واقع الأراضي الزراعية المروية في محافظة كربلاء بين المخططات الأساسية و تنامي العشوائيات دراسة في جغرافية الزراعة

 

 واقع الأراضي الزراعية المروية في محافظة كربلاء بين المخططات الأساسية و تنامي العشوائيات
دراسة في جغرافية الزراعة 

 

 

رسالة تقدمت بها الطالبة:

 

مروة حسين علي هادي

إلى مجلس كلية التربية للعلوم الإنسانية - جامعة كربلاء

وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير

في الجغرافية البشرية / زراعية


 

بإشراف

 

الأستاذ الدكتور

رياض محمد علي عودة المسعودي

 

1436 هـ  -2014 م


واقع الأراضي المروية في محافظة كربلاء بين المخططات الأساسية وتنامي العشوائيات: دراسة في جغرافية الزراعة - مروة حسين علي هادي

المحتويات

الموضوع

رقم الصفحة

الآية

أ

ٳقرار المشرف

ب

ٳقرار الخبير العلمي

ت

ٳقرار الخبير اللغوي

ث

ٳقرار لجنة المناقشة

ج

الإهداء

ح

الشكر و العرفان

خ

المحتويات

د- ر

ثبت الجداول

ر – س

ثبت الخرائط

س – ض

ثبت الأشكال

ض – ظ

ثبت الصور الفوتوغرافية

ظ

المستخلص

ع-غ

المقدمة

1

اولا: مشكلة الدراسة

2

ثانيا: فرضيات الدراسة

2

ثالثا: حدود الدراسة

2

رابعا: أهمية الدراسة

2

خامسا: أهداف الدراسة ومبرراتها

3

سادسا: منهجية الدراسة

3

سابعا: مراحل الدراسة

4

ثامنا: الدراسات السابقة

4-5

 الفصل الأول : الإطار النظري للدراسة

7- 29

المبحث الاول : المخططات الأساسية

7-14

اولا: أهداف وضع المخطط الأساسي

7-8

ثانيا: مواصفات المخطط الأساسي

8-9

ثالثا: مراحل ٳعداد المخطط الأساسي

9-12

أسس تخطيط واستعمالات الارض عند تمدد المدن وتنظيمها

12-14

المبحث الثاني: العشوائيات ( الأسباب و الآثار و الأنواع)

15-20

أولا: أسباب نشوء ظاهرة العشوائيات واتساعها

15-18

ثانيا: العشوائيات و آثارها

18-19

ثالثا: أنواع العشوائيات

19-20

المبحث الثالث: استعمالات الأرض الزراعية

21-

تخطيط استخدام الأرض

21-24

أولا: التخطيط الزراعي

24-25

أهداف التخطيط الزراعي

26

ثانيا: التنمية الزراعية

27

ثالثا: الاستثمار الزراعي

27-29

الفصل الثاني: الخصائص الجغرافية لمنطقة الدراسة

30-96

المبحث الأول : الخصائص الجغرافية الطبيعية

31-69

أولاً: الموقع و المساحة

31-36

ثانياً: التكوين الجيولوجي

36-38

ثالثاً: مظاهر السطح

38-44

رابعاً: المناخ

45-57

خامساً: التربة

57-60

سادساً: الموارد المائية

61-69

المبحث الثاني: الخصائص الجغرافية البشرية

70-96

أولا: نمو السكان و اليد العاملة

70-85

ثانيا: النقل

85-90

ثالثا: أساليب الري

90-93

رابعا: طرق الري

93-94

خامسا: السياسة الزراعية

94-96

الفصل الثالث: تأثير المخططات الأساسية و العشوائيات الحضرية في مساحات الأراضي الزراعية المروية

97-146

المبحث الأول: تأثير المخططات الأساسية في مساحات الأراضي الزراعية المروية

98-125

المبحث الثاني: تأثير العشوائيات الحضرية في مساحات الأراضي الزراعية المروية

126-146

الفصل الرابع: التغيير في مساحات الأراضي الزراعية المروية و انعكاساته عليها و الاستراتيجيات المواجهة

147-

المبحث الأول: التغيير في مساحات الأراضي الزراعية المروية بين عامي(1997-2013)

