرضي لجزيرة سقطرى والذي احتوى على الوحدات الجيومورفولوجية كما فسرت من البيان الفضائي للقمر الصناعي لاندسات ، واحتوى أيضاً على الأشكال الأرضية كما فسرت من الصور الجوية والتي اشتملت على خمسة أشكال هي :- الأشكال الأرضية ذات أصل بنيوي ، وأشكال أرضية ذات أصل كارستي ، وأشكال أرضية ذات أصل بحري ، وأشكال أرضية ذات أصل مائي ، وأشكال أرضية ذات أصل ريحي ، وقد أنتهى هذا الفصل بمراحل التطور الجيومورفولوجي لجزيرة سقطرى ابتداءاً من العصر ما قبل الكامبرى وحتى الوقت الحاضر .

أما الفصل الخامس فقد جاء بعنوان النشاط البشري في جزيرة سقطرى والذي احتوى على الأنشطة الآتية : صيد الأسماك والنشاط الزراعي والنشاط الرعوي وكذلك أشتمل هذا الفصل على النباتات الطبية في المنطقة منتهياً بالأهمية الإقتصادية للصخور الجيرية .

وقد انتهت الرسالة بجملة من الاستنتاجات والتوصيات والتي أوردت في نهاية الرسالة .

الفصل الأول: الإطار النظري للدراسة

1 - 1   المقدمة

1 - 2   مشكلة الدراسة

1 - 3   فرضيات الدراسة

1 - 4   أهداف الدراسة

1 - 5   أسباب اختيار منطقة الدراسة

1 - 6   حدود منطقة الدراسة

1 - 7   طريقة العمل

1 - 8   نبذة تاريخية عن منطقة الدراسة

1 - 9   الدراسات السابقة

1 - 10 معجم المصطلحات المستخدمة في الدراسة

الإطار النظري للدراسة

1-1 المقدمـــــة :-

   أصبح معروفاً لدى المختصين إن علم الجيومورفولوجيا لم يعد علماً ذا منهجية وصفية يقتصر على الوصف والتصنيف للأشكال الأرضية ، بل حقق قفزات نوعية حديثة في منهجه بسبب التقدم التقني في وسائله المستخدمة من جهة والمعتمدة على دراسة الكمية والتركيز في تصميم خرائط ذات غرض خاص من جهة أخرى . كما إن التطور العلمي الحاصل في مجال المنهج الجغرافي أدى إلى إتجاه هذا العلم نحو المنحى التطبيقي بحيث أصبحت دراساته الحديثة ركيزة أساسية في حصر ومسح الموارد الأرضية وتوظيف نتائجه في اعداد برامج تنموية على كافة الأصعدة المكانية في مجال إستثمار موارده وصيانتها من الأخطار والتغيرات البيئية الحاصلة في أية منطقة .

تأتي عمليات المسح الجيو-بيئي كإحدى الأنماط الحديثة المستخدمة في الجيومورفولوجيا التطبيقية حيث تستخدم للتعرف على المؤهلات تمهيداً لوضع خطط تنموية لأية منطقة ، كما تسعى إلى كشف العلاقات المكانية بين الإنسان وبيئته من خلال إستجابته وتحديه لها ، ودرجة هذه العلاقة هي التي تقود إلى توضيح نوع المعايشة بينه وبين بيئته . لذا فإن مجمل هذه العمليات تعتمد على مبدأ تصنيف الأرض القائم على دراسة الجوهر والحركة والوظيفة التي تعكس صوراً مكانية تعد بمثابة مواضع أرضية ذات قيمة مكانية متباينة بسبب ما تقدمه من معايير أساسية تخص الأمن والأستقرارية والرفاهية ، لأن أي خلل في هذه المعايير يجعل الموضع طارداً للإنسان ونشاطه .

فالحركة إذن هي العمليات التي تعد إحدى المؤثرات للمشكلة في تباين المظهر الأرضي بسبب سيادة نمط العلاقات الرابطة بين مكونات مواضعه التي تقود إلى إظهار صوره التشابه والإختلاف في وحداته الأرضية . وبما إن النظام البيئي لكل من هذه الوحدات تعد بمثابة وحدة طبيعية تتفاعل المواد فيما بينها لإيجاد نوع من الإستقرار والتوازن الديناميكي الذي يعتمد على المدخلات والمخرجات بسبب التغيرات الحاصلة في طاقة العمليات والتي قد تكون ذات تأثيرات سلبية وأخرى إيجابية فتقود إلى تشكيل وحدات أرضية مختلفة ، إلاّ أن حجم هذه الوحدات يعتمد على درجة تسارع هذه العمليات .

   إن تسارع العمليات الجيومورفولوجية تعطي مؤشراً على مدى الأضرار التي تلحقها في هذا التوازن وما ينتج عنها من تدهور في الطاقة الإنتاجية للأرض سواء أكانت زراعية أم غابية أم رعوية ، وما ينجم عنها من مستقرات بشرية في مواضع معزولة غير مؤهلة للتعامل مع الغير ، مما قد يسترعي الإنتباه لدراسة مقومات هذه العمليات وما ينتج عنها من طاقة حركية للتغير نحو حالة التدهور ، إذ ليس من السهل وضع خطط كاملة للأرض ومعرفة إستخداماتها المستقبلية ما لم تعرف ماهية الأرض. كما إن المعرفة الكاملة وإجراء المسح التكاملي يحتاج إلى معرفة علمية كاملة ومعلومات أولية وحقلية، وتدعو الحاجة إلى تعدد الدراسات الخاصة لحصر استخدامات الأرض في محاولة لحصر الموارد الطبيعية تمهيداً لحسن إستغلالها وإسقاطها على خرائط خاصة بها كي تساعد في التخطيط مستقبلاً لإستخدام الإنسان للأرض بصورة أفضل مما يعود بالنفع للجميع .

وانطلاقاً من هذه النظرة فأن الدراسة الحالية ((دور العمليات الجيومورفولوجية في تشكيل المظهر الأرضي لجزيرة سقطرى في الجمهورية اليمنية)) جاءت إستجابة لما ذكر آنفاً .

تحميل الأطروحة


   mega.nz/file


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-