ضاحية المعادي: دراسة في جغرافية العمران - أشرف علي عبده علي - رسالة ماجستير 1994م

 

 ضاحية المعادي
دراسة في جغرافية العمران

 

رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الآداب من قسم الجغرافيا بكلية الآداب

جامعة القاهرة

 

إعداد

أشرف علي عبده علي

 

إشراف

الأستاذ الدكتور

محمد صبحي عبد الحكيم

 

القاهرة

1994م





ضاحية المعادي دراسة في جغرافية العمران

ملخص البحث

   تشغل منطقة الدراسة جزءاً من إقليم القاهرة الكبرى على مساحة تقدر بحوالي 12.6 كم ٠ وتعتبر إحد الضواحي التي أنشئت في أوائل القرن الحالي بفضل الاستقرار الاقتصادي في مصر من تلك الفترة نتيجة تدفق رؤوس الأموال الأجنبية، ومتانة مركز مصر المالي والاقتصادي، وقد ساعدت هذء العوامل بالإضافة إلى الامتيازات الأجنبية في ظل الاحتلال البريطاني على ازدهار السوق العقارية في تلك الفترة، وقد ازداد نمو الضاحية نتيجة التقدم في وسائل المواصلات إلى جائب التكدس السكاني داخل النواة القديمة للقاهرة، والضغط على مرافقها، وما ترتب على ذاك من مشكلات عديده تتطلب التوجه إلى الضواحي.

 و يتكون البحث من سبعة فصول يسبقهما مقدمة ويعقبها خائمة . وتحتوي المقدمة على أسباب اختبار الموضوع، وأهداف الدراسة، والدراسات السابقة ‏ ومنهج الدراسة، ومادة الدراسة ومصادرها، وخطة الدراسة، بالإضاقة إلى تحديد منطقة الدراسة، ومقدمة عن ماهية الضواحي٠

  وتناول الفصل الأول دراسة موقع وموضع ضاحية المعادي. حيث فأتضح إلى أي مدى استقادت الضاحية من موقعها بالنسبة لطرق النقل والمواصلات، واستمدت أهميتها من خلال وقوعها بين موقعين هامين إحدهما في الشمال (القاهرة) والآخر في الجنوب (حلوان) ٠ كذلك موقهها كمركز حضري مخطط - نسبيا - وسط مجموعة من المناطق العشوائية في الشمال والجنوب، وقد استثمرت الضاحية موضعها في نمو العمران بها حيث استفادت من استواء السطح، وقلة الموارد نتيجة لوقوعها في دلتا وادي دجلة , كذلك تباين قوام التربة أثر في شكل العمران في بعض الأجراء داخل الضاحية، فضلاً عن الاستفادة من عناصر المناخ في التأثير على حياة الضاحية العمرانية.

  ويتناول الفصل الثاني دراسة النشساة والتطور العمراني لضاحية المعادي، حيث تم عرض موجز لنشأة الضاحية والعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي أثرت في النشأة الأولى للضاحية، أما من حيث الشكل العمراني فقد تم تقسيم النمو العمراني للضاحية إلى خمسة مراحل خلال الفترة ما بين 1907 – 1997م، وتم رسم وتحليل شكل العمران في كل مرحلة مع توضيح ديناميات ومعوقات النمو العمراني في كل مرحلة، كذلك تم دراسة اتجاهات ومعدلات النمو العمراني من خلال معرفة الإضافات العمرانية على حلول جبهات النمو العمراني في فترات النمو المختلفة.

  واحتوى الفصل الثالث على دراسة سكان ضاحية المعادي، حيث تم إبراز الخصائص السكانية التي تفيد في جغرافية العمران ذات الدلالة الجغرافية أكثر منها اجتماعية , وذلك من خلال موضوعات ثلاث أولهما دراسة النمو السكاني مع الاهتمام بإبراز العلاقة بين النمو السكاني والنمو العمراني الأفقي والنمو العمرائي الرأسي، ثم مكونات النمو السكاني، وثانيها توزيع السكان وكثافتهم, وثالثهما تركيب السكان من حيث العمر والنوع؛ والحالة التعليمية، والنشاط الاقتصادي، ثم اختتم الفصل بدراسة الأجانب في المعادي, والمستقبل السكاني للضاحية.

  وتناول الفصل الرابع دراسة استخدام الأرض في ضاحية المعادي،‏ وذلك من خلال القاء الضوء على التوزيع النسبي للأراضي المستخدمة والأراضي الفضاء في الضاحية .ثم دراسة الكتلة المستغلة حسب نوع  الاستخدام ٠ حيث ثم دراسة الاستخدام السكني، والاستخدام التجاري، والإستخدام الصناعي. والاستخدام التعليمي، والاستخدام الصسحي٠ والاسشخدام الديني، والاستخدام الإداري، والاستخدامات الترويحية والمتنزهات , واستخدامات الطرق والشوراع، وأخيرأً بعض الاستخدامات الأخرى.

  واحتوى الفصل الخامس على دراسة التركيب العمراني في ضاحية المعادي . وذلك من خلال قسسمين أولهما, المظهر العمراني في الضاحية، ويشمل نوع ونمط المسكن، وعمر المباني، وارتفاعاتها، وحالاتها , ثم خطة شكل النمو العمراني، على حين تناول الجزء الثاني المرافق العامة في الضاحية مثل شبكة المياه و الصرف الصحي، والكهرباء , والغاز الطبيعي  والتليفونات.

   أما الفصل السادس فتناول العلاقات المكائية لضاحية المعادي، حيث خصص الجزء الأول من الفصل لدراسة النقل وإمكاتية الوصول من خلال دراسة النقل الداخلي، والنقل الخارجي٠ والذي يبرز علاقة الضاحية بإقليم القاهرة الكبرى, أما الجزء الثاني فخصص لدراسة العلاقات الخدمية التعليمية والصحية وإبراز مدى كاءة الخدمة داخل الضاحية؛ ومجال نفوذها خارج الضاحية، أما الجزء الثالث فخصص لدراسة رحلة العل اليومية وإبراز العلاقات السكانية ببن الضاحية والإقليم من خلال رحلة العمل اليومية من وإلى الضاحية. 

  واحتوى الفصل السابع على دراسة تخطيط ضاحية المعادي، حيث تم حصر المشكلات التخطيطية التي تواجه الضاحية، والأهداف التخطيطية للضاحية، والاتجاهات المتوقعة للنمو العمراني المستقبلي للضاحية، سواء جاء دأخل إطار الضاحية، أو خارج عمران الضاحية، واختتم الفصل بعرض لبعض التوصيات والمقترحات التي قد تساهم في الوصول إلى تخطيط ضاحية المعادي.

  أما الخاتمة فقد جاءت في نهاية الدراسة موضحة الملامح الجغرافية المميزة للشخصية العمرائية والوظيفية لضاحية المعادي.

Maadi Suburb


A Study in Settlement Geography



M. A. Dissectation Submitted


To The Geography Dept.


- Cairo Univ,



Supervisor


Prof. 

Mohamed Sobhi Abdul - Hakim



by


Ashraf Ali Abdou Ali 



Cairo


1994












تحميل الرسالة







اطلاع وتحميل الرسالة






google-playkhamsatmostaqltradent