148-180

المبحث الثاني: الانعكاسات الناجمة من التغيير في مساحات الأراضي الزراعية المروية

181-188

1-الانعكاسات الاجتماعية

181-183

2-تراجع المساحة المزروعة

183_ 184

3-الانعكاسات البيئية

184-186

4-ضعف السياسة الزراعية

196-188

5- الهجرة و النزوح

188

المبحث الثالث : الاستراتيجيات المواجهة

189-195

اولا: الامتداد العمراني

190-192

ثانيا: استثمار المناطق المفتوحة(ملء الفراغ)

192-193

ثالثا: مدن التوابع

193-194

رابعا: التنمية الزراعية المستديمة

194- 195

الاستنتاجات و المقترحات

196-200

الاستنتاجات

197-199

المقترحات

200

المصادر

201-212

الملاحق

213-215

المستخلص باللغة الإنكليزية

216

 

المستخلص

        ترمي دراسة واقع الأراضي الزراعية المروية في محافظة كربلاء  للكشف عن أثر التوسع الحضري فيها  , وإظهار تباينه بين الوحدات الإدارية بمنطقة الدراسة  وتحديد اتجاهاته ومعرفة مدى التغيرات التي أحدثها ما بين عامي (1990- 2013) علماً أن منطقة الدراسة تضم اراضي زراعية واسعة وتتوفر فيها المقومات الطبيعية والبشرية والاقتصادية بالرغم من تدني كفاءة تلك المقومات و التي تم الإشارة إليها في متن الدراسة التي تساعد على جعلها منطقة إنتاجية وليست استهلاكية إذا أمكن استثمارها بالشكل الصحيح لاسيما وأن أهمية الاستعمال الزراعي لا يتحدد بتوفر المنتجات الزراعية والحيوانية فحسب بل بأهميتها المناخية والجمالية والبيئية  ، لذا يجب استثمار تلك المقومات في تحسين الإنتاج كماً ونوعاً بما ينسجم مع الطلب المتزايد على المنتجات الزراعية ومعالجة المشاكل كافة التي يعاني منها الاستعمال الزراعي للحفاظ على ما  تبقى من الأراضي الزراعية الخصبة وليس التفريط بها من أجل ٳقامة المنشآت الحضرية ولذلك لابد من إيجاد حلول مناسبة لعملية التوسع الحضري والحيلولة دون استمرارها بهذا الشكل غير الملائم .

       أسهم في تقلص مساحة الأراضي الزراعية كل من التوسع الحضري سواء كان بفعل المخطط الأساسي أو النمو عشوائي , فضلاً عن تراجع كفاءة المقومات الجغرافية الذي ساهم بشكل فعال في انخفاض سعر الأرض وبالتالي شجع هذا الواقع في تدني مستوى الإنتاج بسبب تراجع مساحات الأراضي الزراعية , وأمام ذلك الواقع حصل ارتفاع في تكاليف الإنتاج ناجم من عدم الإمكانية في تحسين واقع تلك الأراضي من دون إيجاد مشاريع حقيقية , فضلاً عن نسبة المستورد الأجنبي من المحاصيل الزراعية .

قدمت الدراسة عرضاً لبعض المفاهيم التي تخص الدراسة و للخصائص الجغرافية الطبيعية (البنية الجيولوجية والسطح والمناخ والتربة والموارد المائية) وأثرها في الإنتاج الزراعي . ثم الخصائص البشرية التي جاءت لتعطي صورة عن حجم السكان وتوزيعهم الجغرافي ومعدل النمو وما لذلك من أثر في تفتيت مساحات الأرض الزراعية. وهذا ما دعا إلى تناول أثر كل من التوسع العمراني بشقيه المخطط (المخططات الأساس) و غير المخطط (العشوائيات الحضرية) في مساحات الارض الزراعية المروية  مع بيان طبيعة التوسع العمراني على حساب الاراضي الزراعية من مختلف انواعه (السكنية والتجارية والصناعية والخدمية) اعتماداً على الدوائر المعنية بذلك والمرئية الفضائية , بعد ذلك بيان مدى تأثيرها في تغيير مساحات  الأراضي الزراعية المروية وإنتاجها بين عامي (1997 – 2013) التي تم استخراجها بالاعتماد على معادلة نسبة التغيير اعتماداً على بيانات من الدوائر المعنية حسب الإحصاءات المتوفرة لديهم  (1997)  و الدراسة الميدانية . ومن ثم فقد كان لابد من إعطاء رؤية جغرافية عن التوجهات المستقبلية للتمسك بالأراضي الزراعية المتبقية و الحفاظ عليها .

الاستنتاجات

          تهدف الدراسة إلى إعطاء صورة لواقع الأراضي الزراعية المروية  في محافظة كربلاء والدور المؤثر  فيها بفعل التوسع العمراني سواء كان المخطط أو غير المخطط ( العشوائي ) , وتم التوصل ٳلى الاستنتاجات الآتية :

1- أثّر التوسع العمراني سلباً في الأراضي الزراعية ، عندما أدّى ٳلى تقليص مساحتها ومن ثم ٳلى قلة كمية الإنتاج ومن ثم يؤدي إلى تصحرها مستقبلاً في المنطقة.

2- أسهمت الزيادة السكانية المستمرة في التوسع العمراني بسبب حاجة السكان ٳلى الوحدات السكنية وما تتطلبه من خدمات ساعدت على زيادة  مساحة التوسع العمراني وتناقص الأراضي الزراعية .

3- بلغت مساحة الأرض التي امتد ٳليها التوسع العمراني ( المخططات الأساسية ) في سنة  2013 (97,1) كم2 أي (38840) دونماً من مساحة الأرض الزراعية المروية ، يغلب في هذا التوسع الاستعمال السكني (12004) دونماً , أما المؤسسات التجارية والصناعية والخدمية  فقد شغلت مساحة (4171) دونمًا من المساحة الزراعية المروية .

4- تعد مراكز الأقضية هي الأكثر توسعاً على الأراضي الزراعية المجاورة لها كقضاء المركز(25092) دونم و مركز قضاء الهندية التي بلغ بها التوسع (9654) دونم أضيفت من الأراضي الزراعية إلى المخطط القديم . للزيادة السكانية السريعة فيها و لقربها من مركز الخدمات . بينما بلغت أقلها في النواحي كناحية الحسينية (2688) دونم و ناحية الجدول الغربي(1180) دونم و ناحية الخيرات(212) دونم من الأراضي الزراعية المجاورة لهذه المخططات . أي أن الدراسة أظهرت أنّ مركز قضاء كربلاء مع ناحية الحر احتلت المرتبة الأولى بمساحة التوسع مخطط الأساس في الأراضي الزراعية المروية (62,73) كم2 , تليها مركز قضاء الهندية (24,17)كم2 , وأقلها في ناحية الخيرات(0,53)كم2.

5- بلغت مساحة الأرض التي امتد إليها التوسع العمراني ( العشوائيات ) في سنة  2013 (14,448) كم2 اي (5779) دونماً من مساحة الأرض الزراعية المروية ، يغلب في هذا التوسع الاستعمال السكني أيضا .

6- أظهرت الدراسة أنّ ناحية الخيرات احتلت المرتبة الأولى بمساحة التوسع العشوائي في الأراضي الزراعية المروية (1955) دونم , تليها ناحية الجدول الغربي (1435)دونم , ثم قضاء المركز مع ناحية الحر (973)دونم ,ومركز قضاء الهندية (750)دونم , وأقلها في ناحية الحسينية (680) دونم .

7- تعد مراكز الأقضية هي الأقل توسعاً عشوائي خارج المخططات الأساسية على الأراضي الزراعية وذلك لتنامي العشوائيات في الأراضي المجاورة للمخطط الأساس القديم وعندما تم استحداث المخطط تم ضم هذه المناطق إلى داخل المخطط و اعتبرتها كجزء منه .

8- أظهرت الدراسة أن هناك نوع آخر من العشوائيات تنمو داخل المخطط الأساسي في الأراضي الخضراء المقترحة كمتنفس للمدينة و الذي يغلب عليه الاستخدام السكني بشكل عام .

9- أظهرت الدراسة أن تناقص المساحات الزراعية أدى إلى تناقص  كمية الإنتاج للمحاصيل الزراعية كافة باستثناء مساحات المخصصة لاستثمار الخضروات   .

10- أظهرت الدراسة أن أعلى نسبة تغير سلبي  بالمساحات المستثمرة بالبساتين ( النخيل و الفاكهة) بنسبة (-55,7) ٪ للنخيل و (-55,1)٪ للفاكهة , فقد بلغ أعلى تغيير في مركز قضاء الهندية بنسبة (79,82)٪ و مركز كربلاء(62,95)٪ و ناحية الخيرات (57,58)٪  . وأدنى نسبة تغير سلبي بلغ (-0,062)٪ لمحصول الشعير , إذ أظهرت الدراسة ان ناحية الخيرات شهدت أعلى تغير موجباً لمحصول الشعير بنسبة (73,5)٪  و أقلها في مركز قضاء الهندية بتغير سلبي بنسبة (43,49)٪ . بينما هناك تغير موجب ظهر بمساحة المستثمرة بالخضروات الصيفية و الشتوية (4,114)٪ للخضروات الصيفية و (3,97)٪ للخضروات الشتوية .

11- أظهرت الدراسة أن أعلى معدل تغير بنسبة الانتاج بلغ (-72,1)٪ لأشجار الفاكهة خاصة لمركز الأقضية , و أدناها بلغ (-11,1)٪ للخضروات الصيفية و (-5,94)٪ للخضروات الشتوية .

12- أظهرت الدراسة أن ليس للمتغيرات البشرية وحدها لها الدور في تقلص المساحة الزراعية إذ أن للعوامل الطبيعية لها تأثيرها ايضًا لتراجع كفاءتها , إذ ساهمت في انخفاض سعر الارض و تدني مستوى الإنتاج . 

13- عدم تطبيق  القوانين تحمي الأرض الزراعية وتمنع من تحويلها ٳلى وحدات عمرانية وخاصة في المادة (9 و 10) من قانون الاصلاح الزراعي , مع انعدام المحفزات الاقتصادية والخدمية التي تدفع باتجاه زراعة الأرض بالمحاصيل الزراعية المحلية. 

المقترحات

        استنادًا ٳلى الاستنتاجات الواردة فقد أمكن التوصل إلى المقترحات الآتية :

          لما كانت الأراضي الزراعية في منطقة الدراسة تعاني من تقلص مساحتها بسبب التوسع العمراني الذي يكون على حساب الأراضي الزراعية . لذا فمن الضروري حماية الأراضي الزراعية والمحافظة عليها بعد إتباع ما يأتي :

1-   مراجعة المخططات الأساسية المقترحة وٳعادة تقييمها من قبل البلديات، كذلك يجب ٳعادة دراسة المخططات الأساسية المصادق عليها , وذلك للحفاظ على استدامة الأراضي  الزراعية  المروية .

2-   العمل من قبل البلديات على عدم ٳعطاء الترخيص للبناء في الأراضي الزراعية المروية.

3-   تخطيط المجمعات السكنية والخدمات المجتمعية، واستثمار أراضٍ غير الصالحة للزراعة في مواقع الاستعمال السكني لحماية الأرض الزراعية لا سيما أنّ هناك مناطق صحراوية ٳلى الغرب من منطقة الدراسة .

4-   سن القوانين والقرارات التي تمنع البناء في الأراضي الصالحة للزراعة أو الأراضي المزروعة  بالبساتين والمحاصيل الأخرى ، وفرض غرامات مالية عالية على المخالفين.

5-   العمل على تخطيط  المجمعات السكنية  و بنائها وتوفير الخدمات العامة لها مع ملاحظة أنّ هذا لا يتم بدون تدخل الدولة وتوسعاتها.

6-   العمل على تشجيع المزارعين على الإنتاج الزراعي، وإستثمار الأراضي الزراعية بدلاً من بيعها  أو اهمالها أو استخدامها في البناء ويمكن تحقيق ذلك بدعم المزارعين بما يحتاجون من مستلزمات الانتاج الزراعي.

7-   ضرورة التوجه نحو الأراضي غير الصالحة للزراعة في التوسع العمراني، لأن الأراضي الصالحة للزراعة سلعة غالية الثمن لا ينبغي التفريط بها.

8-   العمل على استصلاح الأراضي التي تعرضت للملوحة واستثمارها في الإنتاج الزراعي .

9-   العمل على الحد من استمرار بناء الورش والمحلات التجارية والصناعية على الأراضي الزراعية في منطقة الدراسة لتأثيرها على التربة من خلال رمي فضلات تلك المحلات والورش الصناعية من زيوت ونفايات صلبة.

10- إنشاء مركز علمي ارشادي تخصصي لغرض إحداث التحولات في بُنية المجتمع الزراعي في محافظة كربلاء .







تحميل الرسالة

 



4shared


  


drive.google

 

 


تعليقات